الأحد 2026/09/13 الساعة 01:03 ص

قرار امريكي بشأن اليمن !

العربي نيوز:

اتخذت الولايات المتحدة الامريكية قرارا حاسما بشأن اليمن، عقب التطورات المتسارعة التي يشهدها وتقدم مليشيا جماعة الحوثي الانقلابية في الساحل الغربي لليمن وسيطرتها على مديرياته المحررة من حيس مرورا بالخوخة وموزع والوازعية والمخا وصولا لمديرية ذو باب وجزر حنيش وزقر وميون (بريم) في مضيق باب المندب، إثر انسحاب وفرار ما يسمى "المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" و"القوات المشتركة" الممولة من الامارات بقيادة طارق عفاش، من دون خوض معركة.

أكدت هذا شبكة (CBA News) الاخبارية الامريكية الشهيرة، ونقلت عن مسؤولين امريكيين أن "الولايات المتحدة الامريكية تلقت طلبا متكررا من المملكة العربية السعودية بالتدخل العسكري ضد الحوثيين"، وأفادت: "لكن الادارة الامريكية لا تريد الانخراط العسكري المباشر في اليمن، وابدت استعدادها لتقديم الدعم العسكري اللوجستي والاستخباراتي والفني والتسليحي". مشيرة الى مخاوف واشنطن من تسبب التصعيد في اغلاق مضيق باب المندب في ظل استمرار اغلاق مضيق هرمز.

ومن جانبها، كشفت شبكة (CNN) الاخبارية في "تقرير حصري"، عن "إنشاء قيادة عسكرية مشتركة تضم نحو 200 جندي أمريكي في المملكة العربية السعودية"، وقالت: إن مهمتها "تقديم دعم استخباراتي وتقني للقوات السعودية بـ تحديد الأهداف ورصد التحركات الميدانية للمليشيا جماعة الحوثي بشكل فورِي، وتطوير عمليات رصد وتحديد الأهداف القتالية للقوات السعودية في المعركة ضد الحوثيين في اليمن". موضحين أن هذا الدعم الامريكي "يرفع من دقة الضربات الجوية".

وسبق أن باغت كيان الاحتلال الاسرائيلي، المملكة العربية السعودية، بتسريبه معلومات سرية، من لقاء جمع ولي العهد السعودي الامير محمد بن سلمان مع قائد القوات الامريكية المركزية في المنطقة (سنتكوم)، الجنرال براد كوبر، عرض فيه ابن سلمان منتصف اغسطس الفائت "تمويل تدخل عسكري امريكي مباشر ضد جماعة الحوثي"، وقوبل بالرفض مع "تأكيد استعداد امريكا لتقديم الدعم".

تفاصيل: "اسرائيل" تباغت السعودية !

لا تبدي وزارة الحرب الامريكية (البنتاغون) حامسا لتنفيذ عمليات عسكرية امريكية مباشرة ضد الحوثيين، بعد تقييم ثلاث حملات عسكرية امريكية جرى تنفيذها ضد جماعة الحوثي بدءا من حملة "رامي البحار " في عهد الرئيس الامريكي جو بايدن، مرورا بحملة "حارس الرخاء" بمشاركة بريطانية، وصولا الى حملة "الراكب الخشن" الجوية والبحرية الواسعة مع بدء الولاية الرئاسية الثانية للرئيس الامريكي دونالد ترامب في مارس 2025م، 

يشار إلى أن حملة الرئيس ترامب سعت لايقاف حظر الحوثيين عبور سفن الكيان الاسرائيلي والمتجهة اليه والمرتبطة به، ومع انها نفذت مئات الغارات وبأكبر القنابل إلا ان اضرارا مباشرة لحقت بثلاث من حاملات طائراتها من الهجمات الحوثية، وخسرت 17 طائرة من طراز "ام كيو9" و3 طائرات إف 18، وكادت تخسر طائرتين من طراز إف 35،  وفق تقرير لوزارة الدفاع الامريكية في سرده مبررات اعلان ترامب في اليوم الواحد والخمسين للحملة (13 مايو) عن التوصل الى اتفاق هدنة بوساطة عمانية، يقضي بايقاف الحملة العسكرية مقابل عدم استهداف السفن الامريكية، دون سفن الكيان.