العربي نيوز:
اشعلت اشتباكات مسلحة وصفت بالعنيفة في شوارع العاصمة، بين مسلحين وعناصر تابعة للسلطات الامنية، وسط انباء عن اصابات وسقوط جرحى، على خلفية حملة تفتيش واسعة نفذتها شرطة مديرية دار سعد في العاصمة المؤقتة عدن، بهدف "تعقب وضبط خارجين عن القانون".
أكدت هذا إدارة شرطة مديرية دار سعد بالعاصمة المؤقتة عدن، في بيان، أعلن أنها "نجحت في إلقاء القبض على أربعة مسلحين يشتبه بانتمائهم لمجموعة خارجة عن القانون، إثر اشتباكات مسلحة اندلعت معهم عقب محاولتهم الفرار من حملة تفتيش أمنية في أحياء المديرية".
موضحة أن "الحملة انطلقت فور تلقي بلاغ لغرفة العمليات حول تحركات مريبة لمجموعة مسلحة. وبدأت الدوريات عمليات رصد مكثفة أسفرت عن تحديد سيارة "سوناتا" رمادية اللون يستقلها أربعة أشخاص، بادروا بإطلاق النار على القوة الأمنية ما أوقع جريحين جرى اسعافهم".
وذكرت أن "الحملة ردت على مصدر النيران بحزم، وتمكنت من محاصرة المركبة والسيطرة على المسلحين الأربعة من دون وقوع خسائر إضافية، وعثر بحوزتهم على سلاح ناري وقنبلة هجومية كانت بحوزة الجناة. إضافة إلى كمية من الحبوب المخدرة (3 أشرطة من نوع ‘بج بج‘)".
يترافق هذا مع صدور اعلان حكومي، بشأن فوضى عارمة قالت إنها وشيكة الاجتياح للعاصمة المؤقتة عدن، بالتوازي مع كشف مصادر حكومية معلومات استخباراتية عن مخطط تموله الامارات لتفجير الوضع في عدن والمحافظات الجنوبية والشرقية، سعيا لفرض انفصال جنوب البلاد.
تفاصيل: فوضى عارمة بالعاصمة (اعلان)
ويتواصل في عدن، منذ ليل السبت (25 ابريل)، استنفار واسع للسلطات والآليات الامنية تنفيذا لتوجيهات وزير الداخلية اللواء الركن ابراهيم حيدان، لمدير عام شرطة عدن بـ "فتح تحقيق عاجل في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر، وتكثيف الجهود لتعقب وضبط منفذيها في اسرع وقت".
تفاصيل: انقلاب العاصمة رأسا على عقب!
من جانبه، فجر حزب التجمع اليمني للإصلاح، مفاجأة مدوية، بكشفه عن هوية الجهة المتورطة في اغتيال القيادي في الحزب ورئيس مجلس إدارة مدارس النور الأهلية، الدكتور عبدالرحمن الشاعر، مساء السبت (25 ابريل)، واتهم الامارات وخلاياها -ضمنيا- بتنفيذ الجريمة التي وصفها بـ "الارهابية".
تفاصيل: "الاصلاح" يسمي قاتلي الشاعر
يشار إلى أن عسكريين امريكيين متقاعدين واخرين ينتمون إلى الكيان الاسرائيلي، اقروا في لقاءات تلفزيونية مع قناة "BBC" بتعاقد الامارات معهم لادارة عمليات اغتيالات في جنوب اليمن استهدفت من سموهم "قيادات في تنظيمات ارهابية" كما ثبت قضائيا تورط هاني بن بريك في ادارة خلايا محلية للاغتيالات في عدن.
