الاثنين 2026/02/09 الساعة 10:00 ص

دولة سادسة توجه صفعة للامارات

العربي نيوز:

تلقت دولة الامارات صفعة رسمية جديدة وقوية من دولة سادسة، بعد كل من اليمن والسودان والصومال، والمملكة العربية السعودية وجمهورية مصر، أصدرت قرارا ضد ابوظبي، وأعلنت رسميا عن الغاء اتفاقية تعاون مع الامارات، بالتوازي مع تحجيم نشاط الشركات الاماراتية في السعودية. 

وأعلنت جمهورية الجزائر، الاحد (8 فبراير) عن مباشرتها في الإجراءات اللازمة لإلغاء الاتفاقية المتعلقة بالخدمات الجوية الموقعة بينها وبين دولة الإمارات، في أبوظبي بتاريخ 13 مايو 2013 والمصادق عليها بموجب المرسوم الرئاسي الصادر في 30 ديسمبر 2014.

وقال الاعلان "إن الإلغاء يأتي وفقا لأحكام المادة 22 من الاتفاقية الموقعة بين البلدين، وتعين إخطار الطرف المتعاقد الإماراتي بالإلغاء عبر القنوات الدبلوماسية، وإخطار أمين عام منظمة الطيران المدني الدولي (إيكاو) للقيام بالإجراءات المطلوبة" وفق وكالة الانباء الجزائرية.

بالتوازي كشفت وكالة الانباء البريطانية (رويترز) عن تصاعد التوتر بين السعودية والامارات، وأن "التوترات بدأت تتسلل إلى مجتمع الأعمال الذي كان يستعد بهدوء للاضطرابات المحتملة حتى مع استمرار التجارة اليومية، حسبما قال مصدران تجاريان مقرهما في الخليج".

وأشارت إلى "انسحاب شركات إماراتية من معرض الدفاع العالمي المقام في السعودية (8-12 فبراير)، في أحدث مؤشر على أن الخلاف بين قوتي النفط الخليجيين يتسرب إلى مصالح الأعمال". وقالت: "الصفقات العابرة للحدود لا تزال غير متأثرة إلى حد كبير حتى الآن".

مضيفة: "كلما طال هذا النزاع الأخير في الخليج، تزداد المخاوف داخل مجتمع الأعمال من تكرار شيء مشابه لمقاطعة التجارة التي ضربت قطر في 2017 خلال مواجهتها مع جيرانها الخليجيين". وأردفت: "لدى السعودية والإمارات علاقات تجارية بقيمة 30 مليار دولار".

وتابعت: "كان الاثنان الكبيران في الخليج في السابق ركيزتين للأمن الإقليمي، وقد شهدا اختلافات مصالحهما في كل شيء من حصص النفط إلى الجغرافيا السياسية. وظهرت خلافاتهما علنا في ديسمبر" جراء دعم الامارات قوات انفصالية لاجتياح حضرموت المحاذية للسعودية.

تتابع هذه التطورات، بعد استجابة السعودية لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتدخل العسكري لانهاء التصعيد المسلح من الامارات وذراعها "الانتقالي الجنوبي" وحماية المدنيين واخراج مليشياته من المحافظات الشرقية والجنوبية، ودعم الطيران السعودي دحر قوات "درع الوطن" الممولة من السعودية، لمليشيات "الانتقالي".

وليل الخميس (15 يناير)، دشن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي مرحلة الحسم، بإصدار قرارات رئاسية وصفت بالحاسمة والحازمة، لتجاوز عثرات المجلس الرئاسي والحكومة المعترف بها دوليا، خلال السنوات الماضية، جراء اصرار "الانتقالي الجنوبي" المنحل، على منازعة الشرعية اليمنية في سلطاتها الدستورية.

تفاصيل: قرارات رئاسية جديدة وحاسمة

جاءت القرارات الرئاسية بالتغييرات الجذرية بعدما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مساء السبت (10 يناير) استكمال "استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة وعدن بنجاح" عقب انهاء انقلاب مليشيات "الانتقالي الجنوبي" و"تشكيل لجنة عسكرية عليا لجميع القوات بإشراف وقيادة السعودية".

تفاصيل: العليمي يعلن "قرارات صعبة"

وتزامن استكمال استلام المعسكرات وتأمين المحافظات، مع اصدار الرئيس العليمي توجيهات سارة لملايين المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن، السبت (10 يناير) لمحافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي، بشأن اولويات المرحلة ومهماته الرئيسة خلال الايام المقبلة، بينها "جعل عدن انموذجا لسيادة القانون والنظام والخدمات العامة".

تفاصيل: توجيهات رئاسية سارة لعدن 

ترافقت هذه التوجيهات، مع اعلان هيئة رئاسة "المجلس الانتقالي الجنوبي" وهيئته التنفيذية وامانته العامة وباقي هيئاته، في ختام اجتماع عقدته بالعاصمة السعودية الرياض الجمعة (9 يناير)، قرار "حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج".

يشار إلى أن هذه التطورات الميدانية تتابع بعد اتخاذ مجلس الدفاع الوطني ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، قرارات طلب تدخل السعودية عسكريا واعلان حالة الطوارئ 90 يوما، واستدعاء جميع القوات لمعسكراتها، والحظر الجوي والبحري بمطارات وموانئ البلاد 72 ساعة، والغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الامارات، ومغادرة قواتها اليمن خلال 24 ساعة.