الخميس 2026/05/21 الساعة 01:52 ص

صندوق اماراتي لتسليح

العربي نيوز:

اعتمدت الامارات رسميا انشاء صندوق مالي لصالح تسليح الكيان الاسرائيلي والصناعات العسكرية الدفاعية، حسب ما كشفه تقرير بريطاني، الاربعاء (20 مايو). مؤكدا "تصاعد التعاون الامني والعسكري بين الامارات وابوظبي، بالتوازي مع حرب ايران.

ونقلت وكالة (middleeasteye) البريطانية عن مسؤول أمريكي حالي وآخر سابق مطلعين على الملف: إن الصندوق لتمويل عمليات شراء وتطوير أنظمة دفاعية متقدمة، مع تركيز خاص أنظمة الدفاع الجوي وتقنيات مواجهة الطائرات المسيّرة".

مضيفة: إن التعاون الجديد يمثل أحدث مؤشر على التقارب المتسارع بين أبوظبي وتل أبيب، في ظل تداعيات الحرب الإقليمية مع إيران، والتي دفعت الجانبين إلى تعزيز التنسيق الأمني والعسكري بصورة غير مسبوقة". مع بدء الحرب وحتى اعلان الهدنة.

وتابعت الوكالة نقلا عن المسؤول الأمريكي الحالي: إن الإمارات وإسرائيل تسعيان بشكل مشترك إلى تطوير وشراء أنظمة مكافحة الطائرات بدون طيار (C-UAS)، إلى جانب أنظمة دفاع جوي أخرى، لمواجهة التهديدات الصاروخية والمسيّرات الإيرانية".

مردفة: "أما المسؤول الأمريكي السابق، فقال إن مبالغ مالية ضخمة خُصصت للصندوق الجديد، مرجحاً أن تمتد عمليات الشراء والتطوير إلى ما هو أبعد من أنظمة الدفاع الجوي فقط" من دون كشف تفاصيل حجم التمويل او طبيعة الاسلحة المستهدفة.

لكن التقرير كشف أن "العلاقات الإماراتية الإسرائيلية وصلت إلى أفضل مستوياتها على الإطلاق، خصوصاً بعد التعاون العسكري والاستخباراتي الذي برز خلال الحرب الأخيرة مع إيران، حيث تبادل الجانبان المعلومات الأمنية وأنظمة الإنذار واعتراض الهجمات".

مضيفا: أن إسرائيل أرسلت خلال الحرب الأخيرة على إيران، بطارية من منظومة القبة الحديدية إلى الإمارات، في أول نشر معروف للمنظومة خارج إسرائيل والولايات المتحدة، بهدف حماية الأراضي الإماراتية من الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية".

وتابع: إن "التعاون الدفاعي بين البلدين تطور بصورة ملحوظة منذ توقيع اتفاقات أبراهام عام 2020، حيث شهدت السنوات الماضية صفقات وتدريبات ومشاريع مشتركة في مجالات الدفاع الجوي والأمن السيبراني والطائرات المسيّرة". حسب تأكيد التقرير.

مشيرا إلى أن "الحرب مع إيران دفعت دول الخليج إلى إعادة تقييم قدراتها الدفاعية، خصوصاً بعد تعرض منشآت ومواقع حيوية لهجمات صاروخية ومسيّرات، ما أدى إلى تصاعد الطلب على أنظمة الدفاع الجوي والتقنيات المضادة للطائرات بدون طيار".

واختتم التقرير بالكشف عن أن "الولايات المتحدة وافقت خلال الأشهر الأخيرة على صفقات تسليح ضخمة لحلفائها في دول الخليج، شملت أنظمة دفاع جوي ورادارات ومنظومات اعتراض متقدمة للإمارات ودول خليجية أخرى، وسط مخاوف من تصاعد التوتر".