الاثنين 2026/11/02 الساعة 07:52 ص

اعلان امريكي عن اليمن

العربي نيوز:

صدر اعلان جديد من الولايات المتحدة الامريكية بشأن اليمن وتصاعد الهجمات المتبادلة بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية، وتصعيد الاخيرة هجماتها على مطارات المملكة ومنشآتها النفطية بجانب استمرار منع مرور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر ومن مضيق باب المندب بزعم "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".

جاء هذا في تقرير لوكالة "بلومبرغ" الامريكية الشهيرية، أكد أن الهجمات المتواصلة من جماعة الحوثيين في اليمن تسببت في شلل شبه تام لحركة الملاحة الجوية في العاصمة السعودية الرياض. وقال إن الهجمات الحوثية "تسببت في إلغاء 94% من الرحلات المغادرة من مطار الرياض وحده خلال الفترة الممتدة بين 10 و27 أكتوبر الجاري. حسب تقرير الوكالة الامريكية.

موضحا أن معظم شركان الطيران العالمية اضطرت لتعليق رحلاتها من والى العاصمة السعودية الرياض، وأن غالبية الرحالات المستمرة حاليا داخلية وعبر شركات طيران سعودية، بينها شركة "طيران الرياض" التي قال إنها اضطرت إلى نقل عملياتها من مطار الملك خالد الدولي إلى مطار يبعد 400 كيلومتر، مع الاكتفاء بتسيير رحلات ضيقة ومحدودة للغاية.

وخلص التقرير الامريكي إلى أن هجمات جماعة الحوثي على مطارات المملكة العربية السعودية بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء الدولي انعكس سلبا على لجهود الرياض الرامية لتقديم نفسها كوجهة “آمنة ومستقرة” للاستثمار والسياحة والفعاليات العالمية ضمن اهداف "رؤية 2030"، التي اطلقها ولي العهد السعودي رئيس مجلس الوزراء محمد بن سلمان.

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض والملك فهد في الدمام ونجران وابها.

بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "3830 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".