الثلاثاء 2026/10/13 الساعة 01:14 ص

اعلان لترامب عن اليمن

 العربي نيوز:

صدر اعلان امريكي جديد بشأن عملية "فجر اليمن"، والتطورات المتسارعة لتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية، وتصعيد الاخيرة هجماتها بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على مطارات المملكة ومنشآتها النفطية، بجانب استمرار منعها مرور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر ومن مضيق باب المندب.

جاء هذا في تصريحات اطلقها الرئيس الامريكي دونالد ترامب على سلم طائرته الرئاسية في حديثه للصحافيين، ليل الاثنين (12 اكتوبر)، وصف فيها الهجمات الحوثية على مطار الرياض بأنها "امر فظيع ومروع وسيء للغاية". وجدد رفضه التدخل العسكري في اليمن مجددا، بقوله: "المملكة العربية السعودية قادرة على الدفاع عن نفسها". حسب ما بثته قناة "الجزيرة".

لكن الرئيس ترامب، أكد تسريبات الولايات المتحدة الامريكية عن مشاركتها بإعداد واقرار خطة عملية "فجر اليمن" التي اطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي صباح الاثنين (5 اكتوبر) واعلنت السعودية اسنادها العسكري والجوي ومشاركة "100 طائرة حربية في العملية"، بقوله: "الهجوم العسكري السعودي واليمني ضد الحوثيين ستسير بشكل جيد للغاية". حد قوله.

سبق أن سربت الولايات المتحدة الامريكية، السبت (3 اكتوبر)، معلومات صادمة لليمنيين بشأن المعركة الواسعة ضد الحوثيين التي اعلن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان دعمها واعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي بدئها. أكدت أنه "تم التوافق بين واشنطن والرياض على خطة المعركة" وأنها "ستدور في حدود لا تتعدى الساحل الغربي لليمن ومضيق باب المندب".

تفاصيل: تسريب امريكي صادم لليمن!

وفي وقت متأخر من ليل الاثنين (5 اكتوبر)، اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، اعلانا بشأن نتائج عملية "فجر اليمن" التي اطلقها صباحا باسناد عسكري وجوي سعودي؛ حسم تضارب الانباء وجاء مفاجئا لملايين اليمنيين، بخلاف صخب الاعلانات الرسمية عن "تحرير مديريتي المخا وذو باب ومضيق باب المندب".

تفاصيل: الرئيس العليمي: هذا ما تحقق

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

في المقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حتى ليل الاحد (11 اكتوبر) حسب الحوثيين "2058 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".