العربي نيوز:
ورد للتو، اعلان عسكري جديد صادر عن المملكة العربية السعودية، بشأن العمليات العسكرية السعودية ضد ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، إزاء تصعيد هجماتها على مطارات المملكة ومنشآت نفطها بجانب استمرار منع مرور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر ومن مضيق باب المندب بزعم "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".
جاء الاعلان السعودي في بيان لمتحدث التحالف وناطق وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، الاحد (1 نوفمبر)، أعلن فيه عن أن التحالف بقيادة المملكة "نفذ عملية عسكرية نوعية لتحييد المصادر الحيوية المستخدمة من قبل الميليشيات الحوثية الإرهابية لتنفيذ اعتداءاتها المتكررة والوحشية وكذلك تهديد أمن المملكة واليمن وخطوط الملاحة البحرية بجنوب البحر الأحمر".
وقال المالكي: إن "هذه العملية جاءت في ظل استمرار مليشيات الحوثية الإرهابية في اعتداءاتها المتعمدة والممنهجة على المدنيين والأعيان المدنية باليمن والمملكة وثبوت استمرار تسخير المصادر الحيوية لدعم مجهودها الحربي وتعزيز قدراتها العسكرية وخاصة الباليستية والطائرات المسيّرة، ما يؤكد منهجيتها الإرهابية والوحشية من خلال توظيف المصادر الحيوية لخدمة أنشطتها العدائية".
مؤكدا "استمرار قيادة القوات المشتركة للتحالف في اتخاذ وتنفيذ الإجراءات العملياتية اللازمة لردع سلوك المليشيات الحوثية الإرهابية، ووقف استخدام المصادر الحيوية لدعم مجهودها الحربي، كما أن عليها وقف كافة العمليات العدائية والوحشية تجاه المدنيين والأعيان المدنية، ما لم يكن فعلى المليشيات الحوثية الإرهابية تحمُل نتائج سلوكها العدائي". وفق البيان.
وسبق هذا الاعلان السعودي، اعلان ناطق وزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، في بيان بثته وكالة الانباء السعودية (واس) عن "اعتراض وتدمير طائرة مسيّرة أطلقتها المليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية بالمملكة العربية السعودية"، وكذا "اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته المليشيات الحوثية الإرهابية باتجاه المنطقة الجنوبية". وفق البيان.
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض والملك فهد في الدمام ونجران وابها.
بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "3830 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
