العربي نيوز:
فجر حزب التجمع اليمني للإصلاح، قبل قليل، مفاجأة مدوية، بكشفه عن هوية الجهة المتورطة في اغتيال القيادي في الحزب ورئيس مجلس إدارة مدارس النور الأهلية في العاصمة المؤقتة عدن، الدكتور عبدالرحمن الشاعر، مساء السبت (25 ابريل)، واتهامه الامارات وخلاياها -ضمنيا- بتنفيذ الجريمة.
جاء هذا في بيان نعي التجمع اليمني للإصلاح القيادي في صفوفه التربوي الدكتور عبدالرحمن الشاعر، رئيس مجلس إدارة مدارس النورس الأهلية، حمل فيه السلطات الأمنية في العاصمة المؤقتة عدن المسؤولية عن الاغتيال وطالب بإجراء تحقيق عاجل وشفاف وملاحقة الجناة وتقديمهم إلى العدالة.
وقال فرع حزب الاصلاح في العاصمة المؤقتة عدن في بيانه: إن اغتيال الدكتور الشاعر بهجوم مسلح استهدفه في مديرية المنصورة أثناء توجهه لحضور فعالية علمية خاصة بمسابقة الروبوت والذكاء الاصطناعي "جريمة إرهابية" واستهداف للوطن والتعليم والسكينة العامة في العاصمة المؤقتة عدن.
مضيفا في تسمية المتورطين بالجريمة ضمنيا: إن "اغتيال الشاعر يمثل مؤشرًا خطيرًا على عودة مسلسل الاغتيالات الذي شهدته العاصمة المؤقتة عدن خلال السنوات الماضية". في اشارة الى ثبوت تمويل الامارات خلايا اغتيالات في عدن طالت عشرات السياسيين وائمة وخطباء المساجد في عدن.
وأكد حزب الاصلاح أن "استمرار الإفلات من العقاب والتقاعس في حماية الشخصيات العامة أسهما في خلق بيئة حاضنة لمثل هذه الجرائم". داعيا في ختام بيانه "القوى السياسية والوطنية ومنظمات المجتمع إلى التوحد في مواجهة الاغتيالات والعنف، والعمل على حماية السلم الأهلي ومنع انزلاق المدينة نحو الفوضى".
يشار إلى أن عسكريين امريكيين متقاعدين واخرين ينتمون إلى الكيان الاسرائيلي، اقروا في لقاءات تلفزيونية مع قناة "BBC" بتعاقد الامارات معهم لادارة عمليات اغتيالات في جنوب اليمن استهدفت من سموهم "قيادات في تنظيمات ارهابية" كما ثبت قضائيا تورط هاني بن بريك في ادارة خلايا محلية للاغتيالات في عدن.
