الثلاثاء 2026/09/15 الساعة 06:47 ص

صافرات الانذار تعوي بالمملكة!

العربي نيوز:

اطلقت هيئة الدفاع المدني السعودي من جديد صافرات الانذار بمدن عدن في المملكة، فور رصد هجوم صاروخي جديد اكبر من هجوم بداية ليل الاثنين (14 سبتمبر)، بعد اطلاق جماعة الحوثي الانقلابية تهديدا غير مسبوق توعد المملكة بما سماه "ردع رادع" على "عاصفة الحزم" السعودية الجديدة المتواصلة بغارات مكثفة على تجمعات ومواقع ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية بمحافظات عدة.

اكدت هذا وسائل اعلام سعودية ودولية، ونقلت قناة "روسيا اليوم" عن الدفاع المدني السعودي، منتصف ليل الاثنين، تأكيده "اطلاق انذار من المنصة الوطنية للإنذار المبكر لحالات الطوارئ في محافظة خميس مشيط ومدينة أبها". بعد ساعات على اطلاق صافرات الانذار في مدن منطقة نجران، بالتزامن مع انباء عن دوي انفجارات متلاحقة، في انحاء متفرقة حسب منصات اخبارية.

تفاصيل: انفجارات تهز المملكة (بيان)

وأعلنت السلطات السعودية في الأيام الماضية عن تعرض مدن أبها وخميس مشيط وجازان ونجران لهجمات حوثية، طالت منشآت نفطية واقتصادية، أخرها هجمات جديدة بالصواريخ والطائرات المسيرة استهدفت منطقة جازان (جيزان) وقاعدة عسكرية جوية مجاورة، الاحد (13 سبتمبر) وفق ما نقلته وكالة الانباء البريطانية "رويترز" عن السلطات السعودية، من دون تفاصيل عن الاضرار.

تأتي الهجمات الحوثية المتلاحقة الاثنين (14 سبتمبر) بعدما أوجعت المملكة العربية السعودية وقواتها الجوية الملكية، جماعة الحوثي الانقلابية بغارات "عاصفة الحزم" الجديدة المتواصلة بكثافة للأسبوع الثاني على التوالي، ضد ميليشيات الجماعة في محافظات عدة من الجمهورية، لتطلق الجماعة اعنف واشد تهديد توعد المملكة بما سمته "عقاب رادع".

جاء التهديد الحوثي في بيان اصدره المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، مساء الاثنين (14 سبتمبر)، وأعلن "إن الطيران السعودي شن 54 غارة جوية خلال الـ24 ساعة الماضية، بطائرات F-15 وتايفون، أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف، واستهدفت محافظات تعز ولحج والجوف ومأرب وحجة". متوعدا بأن "الغارات لن تمر دون رد وعقاب". وفق البيان.

مضيفا في بيان اخر مع بداية منتصف ليل الاثنين: إن قوات الجماعة "تصدت لتشكيلين قتاليين سعوديين يضم طائرات من نوع ‘تايفون‘ و‘F15‘ أقلعت من قاعدتي العدو السعودي الجويتين في خميس مشيط والطائف، وتم التصدي لهما في أجواء محافظة صعدة بعدد من صواريخ الدفاع الجوي محلية الصنع وتم إجبارها على التراجع والعودة" حسب البيان.

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة بحكومة جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي، غير المعترف بها دوليا، في الساعات الاولى من صباح اليوم الثلاثاء (15 سبتمبر)، على لسان متحدثها، أنيس الأصبحي، عن "استشهاد ثلاثة مواطنين بينهم طفلان، وإصابة اثنين آخرين بغارات طيران العدو السعودي على مديريتي ذوباب ومقبنة بمحافظة تعز" وفق الاعلان.

سبق هذا اعلان ناطق حكومة الحوثي وحزب المؤتمر، عمر البخيتي، "إن العدو السعودي يضيف جرائم جديدة إلى سجل طويل من جرائمه بحق أبناء شعبنا طوال 12 عاما من العدوان والحصار باستهدافه اليوم (الاثنين 14 سبتمبر) المسافرين الآمنين في جسر البرح بمديرية مقبنة، بينما لم تجف بعد دماء جريمته البشعة بحق نزلاء إصلاحية حزم الجوف المركزية". حسب اعلانه.

وتواصل القوات الجوية الملكية السعودية، للاسبوع الثاني تواليا، تنفيذ اوسع غارات جوية منذ بدء التصعيد والهجمات المتبادلة بين المملكة وجماعة الحوثي، في يوليو 2026م إثر قصف الطيران السعودي مطار صنعاء ثم مدينة الحديدة، ورد الجماعة بقصف مطار ابها ونجران ومنشآت شركة ارامكو النفطية وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية في البحر الاحمر وباب المندب".

تفاصيل: غارات سعودية تعصف بالحوثيين

جاءت الغارات بعد تعرض مقر غرفة عمليات التحالف بقيادة المملكة العربية السعودية ورادارات ومخزن اسلحة نوعية لهجوم صاروخي حوثي كثيف استطاع تجاوز منظومات الدفاع الجوي واصابة المقر، محدثا انفجارا كبيرا وحريقا هائلا، وسط انباء عن سقوط عشرات الضباط السعوديين بين قتلى وجرحى، حسب تأكيد وسائل اعلام ومنصات اخبارية سعودية واخرى عربية.

تفاصيل: قصف غرفة عمليات التحالف

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

بالتوزاي تتابع هذه التطورات مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية".

يشار إلى أن التوتر تصاعد بين السعودية وجماعة الحوثي، بعدما اتهم الحوثيون المملكة العربية السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية 2022م بين الجانبين في نهاية المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".