الأحد 2026/04/19 الساعة 06:20 م

الرئاسي يبلغ المبعوث موافقته 

العربي نيوز:

ابلغ مجلس القيادة الرئاسي رسميا، المبعوث الخاص لامين عام الامم المتحدة الى اليمن، هانس غروندبيرغ، الذي يزور العاصمة المؤقتة عدن، موافقته على احيائه احياء مسار السلام في اليمن، وأكد دعمه الكامل لجهود الامم المتحدة الرامية إلى احلال السلام الدائم والعادل في اليمن.

جاء هذا خلال لقاء جمع عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود سالم الصبيحي مع المبعوث الاممي الى اليمن، هانس غروندبيرغ، الاربعاء (8 ابريل)، في قصر معاشيق الرئاسي بالعاصمة المؤقتة عدن، واعضاء الوفد المرافق له في زيارته الى اليمن، التي بدأها من عدن.

وذكرت وكالة الانباء الحكومية (سبأ) عن اللقاء أنه كرس "بحث مستجدات الأوضاع على الساحة الوطنية، وجهود إحياء مسار السلام". وقالت إن الفريق الصبيحي "جدد دعم مجلس القيادة الرئاسي الكامل لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى إحلال السلام الدائم والعادل، المرتكز على المرجعيات الأساسية".

موضحة أن الفريق الركن محمود الصبيحي "استمع من المبعوث الأممي، إلى إحاطة حول تحركاته الأخيرة والجهود المبذولة لإحياء العملية السياسية، والتقدم المحرز في ملف تبادل المحتجزين، حيث أكد الصبيحي على أهمية تكاتف الجهود الإقليمية والدولية لتحقيق السلام المستدام في اليمن".

وقالت: "وأكد عضو مجلس القيادة الرئاسي، حرص الحكومة على مواصلة الإصلاحات الاقتصادية الشاملة لمعالجة تحديات المالية العامة، وتحسين الإيرادات، وتعزيز الاستقرار المالي والنقدي، إلى جانب توسيع التعاون الدولي لدعم التعافي الاقتصادي وتحقيق تطلعات الشعب اليمني".

وتتابع هذه التطورات في اعقاب دفع السعودية بوساطة عُمانية لاحتواء تصعيد جماعة الحوثي ومنع نسف الهدنة وانزلاق الجانبين في الحرب مجددا، على خلفية اتهام جماعة الحوثي للسعودية بـ "التنصل من استحقاقات اتفاق خارطة السلام"، وبأنها "تبيت نوايا استئناف الحرب (على الجماعة) بدعم امريكي اسرائيلي".

في السياق، كشفت مصادر دبلوماسية عربية وخليجية، السبت (22 نوفمبر 2025م)، عن أن قيادة المملكة العربية السعودية "بدأت النظر بجدية" في ستة مطالب رئيسة اطلقتها جماعة الحوثي الانقلابية في اليمن، إلى المملكة، وقرنت التأخر في تلبيتها، بتهديدات استئناف هجماتها على المنشآت النفطية والاقتصادية السعودية.

تفاصيل: السعودية تنظر بستة شروط حوثية

والتزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، والمعلن مطلع ابريل 2022م، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو باييدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".

كما عقدت السعودية منذ سبتمبر 2022م مفاوضات غير مباشرة ثم مباشرة مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي، أفضت إلى اتفاق سمي "خارطة الطريق للسلام الشامل في اليمن"، يتالف من ثلاث مراحل تشمل دفع رواتب الموظفين وفتح المطارات والموانئ والطرقات واطلاق الاسرى، وترتيبات عسكرية وسياسية.

تفاصيل: رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)

يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في استهداف المنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بالطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.