العربي نيوز:
تأكد رسميا تعويل المملكة العربية السعودية، في حسم الحرب المتواصلة في اليمن، واستمرار رهانها على حزب الرئيس الاسبق علي عبدالله عفاش، رغم تحالف الحزب مع جماعة الحوثي في انقلاب 2014م، وما يشهده الحزب من انقسامات داخلية حادة منذ مصرع رئيسه عفاش في المواجهات مع شركائه في الانقلاب جماعة الحوثي نهاية 2017م.
أكد هذا الامين العام المساعد للمؤتمر الشعبي العام، المقال من قيادة الحزب في الداخل، الشيخ سلطان البركاني، في اعلان مفاجئ بشأن مصير الحزب، هاجم بحدة غير مسبوقة وزير الاعلام معمر الارياني بوصفه "ولد" ونفي اي صفة قيادية له في الحزب او مشروعية لما يسمى "تيار استعادة دور المؤتمر"، الذي يقوده.
ورد اعلان البركاني في رسالة نشرها البركاني، الاربعاء (26 اغسطس) على حسابه الرسمي بمنصة "فيس بوك"، على خلفية الانقسامات المتصاعدة في صفوف قيادات الحزب بين اجنحة رئيسه السابق علي عفاش في صنعاء المتحالف مع جماعة الحوثي، وجناح نجل عفاش احمد علي، الطامح لرئاسة الحزب، وجناح قيادات الرياض.
وقال البركاني: "كما نؤكد أن المملكة العربية السعودية "حريصة على وجود مؤتمر شعبي عام موحد وقادر على أداء دوره الوطني، وليس على مزيد من الانقسام والتشظي داخله؛ لأن وحدة المؤتمر تصب في مصلحة وحدة الصف الوطني ومعركة استعادة الدولة، بينما تمزيقه لا يخدم إلا المشروع الحوثي ومن يريد إضعاف الجبهة المناهضة له".
حملت رسالة البركاني عنوان "بشأن ما سُمّي بـ«تيار استعادة دور المؤتمر الشعبي العام"، وخاطب فيها وزير الاعلام في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وناطقها، معمر الارياني، الذي يقود تيار "استعادة دور المؤتمر الشعبي"، مستهلا الرسالة بقوله "الولد / معمر الإرياني المحترم". ووصف نشاطه بالعبثي وغير الشرعي والمثير للسخرية.
وتضمنت الرسالة هجوما ناريا غير مسبوق من الشيخ سلطان البركاني المعروف بـ "قائد جناح الصقور" في المؤتمر، على الوزير الارياني بوصفه متطفلا وغير ذي صفة او شرعية في اي هيئة من هيئات قيادة حزب المؤتمر الشعبي، مؤكدا على شرعية قيادة المؤتمر المنتخبة في اللجنة العامة واللجنة الدائمة بالمؤتمر السابع للحزب.
تفاصيل: اعلان يحسم مصير "المؤتمر"
يشار إلى أن حزب المؤتمر الشعبي، الحاكم لليمن قبل ثورة الشباب الشعبية السلمية (فبراير 2011م)، فقد وزنه وتأثيره السياسي والشعبي ويعصف به صراع اجنحة متعددة تتوزع بين صنعاء والامارات والرياض، منذ مصرع رئيسه علي عفاش إثر انفجار الصراع على غنائم الانقلاب في السلطة والثروة واندلاع المواجهات مع الحوثيين نهاية 2017م.
