الاربعاء 2026/09/23 الساعة 07:40 ص

غارات سعودية نوعية (المواقع)

العربي نيوز:

تواصل القوات الجوية الملكية السعودية، في هذه الاثناء، تنفيذ "عاصفة الحزم" السعودية الجديدة ضد ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، بعد تصعيد استهدافها منشآت وناقلات النفط السعودية، وسيطرتها على مديريات الساحل الغربي لليمن الست المحررة اثر الانسحاب والفرار الجماعي لقوات طارق عفاش.

وأكدت مصادر عسكرية متطابقة في محافظات تعز والجوف ومارب، أن سلاح الجو الملكي السعودي يواصل اسناد قوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية التابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بـ "غارات نوعية لمنع محاولات ميليشيا الحوثي مد سيطرتها إلى مناطق سلطات الشرعية".

من جانبه، أعلن المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، ليل الثلاثاء (22 سبتمبر)، محصلة الغارات السعودية، وقال: إن "الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ 24 ساعة الماضية 19 غارة جوية استهدفت محافظات تعز والجوف ومارب، وخلفت شهداء وجرحى بينهم اطفال ونساء".

مضيفا: إن "العدو السعودي شن غاراته الـ 19 من خلال طائرات ‘F15‘ و ‘تايفون‘ أقلعت من قاعدتي خميس مشيط والطائف الجويتين". وأردف متوعدا بتصعيد هجمات الجماعة: "إن المجازر التي ارتكبها العدو السعودي المجرم بحق أبناء الشعب اليمني ستكون عواقبها عليه وخيمة". حسب تعبيره في البيان.

وأعلنت وزارة الصحة بحكومة جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي، غير المعترف بها دوليا، مساء الثلاثاء (22 سبتمبر)، "استشهاد وإصابة 12 مدنيا بغارات شنها طيران العدو السعودي على مدينة المخا". وقالت: "استشهد طفلان وامرأة وثلاثة رجال، وأصيب طفل وامرأة وأربعة رجال في حصيلة أولية". حسب البيان. والصور.

كما اعلنت في بيان اخر مستقل، منتصف ليل الثلاثاء (22 سبتمبر) عن "استشهاد وإصابة خمسة مدنيين من أسرة واحدة جراء غارات شنها طيران العدو السعودي اليوم على منطقة الباطن في مديرية الحزم بمحافظة الجوف". وقالت: إن "طفلًا ووالدته استشهدا وأصيب طفلان آخران ووالدهما بجروح متفاوتة الخطورة" وفق البيان.

وبدوره، أعلن رئيس لجنة شؤون الاسرى التابعة لجماعة الحوثي، عبدالقادر المرتضى، عن "مقتل تسعة أسرى ممن تم أسرهم في الأحداث الأخيرة، جراء استهداف العدو السعودي ليل أمس (الاثنين 21 سبتمبر)، سجنا يضم أعداداً من الأسرى بمدينة الحزم في محافظة الجوف"، وقال: سيتم نشر اسماء الاسرى التسعة لاحقا". حسب البيان.

إلى ذلك، تواصل السعودية تنفيذ ما وُصف بـ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حسب الحوثيين حتى ليل الثلاثاء (22 سبتمبر)، 936 غارة على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل عن التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2022م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".