العربي نيوز:
أكدت هذا قيادة قوات محور سبأ، في بيان اصدره قائد المحور العميد مراد عبداللطيف القبلي نمران، الاثنين (19 اكتوبر)، نعى فيه "استشهاد عدد من الأبطال جراء القصف الحوثي الذي استهدف معسكر العلم بمحافظة شبوة" معزيا اسرهم وذويهم واهالي محافظة شبوة ومحافظها عوض محمد ابن الوزير العولقي.
وليل الاثنين (19 اكتوبر) عزا وزير الداخلية اللواء الركن ابراهيم علي حيدان في اتصال هاتفي محافظ شبوة عوض محمد بن الوزير العولقي، ومدير عام شرطة المحافظة العميد الركن فؤاد النسي، في "استشهاد عدد من أبطال الواجب الأمني إثر الاستهداف الإرهابي الذي طال مركزاً تدريبياً في منطقة العَلَم بجردان".
مؤكدا أن هذه الجريمة "لن تثني أبطال الوزارة عن مواصلة أداء مهامهم الوطنية في ترسيخ الأمن والاستقرار"، وتعهد بأن "دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وأن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم، وسيأتي اليوم الذي يُلاحَق فيه مرتكبوها وكل من تورط فيها أو أسهم أو تعاون في ارتكابها، ويُقدَّمون للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع".
وليل الاحد (18 اكتوبر)، تداولت منصات اخبارية انباء عن "استهداف رتل عسكري قادم من منطقة العبر، أثناء مروره بمنطقة المعشار في مديرية عرماء شمال شرقي محافظة شبوة". مشيرة إلى أن "كمينا استهدف الرتل العسكري التابع لقوات درع الوطن بأربع عبوات ناسفة، ما أسفر عن احتراق الآليات وسقوط ضحايا".
من جانبها، أعلنت جماعة الحوثي الانقلابية، في بيان لمتحدثها العسكري يحيى سريع، مساء الاثنين (19 اكتوبر)، أنها "استهدفت تحشيدات العدو السعودي في معسكر العلم الذي يديره ضباط سعوديون في المناطق الشرقية، وسقوط عشرات القتلى والجرحى من تحشيدات العدو السعودي بينهم ضباط سعوديون". وفق البيان.
وفي بيان اخر، اعلن المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، مساء الاثنين (19 اكتوبر) عن "استهداف ستة تجمعات لتحشيدات العدو السعودي في منطقة السقيا ورأس العارة محافظة لحج بستة صواريخ باليستية، كانت اصاباتها دقيقة وخلّفت عشرات القتلى والجرحى وتدمير عدد من الآليات". حسب زعمه في البيان.
بالتوازي، نشر ما يسمى "الاعلام الحربي" لجماعة الحوثي، مساء الاثنين (19 اكتوبر) مشاهد فيديو، قال إنها "توثق استهداف تحشيدات تابعة للعدو السعودي وتدمير وإحراق عدد من آلياتهم شرقي الجوف بالأسلحة النارية والقصف المدفعي وقذائف ‘أر بي جي‘ وصواريخ ‘الكورنيت‘، وكسر زحفهم المسنود بالطيران السعودي". وفق الفيديو.
تزامنت الهجمات، مع بدء جماعة الحوثي الاثنين (19 اكتوبر) تصعيدا غير مسبوق اعتبره مراقبون "اكبر استفزاز" للمملكة العربية السعودية، بتنفيذ اوسع هجوم لها حتى الان منذ استئناف تصعيد الهجمات المتبادلة بين الجانبين منتصف يوليو 2026م، وتصعيد هجماتها على المملكة بزعم "فرض معادلة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد".
تفاصيل: تصعيد حوثي غير مسبوق!
وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض ومطار نجران ومطار ابها ومطار الدمام.
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "2700 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
