العربي نيوز:
يجري في هذا الاثناء بدء خطوات واجراءات تنفيذ اعلان وصف بالتاريخي، بشأن محافظة حضرموت، وما ستشهده خلال الايام المقبلة، بعد تثبيت الامن فيها واستعادة الاستقرار وتطبيع الاوضاع وانهاء آثار الانقلاب العسكري لمليشيا "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل والتابع للامارات، بتدخل ودعم سعودي عسكري مباشرين.
أكدت هذا قوات حماية حضرموت التابعة إلى "حلف قبائل حضرموت"، برئاسة رئيس الحلف الشيخ عمرو بن حبريش اليعلي، وأفادت في بيان أنها باشرت اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة لتنفيذ عملية دمجها مع القوات الأمنية والعسكرية في قوام وزارتي الداخلية والدفاع بالحكومة، ضمن مساعي توحيد القوات المسلحة والأمن تحت قيادة واحدة.
وقال البيان المنشور على حساب المركز الاعلامي لقوات حماية حضرموت: بدأ بالفعل اتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة لتنفيذ عملية الضم، بالتنسيق مع القيادة السياسية والعسكرية العليا، وقيادة التحالف العربي في حضرموت، ووزارتي الدفاع والداخلية، على أن تتبعها خطوات ميدانية خلال الأيام القليلة المقبلة، بما يعزز من جاهزية الأجهزة الأمنية.
معلنة "تأييدها الكامل ومباركتها للقرارات الصادرة عن القيادة السياسية والعسكرية في البلاد، ممثلةً برئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة اليمنية، الرئيس رشاد العليمي، وبدعم وتنسيق من قيادة دول التحالف العربي الداعم للشرعية اليمنية بقيادة السعودية، والتي تهدف إلى توحيد القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمختلف تشكيلاتها". وفق البيان.
وتابعت: إن "قوات حماية حضرموت تؤكد دعمها لخطوات تنظيم ودمج القوات الأمنية، بما في ذلك قوات حماية حضرموت وقوات النخبة الحضرمية، تحت مظلة وزارة الداخلية، بما يسهم في توحيد الجهود الأمنية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، ورفد القطاعات الأمنية المتخصصة بالكفاءات المدربة والمؤهلة من منتسبي القوتين، وفق الأطر القانونية والتنظيمية المعتمدة".
مشيرا إلى أن "ما تحقق من إنجازات خلال المرحلة الماضية يعكس مستوى عالياً من الولاء الوطني والانضباط المؤسسي لدى منتسبيها". ونوه بأن "هذه القوات جسدت نموذجاً متميزاً في أداء الواجب الوطني، وأسهمت بفاعلية في تثبيت الأمن، ومكافحة الجريمة، وحماية المنشآت الحيوية، وتعزيز منظومة الأمن والاستقرار في محافظة حضرموت، ساحلاً ووادياً".
ووجهت المملكة العربية السعودية، السبت (14 فبراير) ما اعتبره مراقبون "انذارا اخيرا وتحذيرا مباشرا للامارات" من عواقب استمرارها في "زعزعة امن اليمن"، عبر "استمرار دعمها المجلس الانتقالي الجنوبي"، في اشارة الى تحشيدات مليشيات "الانتقالي" تحت عباءة التظاهرات المناصرة للمجلس، وتصريحات رئيس "الانتقالي" التحريضية من الامارات.
تفاصيل: انذار سعودي اخير للإمارات
تتابع هذه التطورات، بعد استجابة السعودية لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتدخل العسكري لانهاء التصعيد المسلح من الامارات وذراعها "الانتقالي الجنوبي" في شرق اليمن وحماية المدنيين واخراج مليشياته من المحافظات الشرقية والجنوبية، ودعم الطيران السعودي دحر قوات "درع الوطن" الممولة من السعودية، لمليشيات "الانتقالي".
وليل الخميس (15 يناير)، دشن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي مرحلة الحسم، بإصدار قرارات رئاسية وصفت بالحاسمة والحازمة، لتجاوز عثرات المجلس الرئاسي والحكومة المعترف بها دوليا، خلال السنوات الماضية، جراء اصرار "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، على منازعة الشرعية اليمنية في سلطاتها الدستورية.
تفاصيل: قرارات رئاسية جديدة وحاسمة
جاءت القرارات الرئاسية بالتغييرات الجذرية بعدما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مساء السبت (10 يناير) استكمال "استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن بنجاح" عقب انهاء انقلاب مليشيات "الانتقالي الجنوبي" و"تشكيل لجنة عسكرية عليا لجميع القوات بإشراف وقيادة السعودية".
تفاصيل: العليمي يعلن "قرارات صعبة"
وتزامن استكمال استلام المعسكرات وتأمين المحافظات، مع صدور توجيهات رئاسية سارة لملايين المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن، اصدرها الرئيس العليمي السبت (10 يناير) لمحافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي، بشأن اولويات المرحلة ومهماته الرئيسة خلال الايام المقبلة، بينها "جعل عدن انموذجا لسيادة القانون والنظام والخدمات العامة".
تفاصيل: توجيهات رئاسية سارة لعدن
ترافقت هذه التوجيهات، مع اعلان هيئة رئاسة "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات وهيئته التنفيذية وامانته العامة وباقي هيئاته، في ختام اجتماع عقدته بالعاصمة السعودية الرياض الجمعة (9 يناير)، قرار "حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج".
يشار إلى أن هذه التطورات الميدانية تتابع بعد اتخاذ مجلس الدفاع الوطني ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، قرارات طلب تدخل السعودية عسكريا واعلان حالة الطوارئ 90 يوما، واستدعاء جميع القوات لمعسكراتها، والحظر الجوي والبحري بمطارات وموانئ البلاد 72 ساعة، والغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الامارات، ومغادرة قواتها اليمن خلال 24 ساعة.
