السبت 2026/10/10 الساعة 10:19 ص

انفجارات قوية تهز العاصمة

العربي نيوز:

دوت من جديد انفجارات متلاحقة وصفت بالعنيفة، اثارت حالة من الفزع بين اوساط ملايين المواطنين، اثر قصف جديد تعرضت له العاصمة المؤقتة عدن، يرجح انه بصواريخ باليستية، دوى انفجارها في محيط مطار عدن الدولي، حيث يتمركز معسكر بدر لقوات سعودية وقوات أخرى مدعومة منها.

أكد هذا مواطنون يقطنون في عدن، أفادوا بـ "سماع دوي انفجار قوي ‌قرب مطار ​عدن الدولي"، ولم يصدر اي تعليق او بيان رسمي عن السلطات الامنية بشأن الانفجارات الجديدة التي دوت في عدن، بعد اقل من 48 ساعة على انفجارات متلاحقة دوت منتصف ليل الاربعاء (7 اكتوبر) رافقها حظر الأمن التصوير.

تفاصيل: انفجارات عنيفة تهز العاصمة

من جهتها، اعلنت ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، على لسان متحدثها العسكري، في بيان فجر الاربعاء (7 اكتوبر) عن إنها"استهدفت بصواريخ بالستية إمدادات عسكرية سعودية وصلت إلى معسكر بدر جوار مطار عدن الدولي، ونتج عن الاستهداف مصرع وإصابة عدد من الضباط السعوديين". حسب البيان.

وسبق أن استهدفت ميليشيا الحوثي، معسكر القوات السعودية ومعسكر "درع الوطن" المدعومة من المملكة العربية السعودية، في مدينة الشعب بمديرية البريقة، بعدد كبير من الصواريخ البالستية والطائرات المسيرة، إثر تسريب عناصر مندسة معلومات عن وصول مئات المدرعات والذخائر الى المعسكرين.

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الجمعة (9 اكتوبر) حسب الحوثيين "1934 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".