العربي نيوز:
يتواصل في هذه الاثناء استنفار واسع للسلطات والاليات الامنية في جميع شوارع مديريات العاصمة المؤقتة عدن، تنفيذا لتوجيهات عاجلة وحاسمة اصدرها وزير الداخلية اللواء الركن ابراهيم حيدان، لمدير عام شرطة عدن بفتح تحقيق عاجل ومكثف في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر.
وفقا لبيان لوزارة الداخلية، فإن توجيهات الوزير حيدان قضت بـ "تكثيف الجهود الأمنية لكشف تفاصيل الجريمة وملاحقة وضبط الجناة المتورطين وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم الرادع" وشددت على "الرفع بتقرير مفصل وشامل حول ملابسات هذه الجريمة الإرهابية وتفاصيلها وما يستجد فيها".
وجاء في البيان، تأكيد وزير الداخلية اللواء الركن ابراهيم حيدان أن "الأجهزة الأمنية لن تتهاون مع العناصر العابثة بالأمن"، وتعهده بأن "أجهزة الامن ستتعامل بحزم مع أي مظاهر خارجة عن النظام والقانون"، وتوعده بـ "الضرب بيد من حديد لكل من يحاول المساس بأمن واستقرار البلاد".
ميدانيا، باشرت أجهزة أمنية في العاصمة المؤقتة عدن، تنفيذ تحقيقات وتحريات واسعة عقب جريمة اغتيال مدير مدارس النورس الأهلية وأحد قيادات حزب التجمع اليمني للإصلاح، الدكتور عبدالرحمن عبدالوهاب الشاعر، مساء السبت (25 ابريل) أثناء مروره في منطقة كابوتا بمديرية المنصورة.
وأفادت مصادر أمنية أن "شرطة كابوتا، بالتنسيق مع فرق الأدلة الجنائية، انتقلت إلى موقع الجريمة فور وقوعها، حيث جرى تطويق المكان وبدء الإجراءات القانونية، إلى جانب رفع الأدلة من مسرح الجريمة وجمع البصمات وتتبع تسجيلات كاميرات المراقبة في محيط الواقعة لتحديد هوية الجناة وتعقبهم".
موضحة أن "الوحدات الامنية المختلفة كثفت انتشارها في المنطقة وعموم مديرية المنصورة والشوارع الرئيسة في العاصمة المؤقتة عدن، بالتوازي مع عمليات بحث وتحري مستمرة، تسعى إلى تعقب وضبط الجناة المتورطين في جريمة الاغتيال وتقديمهم إلى العدالة لينالوا جزاءهم الرادع في أقرب وقت ممكن".
وفجر حزب التجمع اليمني للإصلاح، قبل قليل، مفاجأة مدوية، بكشفه عن هوية الجهة المتورطة في اغتيال القيادي في الحزب ورئيس مجلس إدارة مدارس النور الأهلية في العاصمة المؤقتة عدن، الدكتور عبدالرحمن الشاعر، مساء السبت (25 ابريل)، واتهامه الامارات وخلاياها -ضمنيا- بتنفيذ الجريمة.
جاء هذا في بيان نعي التجمع اليمني للإصلاح القيادي في صفوفه التربوي الدكتور عبدالرحمن الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس النورس الأهلية، حمل فيه السلطات الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن المسؤولية عن الاغتيال وطالب بإجراء تحقيق عاجل وشفاف وملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
وقال فرع حزب الاصلاح في العاصمة المؤقتة عدن في بيانه: إن اغتيال الدكتور الشاعر بهجوم مسلح استهدفه في مديرية المنصورة أثناء توجهه لحضور فعالية علمية خاصة بمسابقة الروبوت والذكاء الاصطناعي "جريمة إرهابية" واستهداف للوطن والتعليم والسكينة العامة في العاصمة المؤقتة عدن.
مضيفا في تسمية المتورطين بالجريمة ضمنيا: إن "اغتيال الشاعر يمثل مؤشرًا خطيرًا على عودة مسلسل الاغتيالات الذي شهدته العاصمة المؤقتة عدن خلال السنوات الماضية". في اشارة الى ثبوت تمويل الامارات خلايا اغتيالات في عدن طالت عشرات السياسيين وائمة وخطباء المساجد في عدن.
وأكد حزب الاصلاح أن "استمرار الإفلات من العقاب والتقاعس في حماية الشخصيات العامة أسهما في خلق بيئة حاضنة لمثل هذه الجرائم". داعيا في ختام بيانه "القوى السياسية والوطنية ومنظمات المجتمع إلى التوحد في مواجهة الاغتيالات والعنف، والعمل على حماية السلم الأهلي ومنع انزلاق المدينة نحو الفوضى".
يشار إلى أن عسكريين امريكيين متقاعدين واخرين ينتمون إلى الكيان الاسرائيلي، اقروا في لقاءات تلفزيونية مع قناة "BBC" بتعاقد الامارات معهم لادارة عمليات اغتيالات في جنوب اليمن استهدفت من سموهم "قيادات في تنظيمات ارهابية" كما ثبت قضائيا تورط هاني بن بريك في ادارة خلايا محلية للاغتيالات في عدن.
