الاربعاء 2026/09/23 الساعة 08:58 ص

مقتل اسرى للشرعية (اسماء)

العربي نيوز:

اعلنت سلطات جماعة الحوثي الانقلابية، رسميا، عن مقتل تسعة من اسرى قوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية التابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وقعوا في الاسر ضمن عمليات توسع ميليشيا الجماعة وسيطرتها على مديريات الساحل الغربي الست المحررة، بعد الانسحاب الثاني والفرار الجماعي لقوات طارق عفاش.

جاء الاعلان الحوثي في بيان لرئيس لجنة شؤون الاسرى التابعة للجماعة، عبدالقادر مرتضى، نشره الاربعاء (23 سبتمبر)، وقال فيه: إن تسعة ممن تم اسرهم في الاحداث الاخيرة بالساحل الغربي، قتلوا بغارات للطيران السعودي استهدفت أحد سجون الأسرى في مدينة الحزم بمحافظة الجوف، ليل الاثنين (21 سبتمبر).

مضيفا: "إن إنكار العدو السعودي ومرتزقته استهداف أحد سجون الأسرى في الجوف ومقتل 9 أسرى منهم، جريمة أخرى بحق أسراهم. وهذا الإنكار لن يعفي العدو السعودي ومرتزقته من الجريمة ولن يبرئ ساحتهم. وعندما نُظهر الناجين منهم ليتحدثوا عن حقيقة ما حدث سيتضح للجميع كذب وإجرام هذا العدو وأدواته من المرتزقة".

ونشر القيادي الحوثي أسماء الاسرى التسعة القتلى في الجوف، وهم:

1- أبكر علي محمد أبوصلية / ذمار / جهران - تم أسره في الخنجر ويتبع هيكل حنتف.

2- بشار هشام أحمد علي عاطف تعز / ماوية - تم أسره في اللبنات ويتبع "قوات الطوارئ".

3- سليم عادل حميد علي مدحف / ذمار / وصاب العالي - تم أسره في اللبنات ويتبع "درع الوطن".

4- عياش عبدالعليم عبدالعزيز عبدالرحمن الجلال /تعز / جبل حبشي - تم أسره في اللبنات ويتبع "قوات الطوارئ".

5- أحمد عقلان فارع محسن الأحمدي / تعز / سامع - تم أسره في اللبنات ويتبع "المنطقة السادسة".

6- غزوان مفضل ناصر غازي / ريمة /كسمة / ضبارة - تم أسره في اللبنات ويتبع "قوات الطوارئ" .. ( مفقود ) ولا زال البحث عنه مستمر.

7- علاء يحيى أحمد عبده داوود الواقدي / ريمة / الجعفرية / القحوي - تم أسره في اللبنات ويتبع "الشرطة".. (مفقود ).

8- عبدالجبار محمد قايد صالح الشرماني/ تعز / ماوية / شرمان- تم أسره في اللبنات ويتبع "قوات الطوارئ".. (مفقود ).

9- عبدالرحمن علي أحمد عبدالله النداق /تعز / الصلو / الذنيب - تم أسره في اللبنات ويتبع "درع الوطن".. ( مفقود ).

وليل الثلاثاء (22 سبتمبر) أعلن المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، إن "الطيران الحربي السعودي شن خلال الـ 24 ساعة الماضية 19 غارة جوية استهدفت محافظات تعز والجوف ومارب، وخلفت شهداء وجرحى بينهم اطفال ونساء"، متوعدا:"إن المجازر التي ارتكبها العدو السعودي المجرم بحق أبناء الشعب اليمني ستكون عواقبها عليه وخيمة". حسب البيان.

وبدورها، أعلنت وزارة الصحة بحكومة جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي، غير المعترف بها دوليا، مساء الثلاثاء (22 سبتمبر)، "استشهاد وإصابة 12 مدنيا بغارات شنها طيران العدو السعودي على مدينة المخا". وقالت: "استشهد طفلان وامرأة وثلاثة رجال، وأصيب طفل وامرأة وأربعة رجال في حصيلة أولية". حسب البيان. والصور.

كما اعلنت في بيان اخر مستقل، منتصف ليل الثلاثاء (22 سبتمبر) عن "استشهاد وإصابة خمسة مدنيين من أسرة واحدة جراء غارات شنها طيران العدو السعودي اليوم على منطقة الباطن في مديرية الحزم بمحافظة الجوف". وقالت: إن "طفلًا ووالدته استشهدا وأصيب طفلان آخران ووالدهما بجروح متفاوتة الخطورة" وفق البيان.

إلى ذلك، تواصل السعودية تنفيذ ما وُصف بـ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها حسب الحوثيين حتى ليل الثلاثاء (22 سبتمبر)، 936 غارة على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل عن التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2022م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".