العربي نيوز:
تشهد الحدود اليمنية في هذه الاثناء، حدثا صادما ومأساويا، غير متوقع، وفق مراقبين محليين واقليميين للشأن اليمن، اكدوا انعدام اي مبرر لتكدس آلاف اليمنيين على الحدود وقبالة منفذ الوديعة (شرورة) البري الحدودي لليمن مع المملكة العربية السعودية، في طوابير طويلة في انتظار استكمال الاجراءات.
وتجددت منذ ايام، معاناة المسافرين اليمنيين عبر منفذ الوديعة البري الحدودي مع السعودية، جراء بطء سير الاجراءات الى درجة تسببت في اصطفاف حافلات النقل البري الجماعي وسيارات المواطنين في طوابير انتظار طويلة تمتد بالكيلومترات، رغم الاعلان عن تسهيل الاجراءات وتغيير الكادر.
وفقا لمصادر محلية في الوديعة، فإن آلاف المسافرين عالقون في المنفذ لفترات تتراوح بين عشرات الساعات من الانتظار في طوابير طويلة، تمتد الى أيام من الانتظار في المنفذ، وسط ظروف قاسية تزداد وطأتها مع ارتفاع درجات الحرارة ونقص الخدمات الأساسية داخل المنفذ من الجانب اليمني.
ويشكو المسافرون برا عبر منفذ الوديعة "محدودية صالات الانتظار المظللة والمجهزة بالتكييف او حتى المراوح، وعجزها عن استيعاب الأعداد الكبيرة، ونقص المرافق الخدمية، بما فيها دورات المياه النظيفة وأماكن الاستراحة ومياه الشرب الباردة، ما يجعل الانتظار معاناة مريرة جدا".
مطالبين مصلحة الهجرة والجوازات بـ "توسيع صالات الانتظار وتحسينها وتوفير المرافق الخدمية اللازمة، وزيادة أعداد الموظفين والعاملين خلال مواسم الذروة، واعتماد خطط ناجعة لإدارة الحشود وتنظيم حركة المركبات والمسافرين، ومنع تكرار معاناة التكدس والانتظار".
يشار إلى أن المسافرين اليمنيين برا من وإلى المملكة العربية السعودية، يواجهون معاناة مريرية تتكرر باستمرار في منفذ الوديعة اليمني، جراء بطء الاجراءات واضطرارهم إلى المبيت في العراء تحت اشعة الشمس اللاهبة ومن دون توفر الخدمات الضرورية كدورات المياه والمظلات والتكييف.

