الاثنين 2026/02/09 الساعة 10:38 ص

اول ظهور علني لللواء الجعيملاني

العربي نيوز:

ورد للتو، أول ظهور علني لقائد المنطقة العسكرية الاولى وقائد اللواء 37 مدرع، اللواء صالح محمد عبدربه الجعيملاني، بعدما غلف الغموض مصيره خلال الفترة الماضية منذ اجتياح مليشيات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، محافظتي حضرموت والمهرة، مطلع ديسمبر الفائت، وعدم تلقي المنطقة اوامر من وزير الدفاع بالمواجهة.

وأكدت مصادر محلية وعسكرية متطابقة في عدن، بينها مراسل وكالة الانباء الصينية (شنخوا) في اليمن، أن "اللواء الركن صالح الجعيملاني، غادر العاصمة المؤقتة عدن اليوم (الاحد 8 فبراير) متوجهاً إلى العاصمة السعودية الرياض عبر رحلة لشركة الخطوط الجوية اليمنية".

موضحة أن اللواء الجعيملاني اقام في منزله بالعاصمة المؤقتة عدن عقب اجتياح مليشيات "المجلس الانتقالي الجنوبي" وادي وصحراء حضرموت ومقر المنطقة العسكرية الاولى في سيئون ومعسكراتها، فجر الاربعاء (3 ديسمبر)، ونهبها مخازن اسلحتها وقتل عدد من ضباطها.

بالتوازي، رفع قائد المنطقة العسكرية الأولى قائد اللواء 37 مدرع، اللواء الركن صالح الجعيملاني، برقية تهنئة للفريق الركن طاهر العقيلي بمناسبة نيله ثقة القيادة السياسية ممثلة برئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي وتعيينه وزيراً للدفاع في تشكيلة الحكومة الجديدة.

وأكد الجعيملاني "كفاءة الفريق العقيلي لقيادة القوات المسلحة، وقدرته بإذن الله على تجاوز المرحلة العصيبة التي تمر بها البلاد على طريق توحيد ودمج كافة القوات والتشكيلات العسكرية تحت مظلة وزارة الدفاع، وإنهاء ووأد أحلام المليشيات الحوثية ودحرها من كافة المناطق".

مشيرا إلى أن "الفريق العقيلي يتحلى بالعديد من المزايا والصفات والخبرة العسكرية والقيادية التي أبرزته كقائد فذ طيلة المرحلة الماضية وفي مختلف المهام والمناصب القيادية التي تقلدها وتدرجه في سلم المسؤولية العسكرية بنجاح كبير حتى الوصول إلى هرم قيادة القوات المسلحة".

ويتزامن هذا الاعلان الرسمي، مع صدور قرار جمهوري بتشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور شائع الزنداني، المنتمي للضالع، وعضوية 35 وزيرا بينهم 3 نساء، توزعوا على 18 محافظة من اصل 23 محافظة، بواقع 19 وزيرا من المحافظات الجنوبية والشرقية و16 وزيرا من المحافظات الشمالية والغربية لليمن.

تفاصيل: 4 محافظات تظفر بنصف الحكومة

تتابع هذه التطورات، بعد استجابة السعودية لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتدخل العسكري لانهاء التصعيد المسلح من الامارات وذراعها "الانتقالي الجنوبي" وحماية المدنيين واخراج مليشياته من المحافظات الشرقية والجنوبية، ودعم الطيران السعودي دحر قوات "درع الوطن" الممولة من السعودية، لمليشيات "الانتقالي".

وليل الخميس (15 يناير)، دشن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي مرحلة الحسم، بإصدار قرارات رئاسية وصفت بالحاسمة والحازمة، لتجاوز عثرات المجلس الرئاسي والحكومة المعترف بها دوليا، خلال السنوات الماضية، جراء اصرار "الانتقالي الجنوبي" المنحل، على منازعة الشرعية اليمنية في سلطاتها الدستورية.

تفاصيل: قرارات رئاسية جديدة وحاسمة

جاءت القرارات الرئاسية بالتغييرات الجذرية بعدما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مساء السبت (10 يناير) استكمال "استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة وعدن بنجاح" عقب انهاء انقلاب مليشيات "الانتقالي الجنوبي" و"تشكيل لجنة عسكرية عليا لجميع القوات بإشراف وقيادة السعودية".

تفاصيل: العليمي يعلن "قرارات صعبة"

وتزامن استكمال استلام المعسكرات وتأمين المحافظات، مع اصدار الرئيس العليمي توجيهات سارة لملايين المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن، السبت (10 يناير) لمحافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي، بشأن اولويات المرحلة ومهماته الرئيسة خلال الايام المقبلة، بينها "جعل عدن انموذجا لسيادة القانون والنظام والخدمات العامة".

تفاصيل: توجيهات رئاسية سارة لعدن 

ترافقت هذه التوجيهات، مع اعلان هيئة رئاسة "المجلس الانتقالي الجنوبي" وهيئته التنفيذية وامانته العامة وباقي هيئاته، في ختام اجتماع عقدته بالعاصمة السعودية الرياض الجمعة (9 يناير)، قرار "حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج".

يشار إلى أن هذه التطورات الميدانية تتابع بعد اتخاذ مجلس الدفاع الوطني ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، قرارات طلب تدخل السعودية عسكريا واعلان حالة الطوارئ 90 يوما، واستدعاء جميع القوات لمعسكراتها، والحظر الجوي والبحري بمطارات وموانئ البلاد 72 ساعة، والغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الامارات، ومغادرة قواتها اليمن خلال 24 ساعة