الاربعاء 2026/09/23 الساعة 06:53 ص

حقيقة اسقاط طائرة سعودية

العربي نيوز:

تكشفت سريعا حقيقة الانباء المتداولة على نطاق واسع بمنصات التواصل الاجتماعي وعدد من المنصات الاخبارية، عن اسقاط مليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، طائرة عسكرية نفاثة سعودية جديدة، بعد طائرة (F-15) التي بثت الميليشيا الاربعاء (16 سبتمبر) مشاهد رصدها في اجواء مارب واسقاطها واحتراق هيكلها كليا.

ونفت مصادر محلية وعسكرية صحة هذه الانباء، مشيرة إلى أنه "حتى ميليشيا الحوثي ومتحدثها العسكري لم يعلنوا هذا". ونوهت بأن منصات اخبارية تداولت منشورات لناشطين نقلا عن علي النسي، زعمت "اسقاط إسقاط طائرة سعودية جديدة من طراز F-15 مساء الثلاثاء في مديرية زبيد بمحافظة الحديدة، وأسر طياريها".

ترافق رواج مزاعم اسقاط طائرة سعودية جديدة، مع كشف السعودية، رسميا، عن مصير طياريها الذين استطاعت ميليشيا جماعة الحوثي الاربعاء (16 سبتمبر) اسقاط طائرتهم الحربية النفاثة من طراز (F-15)  في اجواء محافظة مارب؛ وأكدت انهما لم يتمكنا من النجاة او الفرار وبدأت رسميا تتبع مصير طياريها لدى جماعة الحوثي.

تفاصيل: السعودية تكشف مصير طياريها

والخميس (17 سبتمبر)، كشفت مصادر محلية متطابقة بمديريات محافظة مارب، الخاضعة لسيطرة ميليشيا جماعة الحوثي، معلومات جديدة عن مصير وهوية وجنسية طاقم الطائرة الحربية السعودية من طراز (F-15) التي بث ما يسمى "الاعلام الحربي" لجماعة الحوثي مشاهد فيديو توثق اسقاطها في اجواء المحافظة، واحتراقها بالكامل.

تفاصيل: اسر طيارين سعوديين (اسماء)

تزامنت هذه المعلومات مع تأكيد سقوط طائرة عسكرية سعودية جديدة، في محافظة مارب، حسب مصادر محلية اكدت اعلان المتحدث العسكري لجماعة الحوثي مساء الاربعاء (16 سبتمبر) "إسقاط طائرة استطلاع مسلح نوع ‘وينق لونق 2‘ تابعة للعدو السعودي المجرم أثناء قيامها بأعمال عدائية في أجواء محافظة مأرب بسلاح مناسب". وفق البيان.

وسبق لميليشيا جماعة الحوثي ان بثت مشاهد فيديو توثق اصابة واسقاط نحو 16 طائرة عسكرية سعودية نفاثة من طرازات (F-15 SA) و(F-16) و"تايفون" و"تورنادو" و"فانتوم" و"ميراج"، ونحو 35 طائرة عسكرية مروحية من طراز "اباتشي" وبلاك هوك"، وقرابة 550 طائرة درون مسيرة قتالية واستطلاعية، بينها 8 طائرات منذ استئناف التصعيد في يوليو 2026م.

من جانبها، تواصل السعودية تنفيذ ما وُصف بـ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حسب الحوثيين حتى ليل الثلاثاء (22 سبتمبر)، 936 غارة على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل عن التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2022م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".