الجمعة 2024/03/01 الساعة 06:29 ص

اعلان سار للمبعوث الاممي من الامارات

العربي نيوز - ابوظبي:

اصدر المبعوث الاممي الى اليمن اعلانا سارا، من ثالث عاصمة يزورها هذا الاسبوع، عن استئناف مسار ترتيبات توقيع مختلف الاطراف اتفاق "خارطة الطريق للسلام في اليمن" التي كان اعلن عنها نهاية ديسمبر الماضي.

وقال بيان صادر عن مكتب المبعوث الاممي هانس غروندبيرغ: إنه "وصل اليوم (الخميس 8 فبراير) الى الإمارات العربية المتحدة والتقى بالمستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات أنور قرقاش ووزير الدولة الإماراتي خليفة المرر".

مضيفا: إن "لقائه جاء لبحث أهمية الدور الإقليمي في توفير بيئة مواتية للحوار البناء في اليمن". بينما قالت وكالة الانباء الاماراتية (وام) ان اللقاء "بحث مستجدات الأزمة اليمنية والجهود الرامية إلى إيجاد حل مستدام في اليمن".

وتابعت الوكالة الاماراتية: "وأكد قرقاش خلال اللقاء على دعم دولة الإمارات للجهود الدولية المبذولة لإنهاء الأزمة اليمنية وتداعياتها على استقرار المنطقة، مثمناً الدور الحيوي الذي تقوم به المملكة العربية السعودية في هذا الصدد".

مشيرة إلى أن المستشار قرقاش "عبَّر عن القلق البالغ من تداعيات الاعتداءات على الملاحة البحرية في منطقة باب المندب والبحر الأحمر وأهمية الحفاظ على أمن المنطقة ومصالح دولها وشعوبها ضمن أطر القوانين والأعراف الدولية".

شاهد .. اعلان للمبعوث الاممي من الامارات (بيان)

والاربعاء، أصدر مكتب المبعوث الاممي غروندبيرغ بيانا مقتضبا، جاء فيه: أنه "زار العاصمة السعودية الرياض والتقى السفير السعودي لدى اليمن، محمد آل جابر، وكذلك سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي". 

مضيفا: إن المبعوث الاممي ناقش مع السفراء الستة "استئناف عملية سياسية برعاية الأمم المتحدة في اليمن". وأردف: إن "الاجتماعات تناولت الحاجة إلى وقف التصعيد على المستوى الإقليمي، واستمرار ضبط النفس داخل اليمن".

وتابع: "كما بحث مع كل الأطراف سبل دعم التقدم نحو وقف إطلاق نار يشمل عموم اليمن، واتخاذ تدابير لتحسين الظروف المعيشية". في اشارة إلى آلية استئناف صرف رواتب جميع موظفي الدولة، المتفق عليها في "خارطة السلام".

شاهد .. اعلان للمبعوث الاممي من الرياض (بيان)

جاء هذان الاعلانان للمبعوث الاممي، عقب ايام على اصداره اعلانا مقتضبا، الاحد (4 فبراير) عن نتائج زيارته للعاصمة الايرانية طهران، قال فيه: أنه "التقى وزير الخارجية الايراني وغيره من كبار المسؤولين". لبحث استئناف مسار السلام في اليمن.

مضيفا: إنه "شدد على ضرورة الحفاظ التقدم المحرز نحو وقف إطلاق النار على مستوى البلاد، واتخاذ إجراءات لتحسين الظروف المعيشية، واستئناف العملية السياسية برعاية الأمم المتحدة، والدعم الإقليمي والدولي المستمر والمتضافر لوساطة السلام".

وتابع: "وتحقيقًا لهذه الغاية، استطلع المبعوث الأممي مع المسؤولين الإيرانيين سبل الحفاظ على بيئة مواتية لاستمرار الحوار البنّاء في اليمن، بما في ذلك من خلال الدعم الإقليمي والدولي المستمر والمتضافر لوساطة السلام التي تقودها الأمم المتحدة".

لافتا إلى أن "المناقشات ركّزت أيضًا على ضرورة خفض التوترات على المستوى الإقليمي، ومنع الارتداد لدائرة العنف الذي عانى منه اليمن حتى الهدنة التي توسطت فيها الأمم المتحدة عام 2022، .. وضرورة التوصل إلى حل سلمي يلبي تطلعات اليمنيين".

شاهد .. المبعوث الاممي يعلن نتائج زيارته ايران (بيان)

وتأتي هذه التطورات، عقب اعلان المبعوث الاممي إلى اليمن، هانس غروندبيرغ، السبت (23 ديسمبر)، توصل مختلف الاطراف إلى الاتفاق على خارطة طريق للسلام في اليمن، والتزامهم بتنفيذ تدابير إنسانية واقتصادية، ذكر بينها استنئاف صرف الرواتب جميع الموظفين وفتح المطارات والموانئ والمنافذ والطرقات.

تفاصيل: حصريا .. موعد توقيع اتفاق السلام والمرتبات

والثلاثاء (26 ديسمبر) أصدرت المملكة العربية السعودية، اعلانا رسميا، عن مجلس وزرائها، مبهجا لجميع اليمنيين بلا استثناء، يبشرهم بما انتظروه طوال ثمان سنوات من الحرب وتداعيات كربها على حياتهم والأوضاع المعيشية والاقتصادية والانسانية والامنية في عموم البلاد. أكد قرار المملكة انهاء الحرب في اليمن.

تفاصيل: اعلان سعودي يبهج صدور اليمنيين (بيان)

بالتوازي، كشف دبلوماسيون وسياسيون، عن موعد ومكان مراسيم توقيع اتفاق "خارطة السلام في اليمن" بين التحالف بقيادة السعودية ومجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها، وجماعة الحوثي، بوساطة عمانية، ورعاية الامم المتحدة. موضحين ثلاث عواصم عربية مرشحة لاستضافة مراسيم التوقيع.

تفاصيل: اعلان مكان توقيع اتفاق السلام والمرتبات

والاربعاء (13 ديسمبر)، أكد دبلوماسيون وسياسيون يمنيون، عن بدء الترتيبات والتحضيرات لمراسم إعلان وتوقيع اتفاق "خارطة السلام في اليمن"، على ضوء نتائج المفاوضات المباشرة وغير المباشرة طوال الاشهر الماضية، بين التحالف بقيادة السعودية ومجلس القيادة الرئاسي مع جماعة الحوثي الانقلابية.

تفاصيل: بدء مراسم توقيع اتفاق السلام في اليمن

جاء هذا عقب اعلان جماعة الحوثي الانقلابية، الجمعة (8 ديسمبر) عن توصل المفاوضات بينها والمملكة العربية السعودية بوساطة عُمانية، إلى اتفاق على "خارطة السلام في اليمن" ومعالجات الملفين الانساني والاقتصادي والسياسي، وفي مقدمها صرف رواتب الموظفين.

تفاصيل: اعلان الاتفاق بشأن خارطة السلام والرواتب

ترافق هذا مع تأكيد السياسي اليمني المقيم في الولايات المتحدة الامريكية، والسفير الدولي للسلام، عبدالعزيز العقاب، الذي يرأس "منظمة فكر للحوار والدفاع عن الحقوق والحريات"، التوصل الى صيغة نهائية لاتفاق "خارطة السلام في اليمن"، وكشف تضمنها "جدولة صرف الرواتب".

تفاصيل: انفراج سار .. اتفاق صرف الرواتب وجدولتها (وثيقة)

وأصدرت السعودية، منتصف نوفمبر الجاري، اعلانا مبهجا لجميع اليمنيين بلا استثناء، يتضمن بنود اتفاق ما سمته "خارطة السلام في اليمن"، والمزمع توقيعه خلال ساعات من الان، بين مختلف الاطراف، ويتصدره الملف الانساني والاقتصادي وما يتعلق باستئناف صرف رواتب موظفي الدولة في عموم الجمهورية.

تفاصيل : إعلان سعودي مبهج بشأن الحرب والراتب (وثيقة)

من جهتهم، ربط مراقبون للشأن اليمني هذا التقدم في المفاوضات الجارية بوساطة عُمانية بين السعودية مع جماعة الحوثي، وتصعيد الاخيرة العسكري وشنها هجمات على الكيان الاسرائيلي بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة بزعم "نصرة الشعب الفلسطيني ودعم المقاومة الفلسطينية في مواجهة العدوان الاسرائيلي الغاشم على غزة".

مشيرين إلى أن "المبعوث الامريكي إلى اليمن كان ألمح نهاية اكتوبر الفائت إلى تجدد الحرب في اليمن". وأعتبروا هذا التحول "تراجعا امريكيا عن خيار الحرب على جماعة الحوثي مقابل تراجع الاخيرة عن توسيع دائرة الصراع في المنطقة وايقاف هجماتها الجوية على اسرائيل العابرة لاراضي وأجواء السعودية والاردن ومصر". 

وخلال الاسابيع الماضية، أعلنت جماعة الحوثي الانقلابية، وأكد جيش الاحتلال الاسرائيلي، تنفيذ تسع هجمات حتى الان على الكيان الاسرائيلي، اخرها ليل الخميس الفائت، بـ "اطلاق دفعة من الطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية على أهداف مختلفة وحساسة للعدو الإسرائيلي في الأراضي المحتلة, ام الرشراش (ايلات)".

تفاصيل: الكيان يبدأ تحركا بمجلس الامن ضد اليمن

ترافق هذا مع ابلاغ المبعوث الامريكي الى اليمن، تيم ليندر كينغ، رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بموقف الولايات المتحدة الامريكية من مسار السلام في اليمن والاتفاق المزمع توقيعه في العاصمة السعودية الرياض، بنتائج المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بين التحالف بقيادة السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية.

تفاصيل: المبعوث الامريكي يبلغ الرئاسي هذا القرار

وشهدت جولة المفاوضات المباشرة الثانية في الرياض نهاية سبتمبر الفائت، بين التحالف بقيادة السعودية وجماعة الحوثي، بعد لقاء رسمي وعلني مماثل في صنعاء منتصف ابريل الماضي؛ لقاء وفد الحوثي مع وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلمان، حظي باحتفاء اعلامي سعودي واسع باعث على الريبة بنظر مراقبين.

تفاصيل: احتفاء سعودي بلقاء سلمان بهذا الحوثي !

كما سربت جماعة الحوثي الانقلابية لصحيفة عربية، ذائعة الصيت، نتائج اول لقاء للجماعة مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، ونقاط الاتفاق التي توصلت إليها ثاني جولة مفاوضات مباشرة وعلنية بينها والتحالف بقيادة المملكة العربية السعودية، المختتمة اعمالها بوساطة سلطنة عُمان، وكذا نقاط الافتراق أو التي ماتزال عالقة.

تفاصيل: جماعة الحوثي تسرب اتفاقها مع السعودية (وثيقة)

من جانبها، انفردت بريطانيا بإعلان أهم مخرجات مفاوضات العاصمة السعودية الرياض، في خبر بثته وكالة الانباء البريطانية (رويترز)، أكد نقلا عن مصادر دبلوماسية "إحراز تقدم" في المفاوضات بين السعودية ووفد جماعة الحوثي خلال خمسة ايام، والاتفاق على بنود عدة بينها آلية توحيد إيرادات الدولة واستئناف دفع رواتب جميع الموظفين.

تفاصيل: بريطانيا تعلن نتائج مفاوضات الرياض (وثيقة)

واتفق الجانبان السعودي وجماعة الحوثي في وقت سابق، بإعلانهما قبل بدء جولة مفاوضاتهما المباشرة الثانية في الرياض، أن الاخيرة ستركز في المقام الاول على وقف دائم لإطلاق النار والملفين الانساني والاقتصادي ومغادرة قوات التحالف اليمن وإعادة بناء الثقة بين مختلف الاطراف تمهيدا لمفاوضات سياسية لإقرار اتفاق سلام شامل ودائم.

جاء هذا، عقب تحريك الوساطة العُمانية منتصف اغسطس الفائت، إثر تصعيد جماعة الحوثي خطابها السياسي بشأن الهدنة المنتهية في اكتوبر الماضي، وأن "حالة اللاسلم واللاحرب لن تدوم طويلا"، وتكثيفها اجراء العروض والمناورات العسكرية، والتهديد الصريح بـ "استئناف الحرب لانتزاع حقوق الشعب اليمني المشروعة" حسب تعبيرها.

تفاصيل: تطورات مثيرة بمشاورات الوفد العماني بصنعاء 

وعقدت المملكة العربية السعودية منذ سبتمبر 2022م مفاوضات غير مباشرة مع جماعة الحوثي الانقلابية عبر وساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي إلى اليمن، لتمديد الهدنة ستة اشهر مع توسيع بنودها لتشمل دفع رواتب الموظفين وفتح المطارات والموانئ والطرقات واطلاق الاسرى، وبدء ترتيبات انهاء الحرب واحلال السلام في اليمن.

يشار إلى ان السعودية دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي مليشيا الحوثي الانقلابية في استهداف المنشآت النفطية والاقتصادية في كل من المملكة العربية السعودية والامارات، بالطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.