العربي نيوز:
أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، الخميس (16 ابريل)، عن انهاء اكبر واخطر عائق امام استعادة الدولة وبسط مؤسساتها نفوذها وتأديتها وظائفها وواجباتها امام المواطنين، عن طريق انهاء ما سماه "مرحلة التنافس" إثر انهاء الانقلاب الاخير لمليشيا "المجلس الانتقالي الجنوبي" بدعم سعودي عسكري مباشر، وبدء مرحلة "الشراكة الوطنية".
جاء هذا خلال التقاء الرئيس رشاد العليمي في مقر اقامته بالعاصمة السعودية الرياض، الخميس (16 ابريل) مع رئيس هيئة التشاور والمصالحة، القيادي البارز في "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، محمد الغيثي، لأول مرة منذ 6 اشهر تلت الانقلاب الاخير لمليشيا "الانتقالي الجنوبي" على الشرعية في محافظات حضرموت والمهرة وشبوة، قبل التدخل العسكري السعودي لانهائه.
ونقلت وكالة الانباء الحكومية (سبأ) عن اللقاء أن "رئيس مجلس القيادة استمع الى احاطة حول انشطة هيئة التشاور خلال الفترة الماضية، وجهودها لتعزيز التوافق الوطني الواسع، وتلبية كافة التطلعات لاستعادة مؤسسات الدولة وتحقيق السلام، والاستقرار في البلاد". وقالت إن الرئيس العليمي "أكد على الدور المحوري للهيئة في مساندة مجلس القيادة، والحفاظ على تماسك الجبهة الداخلية".
مضيفة: "وشدد فخامة الرئيس على اهمية نقل العلاقة بين المكونات والقوى الوطنية، من التنافس إلى الشراكة دون اقصاء او تهميش، معتبرا ان اي جهد توافقي لا يخدم هدف استعادة مؤسسات الدولة، يبقى جهدا ناقصا.كما أكد فخامة الرئيس على أن الشراكة مع المملكة العربية السعودية، تمثل عنصر استقرار وضمانة أساسية لاستكمال استحقاقات المرحلة الانتقالية". وفق وكالة "سبأ".
ووجهت المملكة العربية السعودية، السبت (14 فبراير) ما اعتبره مراقبون "انذارا اخيرا وتحذيرا مباشرا للامارات" من عواقب استمرارها في "زعزعة امن اليمن"، عبر "استمرار دعمها المجلس الانتقالي الجنوبي"، في اشارة الى تحشيدات مليشيات "الانتقالي" تحت عباءة التظاهرات المناصرة للمجلس، وتصريحات رئيس "الانتقالي" التحريضية من الامارات.
تفاصيل: انذار سعودي اخير للإمارات
تتابع هذه التطورات، بعد استجابة السعودية لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتدخل العسكري لانهاء التصعيد المسلح من الامارات وذراعها "الانتقالي الجنوبي" في شرق اليمن وحماية المدنيين واخراج مليشياته من المحافظات الشرقية والجنوبية، ودعم الطيران السعودي دحر قوات "درع الوطن" الممولة من السعودية، لمليشيات "الانتقالي".
وليل الخميس (15 يناير)، دشن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي مرحلة الحسم، بإصدار قرارات رئاسية وصفت بالحاسمة والحازمة، لتجاوز عثرات المجلس الرئاسي والحكومة المعترف بها دوليا، خلال السنوات الماضية، جراء اصرار "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، على منازعة الشرعية اليمنية في سلطاتها الدستورية.
تفاصيل: قرارات رئاسية جديدة وحاسمة
جاءت القرارات الرئاسية بالتغييرات الجذرية بعدما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مساء السبت (10 يناير) استكمال "استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن بنجاح" عقب انهاء انقلاب مليشيات "الانتقالي الجنوبي" و"تشكيل لجنة عسكرية عليا لجميع القوات بإشراف وقيادة السعودية".
تفاصيل: العليمي يعلن "قرارات صعبة"
وتزامن استكمال استلام المعسكرات وتأمين المحافظات، مع صدور توجيهات رئاسية سارة لملايين المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن، اصدرها الرئيس العليمي السبت (10 يناير) لمحافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي، بشأن اولويات المرحلة ومهماته الرئيسة خلال الايام المقبلة، بينها "جعل عدن انموذجا لسيادة القانون والنظام والخدمات العامة".
تفاصيل: توجيهات رئاسية سارة لعدن
ترافقت هذه التوجيهات، مع اعلان هيئة رئاسة "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات وهيئته التنفيذية وامانته العامة وباقي هيئاته، في ختام اجتماع عقدته بالعاصمة السعودية الرياض الجمعة (9 يناير)، قرار "حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج".
يشار إلى أن هذه التطورات الميدانية تتابع بعد اتخاذ مجلس الدفاع الوطني ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، قرارات طلب تدخل السعودية عسكريا واعلان حالة الطوارئ 90 يوما، واستدعاء جميع القوات لمعسكراتها، والحظر الجوي والبحري بمطارات وموانئ البلاد 72 ساعة، والغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الامارات، ومغادرة قواتها اليمن خلال 24 ساعة.
