الاثنين 2026/09/14 الساعة 06:37 ص

جماعة الحوثي تطلب السلام

العربي نيوز:

اصدرت جماعة الحوثي الانقلابية اعلانا مفاجئا بشأن انهاء الحرب واحلال السلام، أكدت فيه "استعدادها لتحقيق السلام العادل وإنهاء الحرب والحصار المفروض على اليمن"، والبدء بتنفيذ التزامات "خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن" المتفق عليها مع السعودية والتي تبنتها الامم المتحدة ومبعوثها نهاية العام 2022م.

جاء هذا الاعلان الحوثي خلال لقاء نائب وزير الخارجية في حكومة جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي غير المعترف بها دوليا، عبدالواحد ابو راس، مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، هانس غروندبيرغ، عقداه الاحد (13 سبتمبر) عبر تقنية الاتصال المرئي. وفق ما نقلته وكالة الانباء (سبأ) في صنعاء.

وذكرت الوكالة أن أبو راس "أكد أن معالجة الملف الإنساني هي المدخل لمعالجة بقية الملفات، وأن عدم تعاطي النظام السعودي مع دعوات صنعاء في هذا الإطار هو من أوصل الأوضاع إلى ما وصلت إليه ويتحمل نتيجة ذلك". وأفادت أنه "تطرق للعمليات المنفذة في الساحل الغربي وأكد أن الوضع مستتب، وتتم معالجة الوضع الانساني".

مضيفة: "كما أكد أن الملاحة البحرية آمنة، وأن الحظر هو على الملاحة السعودية فقط والذي تم فرضه قبل الأحداث الأخيرة". و"عبر عن دعم صنعاء للجهود التي يبذلها المبعوث الخاص لتحقيق السلام في اليمن". ونقلت عن المبعوث غروندبيرغ أنه "أكد التزام الأمم المتحدة ببذل المساعي لخفض التصعيد وتحقيق السلام في اليمن".

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

بالتوزاي تتابعت هذه التطورات مع استمرار المواجهات منذ مطلع اغسطس الفائت، بين ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، و قوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية". ضد الجماعة.

يشار إلى أن التوتر تصاعد بين السعودية وجماعة الحوثي، بعدما اتهم الحوثيون المملكة العربية السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية 2022م بين الجانبين في نهاية المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".