الخميس 2026/02/19 الساعة 09:32 ص

العربي نيوز:

ظهرت وثيقة صادمة لجميع اليمنيين، بين وثائق رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، صاحب كبرى فضائح الولايات المتحدة الامريكية وأكبر شبكة نفوذ عالمي عبر الدعارة والاتجار بالاطفال لصالح نخب السياسة والقضاء والفن حول العالم، تتحدث صراحة عن "فتيات يمنيات".

ورد هذا في وثيقة ضمن ملايين وثائق المراسلات والصور والفيديو التي نشرتها وزارة العدل الامريكية، لمراسلة بين المسؤولة الاماراتية السابقة في الامم المتحدة هند العويس وجيفري إبستين، في العام 2011م تتضمن إشارة صريحة إلى "فتيات يمنيات".

وجاء في الوثيقة، أن المسؤولة الاماراتية ارسلت رسالة بتاريخ (10 اغسطس 2011م) إلى جيفري إبستين، تخبره بأنه تم إبلاغها من طرف لم تُسمَّه بأن "لديه فتيات يمنيات”. ويرد جيفري إبستين: "هذا رائع. شكراً جزيلاً لك. أريد منك متابعة الأمر". 

الرسالة، تزامن توقيتها، مع ذروة الاضطرابات والانفلات الامني، إبان ثورة الشباب الشعبية السلمية (11 فبراير) على الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح عفاش ونظامه العائلي الفاسد والفاشل والمستبد، وتصاعد بلاغات اختفاء الفتيات داخل اليمن، حينها.

ولا تُعرف على وجه الدقة حتى الان، هوية الطرف الذي ابلغ هند العويس بأن "لديه فتيات يمنيات"، وما إذا كان مرتبطا بالنظام العائلي لعفاش، لكن متداولي الوثيقة رجحوا ان يكون رئيس اركان قوات الامن المركزي، يحيى عفاش، الشهير بمجونه ولقب "زير النساء".

بالتوازي، ازاحت احدى وثائق "إبستين" الستار عن علاقة مباشرة جمعت الرئيس الاسبق علي صالح عفاش ونجله احمد علي عفاش مع رجل الاعمال الامريكي جيفري ابستين، وكشفت تفاصيل لقاءات جمعت بين ابستين واحمد علي عفاش ووزير خارجية والده القربي.

تفاصيل: انكشاف علاقة احمد علي وإبستين!

يتزامن هذا مع ازاحة الستار عن رجل الولايات المتحدة الامريكية الاول في اليمن، خلال الخمسين عاما الماضية، وتكشف وقائع تظهر حجم نفوذه الواسع لدى دوائر القرار الامريكي بشأن اليمن سياسيا واقتصاديا، واعتماد هذا النفوذ على المتهم المدان بإدارة شبكة اتجار جنسي بالأطفال، جيفيري إبستين.

جاء هذا ضمن أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق ومقاطع الفيديو والصور وقوائم الرحلات، لفضيحة جرائم جيفري إبستين الجنسية، نشرتها السلطات الأمريكية في إطار "قانون الشفافية لملفات إبستين"، في 30 يناير. وفجرت صدمة عالمية بحقيقة مجتمع النخب والحكام والاثرياء والمشاهير.

وحتى الان، ظهرت ثلاث وثائق من مراسلات جرت بين رجل الاعمال اليمني المعروف بلقب "ملك السكر"، شاهر عبدالحق، مع المتهم بإدارة شبكة للاتجار بالاطفال جنسيا لصالح نخب المشاهير في السياسة والاقتصاد والفن حول العالم، جيفري إبستين المتوفي بظروف غامضة، وصفت بالانتحار.

جاءت اولى الوثائق المكتشفة من مراسلات شاهر وإبستين، وثيقة طلبه تبني الولايات المتحدة مقترح تشكيل مجلس قيادة رئاسي في اليمن يتألف من 5 الى 7 اعضاء، بينهم عضوان من صنعاء يمثلان جماعة الحوثي، ووثيقة طلب توفير الدعم الفني لمشروع انتاج مشروب طاقة عالمي من شجرة القات.

ونشرت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية تقريرا عن وثيقة طلب الملياردير اليمني شاهر عبدالحق المتوفي عام 2020م من إبستين توفير الحماية لنجله "فاروق" من الملاحقة القضائية البريطانية بجريمة اغتصاب وقتل رفيقته الطالبة النرويجية "مارتينا فيك ماغنوسين" في لندن عام 2008م. 

الصحيفة كشفت في تقريرها سياقاً جديداً يربط بين شخصيات نافذة في حزب العمال وشبكة جيفري إبستين واشارت إلى أن "النخبة القانونية والسياسية" في لندن كانت تتحرك في دوائر متداخلة، حيث تتقاطع المصالح الكبرى للمليارديرات العابرين للحدود مع رجالات القانون والسياسة.

يشار إلى أن رجل الاعمال اليمني شاهر عبدالحق، عرف بتوليه مهام تجميع وتهجير يهود الفلاشا (الافارقة) الى الاراضي العربية المحتلة في فلسطين، وبجانب وكالته الاقليمية لاكبر شركات المشروبات الغازية الامريكية وغيرها، فقد اتهم من خبراء لجنة العقوبات الخاصة باليمن في مجلس الامن الدولي بغسيل الاموال المنهوبة من الرئيس الاسبق علي عفاش.