الأحد 2026/07/05 الساعة 03:03 ص

اعلان غاضب لاسرة صدام 

العربي نيوز:

اصدرت عائلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين المجيدي، اعلانا رسميا جديدا، عبَّرت فيه عن غضبها من حملة واسعة على وسائل الاعلام ومنصات التواصل الاجتماعي اعتبرتها "مسيئة للعائلة"، بشأن فتاة تدَّعي نسبها للرئيس صدام حسين وأنها "ابنته السرية من زوجة ثانية" وأرسلها لتقيم وتنشأ في اليمن، بعيدا عن اعين زوجته.

جاء هذا في بيان جديد اصدرته رغد صدام حسين المجيدي، ونشرته على حسابها الرسمي والمعتمد على منصة إكس (توتير سابقا)، أعلن بطلان "مزاعم وجود ابنة سرية" للرئيس العراقي الراحل صدام حسين ارسلت إلى اليمن لتنشأ وتقيم فيه، وأنها "روايات كاذبة يجري تداولها عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وبعض الوسائل الاعلامية".

وقالت رغد صدام: "أهلنا وإخوتنا في اليمن وسوريا وسائر اقطار امتنا العربية.. في الاونة الاخيرة، تكررت روايات كاذبة نقلا عن امرأة كاذبة تدعي زورا وبهتانا أنها البنت السرية لوالدي الشهيد صدام حسين، رحمه الله. ورغم اصدارنا نفيا واضحا وصريحا لهذه الاكاذيب في اكثر من مناسبة، إلا أن البعض لا يزال يصدق ويروج لهكذا روايات وهمية".

مضيفة: "إن الحقيقة لا تبنى على القصص الخيالية، ولا تثبتها الادعاءات الزائفة المتكررة، ولا حتى الاوراق التي اثبتت التحقيقات الرسمية، ولأكثر من مرة، أنها مزورة. حتى الكذبة التي ذكرتها المدعوة حول مكوثها بمنزل في اليمن يعود لها، محض كذب وافتراء كبير، فالمنزل يعود لعائلة عمي الشهيد سبعاوي، وتم تبيان ذلك في اكثر من مناسبة".

معتبرة الحملة تسعى للاساءة الى الرئيس صدام وعائلته، بقولها: "ندعو الجميع لتحري الدقة والتمييز بين الحقائق والأكاذيب. ونؤكد أننا كعائلة لم نعتد يوما التنصل من احد من ابنائنا أو اهلنا، فهذه ليست قيمنا ولا أخلاقنا ولا ما نشأنا عليه". "ان استغلال الاسماء والتاريخ لتحقيق الشهرة أو إثارة الجدل أو صناعة روايات لا أصل لها، لا يخدم الحقيقة ولا يغيرها".

وتابعت رغد صدام: "كما ندعو كل من تداول هذه الروايات الزائفة بحسن نية إلى مراجعة ما يصله من معلومات والرجوع الى المصادر الرسمية قبل اعتمادها وإعادة نشرها، فليس كل ما ينشر على وسائل التواصل الاجتماعي يستحق التصديق أو التداول، وقد يكون الإنسان شريكا في نشر الباطل وهو لا يشعر". وأردفت: "إن الكلمة أمانة ومسؤولية".

مختتمة بيانها الجديد بمخاطبة اليمنيين: "على اخوتنا في اليمن ألاَّ يدعو هذه القصص الزائفة تجرهم الى خلافات لا اساس لها، وألاَّ يمنحو مروجي الاكاذيب ما يسعون إليه من إثارة للفتنة والبلبلة. ونسأل الله ان يحفظ الجميع من الزلل، وأن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه، ويرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه، وأن يجنب امتنا الفتن ما ظهر منها وما بطن".

وعزز البيان الجديد لعائلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين المجيدي، اعلانا اصدرته احدى ابرز سكرتيرات ابناء الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح عفاش، حسم الجدل الدائر والمثار حول انتساب فتاة تدعى ميرا إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين المجيدي، مؤكدة ما اعلنته داخلية جماعة الحوثي من نتائج فحص الجينات بأنها "مدعية للنسب".

تفاصيل: سكرتيرة عفاش تحسم جدل "ميرا"

جاء هذا في تصريح مصور، لعضوة اللجنة الدائمة في المؤتمر الشعبي العام، ورئيسة‏ ‏دائرة المرأة للتأهيل وتنمية المهارات في الحزب، وسكرتيرة مقربة من العميد يحيى محمد عبدالله صالح (عفاش)، رئيس اركان قوات الامن المركزي سابقا ورئيس "ملتقى التقدم والرقي" المقيم في لبنان، أكدت فيه أن "ميرا" ليست ابنة الرئيس صدام حسين.

وقالت الدكتورة حنان حسين، وهي المدير التنفيذي لملتقى "الرقي والتقدم"، في مقطع فيديو نشرته على حائطها الرسمي بمنصة "فيس بوك" شكل صدمة لمنتسبي الحزب: "اليوم جئتكم بالخبر اليقين في موضوع ميرا، واليوم حصحص الحق، وبناء على مصادر مؤكدة ومعلومات أكيدة، ميرا ليست إبنة صدام حسين، رفعت الأقلام وجفت الصحف".

مضيفة: إنه "تم استغفال الشارع اليمني من قبل هذه البنت المدعية الكاذبة". "هذه هي الحقيقة، البنت هذه تلاعبت بمشاعر وعواطف الشعب اليمني بل كادت أن تصنع فتنة في أوساطنا اليمنية، هذا بكل صدق وأنتم تعرفون مصداقيتي". وأردفت: "لنكن نحن صناع التريند الحقيقي الذي يخدم مصالح هذا الشعب في الخدمات الأساسية". حد تعبيرها.

وتابعت القيادية المؤتمرية حنان حسين، المقيمة في بلجيكا منذ اطلقت سلطات جماعة الحوثي سراحها في 2018م عقب مقتل الرئيس الاسبق علي عفاش مطلع ديسمبر 2017م في المواجهة مع شركائه بانقلاب 2014م: لدينا في المعتقلات الكثير من المعتقلين. تريدوا أن تنتصروا، انتصروا للقابعين في السجون". وفق تصريحها المصور.

من جانبهم، أكد قياديون في المؤتمر الشعبي تصريح حنان، وأشاروا إلى أن يحيى عفاش اقام بقصر الشباب مطلع فبراير 2007م اربعينة للرئيس صدام حسين، واستضاف جميع افراد اسرته، بما في ذلك ( رغد وحلا ورنا ) ورئيس واعضاء هيئة الدفاع.. ولم تحضرها الفتاة التي تدعى (ميرا) مع انها كانت تقيم في العاصمة صنعاء، حسب زعمها.

يشار إلى أن الفتاة التي تدعي انها "ميرا صدام حسين" كانت ادعت ان سلطات جماعة الحوثي صادرت فيلا كان عفاش وهبها لها ومليارات من الاموال وكميات من الذهب، لكن فحوصات الجينيات (DNA) اظهرت تطابق جيناتها مع احمد الزبيري وزوجته واولاده، وهي الاسرة التي تزعم انها تولت تربيتها بتوجيهات من صدام حسين لعفاش.

اعلان غاضب لاسرة صدام