العربي نيوز:
ورد للتو، تحذير امريكي عسكري "أخير" لجماعة الحوثي الانقلابية، على خلفية تصاعد التوتر بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء ورد الجماعة بقصف مطار ابها ثم استهداف سفن سعودية ضمن اعلان "حظر الملاحة السعودية في البحر الاحمر وباب المندب" تنفيذا لما سمته "معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل مقابل التصعيد الشامل".
جاء التحذير على لسان الرئيس الامريكي دونالد ترامب في اول تعليق على استهداف سفن نفطية سعودية. و"ارتفاع اقساط تأمين السفن الضعف وسعر النفط الى 100 دولار للبرميل"، وقال: "الحوثيون اطلقوا النار على سفينتين سعوديتين الليلة الماضية. سنعتبر الحوثيين وكلاء او ممثلين لإيران إذا كرروا هجماتهم. سيتم انزال عقاب عسكري كبير بإيران وبالحوثيين اذا تكررت الهجمات".
والثلاثاء (21 يوليو) أعلن الرئيس دونالد ترامب، في مؤتمر صحافي عقده في البيت الابيض (مكتب لرئيس الامريكي)، عن تدخل عسكري امريكي ضد جماعة الحوثي في حال نفذت اعلانها بشأن الملاحة السعودية، وقال: "إذا حدث شيء في باب المندب فسنتعامل معه"، مضيفاً: "إذا حدث شيء في البحر الأحمر فسنضطر للتعامل معه" في اشارة الى تدخل امريكي عسكري مرتقب.
من جانبها، ردت وزارة الخارجية بحكومة جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي غير المعترف بها دوليا، على ترامب بقولها: "إن تصريحات ترامب تجاه الموقف اليمني لرفع الحصار السعودي على اليمن، تُثبت شراكته في جريمة استمرار الحصار على اليمن". وأردفت: "إذا أراد المجرم ترامب تكرار تجربته الفاشلة في اليمن، فالقوات المسلحة اليمنية في الانتظار". وفقا لوكالة (سبأ) في صنعاء.
وسبق أن نفذ الرئيس الامريكي دونالد ترامب حملة "الراكب الخشن" العسكرية البحرية والجوية ضد جماعة الحوثي لايقاف حظرها عبور سفن الكيان الاسرائيلي والمتجهة اليه والمرتبطة به، قبل ان يعلن ترامب في اليوم الواحد والخمسين للحملة (13 مايو) عن التوصل الى اتفاق هدنة بوساطة عمانية، يقضي بايقاف الحملة العسكرية مقابل عدم استهداف السفن الامريكية، دون سفن الكيان.
بالتوازي، اعلنت دولة كبرى، لم تشارك مسبقا في حرب اليمن، تطوعها واستعدادها العسكري للمشاركة في ردع جماعة الحوثي الانقلابية وتأمين الممرات والمضايق البحرية وسلامة الملاحة الدولية عموما والسعودية خصوصا، عقب بدء الجماعة تنفيذ "حظر الملاحة السعودية في البحر الاحمر وباب المندب" تنفيذا لما سمته "معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل مقابل التصعيد الشامل".
تفاصيل: دولة كبرى تتطوع لردع الحوثي
واصدرت المملكة العربية السعودية، اعلانا رسميا، فاجأ الكثيرين، اقليميا ودوليا، بتأكيده ما تضمنه الاعلان العسكري الصادر عن جماعة الحوثي الانقلابية، عن استهداف سفن سعودية نفطية، وتوعده بمواصلة "تنفيذ حظر الملاحة البحرية السعودية في البحر الاحمر وباب المندب" تنفيذا لما سماه "معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل مقابل التصعيد الشامل".
تفاصيل: السعودية تصدر اعلانا مفاجئا!
بدورها، أعلنت جماعة الحوثي فجر الخميس (23 يوليو) على لسان متحدثها العسكري، يحيى سريع، عن "تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين خالفت قرار الحظر في البحر الأحمر إحداهما تحمل اسمَ ‘ENCELIA‘ والأخرى ‘LAYLA‘ في إطار كسر الحصار الظالم الذي يفرضه العدو السعودي على الشعب اليمني". حسب تعبيره.
تفاصيل: اعلان عسكري مفاجئ للجميع
والثلاثاء (21 يوليو) احرجت المملكة المتحدة البريطانية، المملكة العربية السعودية، باعلان صادم عن بدء سريان تأثير حظر جماعة الحوثي الانقلابية الملاحة البحرية للسعودية في البحر الاحمر، واجبار عدد من السفن السعودية على ان تعود ادراجها، ضمن ما سمته الجماعة "تنفيذ معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل".
تفاصيل: بريطانيا تؤكد سريان حظر الحوثي!
يأتي هذا بعدما اصدرت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء (21 يوليو) اعلانا رسميا جديدا، بشأن اليمن وما سيشهده خلال الساعات والايام المقبلة، بعد بدء جماعة الحوثي الانقلابية فعليا تنفيذ اعلانها "بدء حظر الملاحة البحرية السعودية في البحر الاحمر"، بدعوى ما سمته "تنفيذ معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل مقابل التصعيد الشامل".
تفاصيل: اعلان سعودي عاجل للحوثي
واعلنت جماعة الحوثي الانقلابية، الاثنين (20 يوليو) على لسان متحدثها العسكري يحيى سريع، عن "بدء تنفيذ حظر الملاحة البحرية السعودية في البحر الاحمر تنفيذا لمعادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل". متهمة المملكة العربية السعودية بـ "تنفيذ حصار ظالم وغاشم على شعبنا العزيز برا وبحرا وجوا لما يقارب 12 عاما".
تفاصيل: الحوثيون يباغتون السعودية (اعلان)
تتابع هذه التطورات بعد قصف الطيران السعودي مدرجي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل الوفد الحوثي المشارك في تشييع مرشد ايران. لكن الطائرة الايرانية غيرت مسارها واستطاعت الهبوط بمطار الحديدة، عصر الاثنين (13 يوليو)، وعلى متنها عدد من المرضى والعالقين بجانب اعضاء الوفد الحوثي، حسب مقاطع فيديو بثتها وسائل اعلام الحوثيين.
بالمقابل، بدأت جماعة الحوثي ليل الاثنين (13 يوليو) تنفيذ تهديداتها للسعودية باستئناف قصف مطاراتها وموانئها ومنشآتها الاقتصادية، ردا على ما سمته "العدوان السعودي على مطار صنعاء الدولي" و"التنصل من استحقاقات اتفاق خارطة السلام"، وفي مقدمها "انهاء الحصار" بهجوم واسع على مطار ابها الدولي، اكدته السلطات السعودية ومشاهد فيديو بثها ناشطون سعوديون.
تفاصيل: الحوثيون يبدأون تنفيذ تهديداتهم!
وليل السبت (11 يوليو) ردت قيادات بجماعة الحوثي، على عرض مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، تأمين عودة وفد الجماعة المشاركة بمراسم تشييع مرشد ايران علي الخامنئي، بما يضمن نزع فتيل استئناف الحرب مع التحالف، وأعلنت الاصرار على عودة وفدها على متن طائرة ايرانية، بدعوى "كسر الحصار الجوي على صنعاء".
تفاصيل: رد حوثي على عرض الشرعية
سبق هذا رد التحالف بقيادة السعودية، ليل الجمعة (3 يوليو)، على تهديدات جماعة الحوثي باستهداف "المصالح السعودية في البر والبحر في حال عاودت اختراق اجواء صنعاء"، وتوعد الجماعة بأن " التحالف سيرد ويضرب بكل حزم وبقوة غير مسبوقة للتصدي لأي محاولات لاستهداف المملكة ومواطنيها ومقدراتها الوطنية أو محاولات انتهاك سيادة الجمهورية اليمنية".
تفاصيل: التحالف يرد على الحوثيين (اعلان)
جاء بيان التحالف ردا على بيان المتحدث العسكري للحوثيين مساء الجمعة (3 يوليو) كشف عن مواجهة عسكرية مع السعودية هي الاولى منذ اعلان الهدنة 2022م، معلنا "التصدي لتشكيل من الطيران الحربي للعدو السعودي حاول منع طائرة مدنية إيرانية تقل 200 جريحا من الهبوط بمطار صنعاء". وحذر من معاودة اختراق اجواء صنعاء، متوعدا بـ "استهداف المصالح الحيوية للسعودية في البر والبحر".
تفاصيل: السعودية تشتبك والحوثيين عسكريا
تلت هذه المواجهة العسكرية الجوية، اعلان زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، التصعيد باتجاه استئناف المواجهات في مختلف الجبهات المحلية ومع السعودية والكيان الاسرائيلي، بزعم "انهاء العدوان والاحتلال والحصار على اليمن" في اشارة للتحالف "ومماطلته بتنفيذ اتفاق السلام"، و"التصدي لمؤامرات الاعداء على اليمن والمنطقة والامة".
تفاصيل: الحوثي يعلن بدء حرب كبرى!
وعقدت السعودية عقب اعلان الهدنة في اليمن مطلع 2022م، مفاوضات مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي لليمن، افضت للاتفاق على "خارطة طريق للسلام" نهاية 2023م، تشمل الملفين الانساني والاقتصادي (الاسرى، تصدير النفط والغاز، الرواتب، اعادة الاعمار، التعويضات)، بجانب الملفين الامني والعسكري والسياسي.
تفاصيل: رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)
لكن التنفيذ تعثر جراء تداعيات "طوفان الاقصى"، والتزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو بايدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".
يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في الحاق اضرار بالغة بالمنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بهجمات الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.
