الأحد 2026/01/11 الساعة 01:14 ص

قرار هام وعاجل بشأن عدن

العربي نيوز:

ورد للتو، قرار هام وحاسم بشأن العاصمة المؤقتة عدن، بث البهجة والطمأنينة والامل بين اوساط ملايين المواطنين القاطنين في مديريات عدن العشر، وأكد بدء عهد جديد مختلف ومغاير عما عانته عدن طوال السنوات الماضية، عنوانها الامن والاستقرار والآمان، وعودة الخدمات.

جاء ها في تعميم صادر عن عمليات القوات الامنية المشتركة، في العاصمة المؤقتة عدن، أعلن مساء الجمعة (9 يناير) عن "إنهاء حظر التجوال في عموم مديريات العاصمة المؤقتة عدن، وعودة حركة المواطنين والمركبات إلى وضعها الطبيعي" بعد استكمال عمليات تأمين عدن. 

ومن جانبه، أصدر وزير الدولة محافظ عدن، المُعين بقرار جمهوري الاربعاء (7 يناير)، عبدالرحمن شيخ اليافعي، الجمعة (9 يناير) تعميما قضى بـ "منع نشر وتداول أي أخبار أو قرارات وبيانات لم تصدر عن الجهات الرسمية التي حصرها بمكتبه ومكتب وكيل المحافظة لشؤون الإعلام".

وفقا لنسخة من التعميم فقد شدد على "حظر المحتوى الداعي للتحريض، أو إثارة الفتنة، وتداول الإشاعات المغرضة، ومنع الخطاب الذي يغذي المناطقية، أو يزرع الكراهية بين أبناء المجتمع". وأهاب بجميع الاعلاميين والناشطين استشعار المسؤولية الوطنية في هذه المرحلة الحساسة".

مختتما بمطالبة جميع وسائل الاعلام والمنصات والمواقع الاخبارية والناشطين على منصات وتطبيقات التواصل الاجتماعي بـ "تحري الدقة والمصداقية، والالتزام بالمعايير المهنية والأخلاقية، والعمل على تعزيز الاصطفاف الوطني لما فيه مصلحة العاصمة عدن وأمنها واستقرارها".

ووجه المحافظ عبدالرحمن اليافعي، ليل الجمعة (9 يناير)، الاجهزة الامنية بـ "منع إقامة أي مظاهرات أو تجمعات أو فعاليات جماهيرية خلال الفترة الحالية، لما قد يترتب على هذه الفعاليات من تأثيرات سلبية ومخاطر تهدد الأمن العام وسلامة المواطنين، في ظل الظروف الأمنية الراهنة".

بالتوازي، تحدثت مصادر سياسية عن قرار مرتقب بتفعيل العمل بواحدة من ابرز احكام ومواد الدستور اليمني، والتي تنص على حظر وتجريم الاساءة الى علم الجمهورية اليمنية وأي رموز او رايات تمس بوحدة الجمهورية اليمنية واستقلاها وسيادتها، بما في ذلك الاعلام التشطيرية.

يترافق هذا مع اعلان هيئة رئاسة "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات وهيئته التنفيذية وامانته العامة، في اجتماع عقدته بالعاصمة السعودية الرياض، قرار "حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج".

وواصلت قوات "العمالقة الجنوبية" وقوات "درع الوطن"، بتكليف من "تحالف دعم الشرعية في اليمن" ورئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، الدكتور رشاد العليمي، منذ فجر الاربعاء (7 يناير) انتشارا واسعا في العاصمة المؤقتة عدن لتأمين مديرياتها والمرافق السيادية والحيوية والمعسكرات الرئيسة.

بالتوازي، بثت وكالة الانباء الحكومية (سبأ) ليل الخميس (8 يناير)، قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة، رشاد العليمي، رقم ( ١١ ) لسنة ٢٠٢٦م بـ "إعفاء الفريق الركن محسن محمد الداعري من منصبه وزيرا للدفاع وإحالته للتقاعد" ضمن حزمة قرارات رئاسية وجمهورية مرتقبة بإقالة متورطين في انقلاب "الانتقالي".

تفاصيل: قرارات جمهورية باقالة العشرات

في السياق نفسه، صدرت الاربعاء (7 يناير) قرارات رئاسية وقرارات جمهورية، بينها اقالة محافظ عدن احمد لملس، وزيرين في الحكومة من "الانتقالي الجنوبي"، وقيادات عسكرية متورطة في انقلاب مليشيات "الانتقالي"، وقرار"إيقاف عيدروسا لزُبيدي عن العمل واسقاط عضويته من مجلس القيادة الرئاسي، وإحالته إلى النائب العام للتحقيق".

تفاصيل: قرارات جمهورية جديدة وحاسمة

وتتابع هذه التطورات بعدما كشفت قيادة "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، تفاصيل عملية عسكرية استخباراتية نفذتها الامارات لتهريب رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" عيدروس الزُبيدي وقيادات بمجلسه، بعد تمكنهم من الوصول بواسطة قارب الى ميناء بربرة في اقليم "صومالي لاند" الانفصالي المعترف به من الكيان الاسرائيلي.

تفاصيل: الامارات تتحدى السعودية وتستزفها!

سبق هذا كشف قيادة التحالف، في بيان لمتحدثها، فجر الاربعاء (7 يناير) عن ملابسات تخلف عيدروس الزبيدي عن الصعود على طائرة اليمنية التي تقل وفد مجلسه "الانتقالي" للمشاركة بمؤتمر حوار المكونات الجنوبية بالرياض، وقيامه بتوزيع ونقل اسلحة وتنفيذ انقلاب عسكري، استدعى تنفيذ غارات جوية على الضالع.

تفاصيل: التحالف يكشف مصير الزبيدي (بيان)

بالتوازي، أكدت مصادر محلية وعسكرية، فجر الاربعاء، اضطرار مليشيات "الانتقالي الجنوبي"، بعد اشتباكات محدودة، إلى تسليم العاصمة المؤقتة عدن لقوات "العمالقة الجنوبية"، ريثما تصل قوات "درع الوطن" بعد تأمينها محافظات شبوة وابين ولحج، اللاتي بدأت بالتقاطر اليها الاثنين (5 يناير) وسط ترحيب المواطنين والسلطات المحلية.

تفاصيل: تسليم عدن بعد اشتباكات محدودة

جاء هذا بعدما صدر الاحد (4 يناير) اعلان رئاسي سار عن قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، الدكتور رشاد العليمي، وبدعم مباشر من التحالف بقيادة السعودية؛ استعادة سيادة الدولة على جميع المحافظات المحررة بما فيها العاصمة المؤقتة عدن وضواحيها: ابين ولحج.

تفاصيل: اعلان رئاسي بشأن عدن (بيان)

وسبق هذا الاعلان، توجيه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، السبت (3 ديسمبر)، انذارا رسميا وعلنيا اخيرا الى "الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات ورئيسه عيدروس الزُبيدي، من عواقب تصنيفه كيانا انقلابيا متمردا يهدد امن اليمن وسيادته وسلامة اليمنيين وأمن دول الجوار واستقرار المنطقة.

تفاصيل: العليمي يوجه انذارا اخيرا للزُبيدي

كما اعن التحالف دعم استعادة سيطرة الشرعية على كامل المحافظات المحررة، بعدما استكملت قوات "درع الوطن" مدعومة بغارات جوية سعودية، اخلاء المهرة وحضرموت من مليشيات "الانتقالي"، بمشاركة قوات "حماية حضرموت" التابعة لحلف قبائل حضرموت، وبقيادة محافظ المحافظة سالم الخنبشي.

تفاصيل: التحالف يدعم تحرير محافظة ثالثة

تفاصيل: غارات جوية تعصف بقيادات المليشيا

وفجر الثلاثاء (30 ديسمبر) اصدرت السعودية اول اعلان رسمي ضد حليفتها دولة الامارات، ادانها بدعم مليشيا "الانتقالي الجنوبي" بشحنة اسلحة كبيرة لتأجيج تصعيده المسلح المستمر في حضرموت، وجرائمه الجسيمة بحق المدنيين، على شاكلة دعمها مليشيا الدعم السريع (الجنجويد) الانقلابية في الفاشر بالسودان.

تفاصيل: اعلان سعودي ضد الامارات (بيان)

من جانبها، اصدرت الامارات مساء الثلاثاء (30 ديسمبر) اعلانا رسميا، هو الاول، عقب قصف طيران التحالف شحنة سفينتي اسلحتها  وقرارات الرئيس العليمي ضد قواتها؛ هاجمت فيه السعودية ونعتتها بالكذب، وضمنته تهديدا غير مسبوق للمملكة، اعتبره مراقبون "مؤشرا ينذر بحرب سعودية اماراتية وشيكة في اليمن".

تفاصيل: الامارات تهاجم السعودية وتهددها!

بدوره، أعلن "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات، المملكة العربية السعودية عدوا، عقب تدشين التحالف بقيادة السعودية عمليات "عاصفة الحزم" الجديدة ضد مليشياته في حضرموت، وتنفيذه غارات جوية على شحنة اسلحة اماراتية وصلت الى ميناء المكلا، فجر اليوم الثلاثاء (30 ديسمبر)، واحراقها بالكامل.

تفاصيل: "الانتقالي" يعلن السعودية عدوا (اعلان)

جاءت هذه التطورات، بعدما أعلن وزير الدفاع السعودي ومسؤول ملف اليمن، الامير خالد بن سلمان، السبت (27 ديسمبر) "استجابة التحالف العربي لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي باتخاذ التدابير العسكرية اللازمة لحماية المدنيين في حضرموت وانهاء تصعيد الانتقالي الجنوبي وخروج قواته من حضرموت".

تفاصيل: اعلان سعودي مزلزل بشأن اليمن

تفاصيل: مجلس الدفاع يتخذ قرارا حاسما

واختار "الانتقالي الجنوبي" رسميا، خيار الحرب مع السعودية والشرعية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية وقوات الجيش الوطني التابعة لها، بإصداره بيانا عقب اطلاق "عملية حضرموت"، اعلن استمرار تصعيده المسلح في حضرموت، بزعم "ضمان حماية أمن ووحدة وسلامة الجنوب" و"تفويض الشعب الجنوبي".

تفاصيل: "الانتقالي" يعلن الحرب مع السعودية

يشار إلى أن السعودية، اعلنت مرارا طوال الاعوام الماضية، رفضها مساعي الامارات لبسط نفوذها على جنوب اليمن عموما والمحافظات الشرقية (شبوة، حضرموت، المهرة)، المحاذية لحدود المملكة، وتعتبرها "خطا احمر"، باعلانها أمن هذه المحافظات "جزءا من الامن القومي للمملكة". حسب تصريحات قادة القوات السعودية بالتحالف.