الثلاثاء 2026/09/15 الساعة 02:25 ص

العربي نيوز:

دخل رئيس حكومة كيان الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في نوبة غضب وصفت اعراضها بما يسبق الجنون، جراء قرار مهرجان البندقية السينمائي العالمي، منح جائزة لجنة التحكم لفيلم "نازا"، الذي يوثق جانبا من جرائم جيش الاحتلال الاسرائيلي وارتكابه ابادة جماعية ممنهجة للفلسطينيين. 

جاء هذا في تصريحات غاضبة مصورة أطلقها الاثنين (14 سبتمبر) رئيس حكومة الكيان الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ضد فيلم "نازا"، الذي اخرجه سينمائيون من الكيان، وقال: إن "مخرجيه الإسرائيليين يصوران جنود الجيش كمجرمي حرب". معتبرا "الفيلم جزءا من التحريض ضد إسرائيل". حد زعمه.

من جانبه، رد مخرج فيلم "نازا"، يوفال أبراهام، بقوله: "الجيش (جيش الاحتلال الاسرائيلي) عند استهدافه شخصا محددا كان يقتل كل من بالمبنى ولدينا شهادة جندي توثق ذلك". وأردف: "عرضنا شهادات عن سياسة جيش إسرائيل بقتل مدنيين كأضرار جانبية في عمليات اغتيال" في اشارة لقيادات المقاومة.

مضيفا: "زامير أمر بمطاردة من يطالب من جنوده بمعرفة ما يحصل بغزة". وبيَّن هدفه من الفيلم وأنه لصالح الكيان بقوله: "مهم طرح سياسة الأضرار الجانبية على الرأي العام الإسرائيلي وعرض الفيلم في إسرائيل". معبرا عن أنه "يخشى من عدم المقدرة على العودة لاسرائيل بسبب هذا الفيلم". حد قوله.

يكشف فيلم "نازا" المنتج في العام 2025م، "النية المبيتة" مسبقا (قبل طوفان الاقصى) لارتكاب إبادة جماعية في قطاع غزة من خلال شهادات لضباط وجنود إسرائيليين عن ارتكاب عمليات قتل ممنهجة بحق المدنيين، ولقي الفيلم تفاعلا كبيرا بعد فوزه بجائزة لجنة التحكيم الخاصة بمهرجان البندقية السينمائي.

ورغم ان الفيلم يسعى لتبرير جرائم الكيان، بوصفها اخطاء، فقد علق الأكاديمي والخبير بالشؤون الكيان الإسرائيلي، مهند مصطفى بقوله: "أهمية فيلم نازا تكمن في تجميعه شهادات من ضباط خدموا في وحدة استخبارات نخبوية بالجيش الإسرائيلي ويظهر استخفاف إسرائيل بحياة المدنيين في غزة" حسب حديثه لقناة "الجزيرة".

يشار إلى أن كيان الاحتلال الاسرائيلي يواصل اعتداءاته على قطاع غزة والضفة الغربية، مصرحا على لسان كبار مسؤولي حكومته، بنوايا وهدف ضم الضفة الغربية وقطاع غزة، واستكمال ابتلاع فلسطين، ضمن ما يسمى "اسرائيل الكبرى الموعودة" على الارض المزعومة "من النيل الى الفرات ومن المحيط الى الخليج".