الأحد 2026/08/02 الساعة 01:23 ص

العربي نيوز:

بدأ الكيان الاسرائيلي هجوما ثلاثيا على ثلاث دول عربية، محدثا دمارا هائلا في المنشآت وموقعا عشرات القتلى والجرحى، بالتزامن مع استنفار طبقات منظوماته الدفاعية الجوية، الى الدرجة القصوى، خشية رد ايراني عنيف حال بدء الهجوم الامريكي الكاسح الذي توعد به الرئيس دونالد ترامب طهران.

وأعلنت وزارة الصحة العامة الفلسطينية في قطاع غزة أن طيران جيش الاحتلال قصف مخزنا أدوية بمستشف الاقصى ودمره بالكامل، بالتوازي مع انتهاء طواقم الدفاع المدني في غزة أعمال البحث عن قتلى مربع سكني لعائلة الحساينة/أبو شريعة بمنطقة الصبرة، بعد أن دمره الجيش الإسرائيلي بالكامل.

موضحة أن الفرق تمكنت بعد 136 ساعة في البحث من انتشال جثامين ورفات تعود إلى 112 قتيلا، بينهم 40 طفلا و38 امرأة و7 من ذوي الاحتياجات الخاصة. وأن بعض الجثامين كانت متشابكة ومحصورة في مواد البناء والتسليح، ما يدل على ضخامة الصواريخ المستخدمة وتأثيرها التدميري.

وأعلن المشرف العام على مشروع انتشال الجثامين في الدفاع المدني، وأوضح العقيد محمد أبو دان، "أن الطواقم لم تتمكن من العثور على 157 جثمانا ما زالت مفقودة تحت الأنقاض". مرجعا ذلك إلى "تلاشي وتبخر كثير من الجثامين بسبب شدة الانفجارات واستخدام أسلحة محرمة دوليا". حسب تأكيده.

شاهد .. مجزرة جديدة في قطاع غزة (صور+فيديو)

بالتوازي، واصل جيش الاحتلال الاسرائيلي السبت (1 اغسطس) تنفيذ عمليات قصف كثيفة لجنوب لبنان، بعد تفجيرات ضخمة نفذها ليل الجمعة (31 يوليو) في مناطق يحمر الشقيف وأرنون وكفرتبنيت في جنوب لبنان، مستخدما 700 طن من المتفجرات، وصلت أصداؤها إلى منطقة إقليم الخروب وخلدة. وثقتها مشاهد فيديو.

وكشفت مشاهد فيديو جرى التقاطها صباح السبت (1 اغسطس) حجم الدمار الهائل الناتج عن التفجيرات، حيث تغيرت معالم مسافة 1200 متر بالكامل، تمتد من الطرف الجنوبي لقلعة الشقيف باتجاه الجنوب نحو يحمر الشقيف، وتعرض محيط القلعة لتغييرات جذرية وسط انباء عن انه لم يلحقها ضرر مباشر. وفق المشاهد.

تجاوزت شدة التفجيرات سابقاتها على مدار 17 شهرا من العدوان الاسرائيلي على جنوب لبنان، وأعلن مركز الجيوفيزياء التابع للمجلس الوطني للبحوث العلمية إن "محطاته الزلزالية سجلت موجات أرضية ناتجة عن تفجير العدو الإسرائيلي بمنطقة الشقيف يعادل هزة ارضية بقوة 3.8 درجات على مقياس ريختر". وفق بيان.

وزعم رئيس وزراء الكيان بنيامين نتنياهو ووزير دفاعه يسرائيل كاتس، أن جيش الاحتلال "قام بتدمير أنفاق تحت قلعة الشقيف في جنوب لبنان" وذلك رداً على ما سماه "خرق حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار يوم الأربعاء الماضي". وأعلنت متحدثة جيش الاحتلال "استخدام 700 طن من المتفجرات" وفق بيان مصور.

بالتزامن، نفذ طيران جيش الاحتلال الاسرائيلي، السبت (1 اغسطس) تحليقا مكثفا في اجواء العاصمة السورية دمشق وريفها، بالتوازي مع تنفيذ قوات جيش الاحتلال توغلا جديدا في ريف درعا جنوب سوريا عبر بوابة "كفر لما" باتجاه منطقة وادي الرقاد وداهمت عددا من المنازل في ريف محافظة درعا الغربي.

وأكدت مصادر محلية في القنيطرة إن "قوة عسكرية إسرائيلية  قوامها عدة آليات نفذت توغلا جديدا في منطقة سد رويحينة بريف محافظة القنيطرة الأوسط حيث تحركت في محيط السد، ضمن اجتياحات "اسرائيلية" متكررة لمحافظتي القنيطرة ودرعا يتخللها إطلاق نار واستهدافات متفرقة في المناطق الحدودية.

يشار إلى اعتداءات جيش الاحتلال الاسرائيلي على الضفة الغربية وقطاع غزة وجنوب لبنان والجنوب السوري، يأتي ضمن توجهات معلنة لقيادات الكيان الاسرائيلي باستكمال احتلال كامل فلسطين واحتلال كامل لبنان ونصف سوريا ضمن حدود "اسرائيل الكبرى" المزعومة والتي تشمل كل الاردن والكويت ونصف العراق والسعودية ومصر.