العربي نيوز:
بدأت للتو، حملة حكومية هي الاكبر على الاطلاق منذ بدء الحرب في مارس 2015م، بمشاركة 8500 يتوزعون على 2,291 فريقا، ضمن الحملة الوطنية الطارئة للتحصين ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية، التي تنفذها وزارة الصحة بدعم اليونيسيف خلال الفترة من 7 وحتى 12 نوفمبر الجاري.
تستهدف الحملة تحصين 957 ألفاً و196 طفلاً وطفلة، من عمر ستة اشهر وحتى خمس سنوات، في 100 مديرية موزعة على ١٠ محافظات، إضافة إلى الأطفال المستهدفين في مراكز النزوح المختلفة، بمشاركة 2,291 فريق تحصين ثابتاً ومتحركاً، منها 642 فريقاً ثابتاً و1,648 فريقاً متحركاً.
وفقا لوزارة الصحة "تضم فرق الحملة 5,221 كادراً صحياً وميدانياً، إلى جانب 592 مشرفاً للفرق الميدانية، إضافة إلى أكثر من 2,400 متطوع ومتطوعة، وبالتعاون مع وسائل الإعلام المحلية؛ بإيصال الرسائل الصحية إلى مختلف شرائح المجتمع، وتحفيز الأسر على الاستفادة من خدمات الحملة.
ودعا وزير الصحة العامة والسكان، الدكتور قاسم بحيبح، الآباء والأمهات والمواطنين إلى التفاعل الإيجابي مع الحملة الوطنية الطارئة للتحصين ضد مرضي الحصبة والحصبة الألمانية، واستقبال فرق التحصين، والتأكد من تطعيم أطفالهم، حماية لهم من مخاطر هذين المرضين ومضاعفاتهما الخطيرة.
مضيفا: إن "الحملة تأتي في ظل تزايد مخاطر انتشار مرض الحصبة، الذي يعد من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى والخطورة، وقد يتسبب في مضاعفات صحية جسيمة تصل إلى الوفاة، خصوصاً بين الأطفال". وأردف: "إن التطعيم يظل الوسيلة الأكثر فاعلية للوقاية منها وتجنب مخاطرها".
وأكد وزير الصحة "أهمية تكامل الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح الحملة". وقال: "أن التحصين ليس مجرد إجراء صحي، بل يمثل استثماراً أساسياً في حياة الأطفال ومستقبل المجتمع، والسبيل الفاعل للوقاية من الحصبة والحصبة الألمانية والحد من مضاعفاتهما". حسب ما جاء في تصريح له.
يشار إلى أن تداعيات الحرب المتواصلة في اليمن للسنة الثانية عشرة، طالت القطاع الصحي والخدمات الطبية، جراء توقف العديد من المنشآت الطبية جراء قصف منشآتها أو انقطاع الموازنات المالية التشغيلية، ما تسبب في انتشار متصاعد للملاريا والكوليرا والتوفئيد وغيرها من الاوبئة الفتاكة.
