العربي نيوز:
حررت المملكة العربية السعودية، مطارات الجمهورية اليمنية، بعدما كانت عدد منها توقفت عن العمل وظلت الحركة الملاحية فيها بين توقف واستئناف، جراء سيطرة مليشيات "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات والمنحل، واعلنت هيئة الطيران المدني استئناف عمل ونشاط اربعة من مطارات اليمن الدولية الرئيسة، برحلات داخلية ودولية.
وأكدت هيئة الطيران المدني وسلطات محافظات حضرموت، المهرة، وأرخبيل سقطرى، استئناف نشاط أربعة مطارات يمنية، والحركة الملاحة الجوية منها واليها، بعد اضطراب وتوقف لأكثر من عشر سنوات، جراء هيمنة دولة الإمارات العربية المتحدة، على أغلب المطارات اليمنية، وتحويلها الى ثكنات عسكرية، والتسبب بتوقفها الكلي والجزئي.
جاء بصدارة المطارات اليمنية التي استأنفت نشاطها مطار الريان في حاضرة حضرموت الساحل مدينة المكلا، ومطار سيئون حاضرة حضرموت الوادي والصحراء، ومطار الغيضة الدولي في محافظة المهرة، ومطار سقطرى الدولي في محافظة أرخبيل سقطرى. بجانب انتظام نشاط مطار عدن الدولي، بعد دحر مليشيات "الانتقالي الجنوبي".
واعلنت شركة الخطوط الجوية اليمنية، تنفيذ رحلات لنقل السياح الاجانب الذين علقوا في محافظة سقطرى، جراء الانقلاب العسكري لمليشيا "الانتقالي الجنوبي" واعلان حالة الطوارئ، وتدشين خط رحلات مباشرة بين سقطرى ومدينة جدة السعودية، بعدما ظلت الامارات تفرض سيطرتها وادارتها الكاملة لمطار سقطرى وتسيير رحلات الطيران.
يأتي هذا بعد اسابيع على استجابة المملكة العربية السعودية لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة، بالتدخل العسكري لانهاء التصعيد المسلح من "المجلس الانتقالي الجنوبي" في شرق اليمن وحماية المدنيين واخراج مليشياته من المحافظات الشرقية، ودعم السعودية دحر قوات "درع الوطن" لمليشيات "الانتقالي".
وليل الخميس (15 يناير)، دشن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي مرحلة الحسم، بإصدار قرارات رئاسية وصفت بالحاسمة والحازمة، لتجاوز عثرات المجلس الرئاسي والحكومة المعترف بها دوليا، خلال السنوات الماضية، جراء منازعة "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، الشرعية اليمنية في سلطاتها الدستورية.
تفاصيل: قرارات رئاسية جديدة وحاسمة
جاءت القرارات الرئاسية بالتغييرات الجذرية بعدما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مساء السبت (10 يناير) استكمال "استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن بنجاح" عقب انهاء انقلاب مليشيات "الانتقالي الجنوبي" بإسناد عسكري سعودي مباشر لقوات "درع الوطن" المدعومة من المملكة.
تفاصيل: العليمي يعلن "قرارات صعبة"
وتزامن استكمال استلام المعسكرات وتأمين المحافظات، مع صدور توجيهات رئاسية سارة لملايين المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن، اصدرها الرئيس العليمي السبت (10 يناير) لمحافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي، بشأن اولويات المرحلة ومهماته الرئيسة خلال الايام المقبلة، بينها "جعل عدن انموذجا لسيادة القانون والنظام والخدمات العامة".
تفاصيل: توجيهات رئاسية سارة لعدن
ترافقت هذه التوجيهات، مع اعلان هيئة رئاسة "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات وهيئته التنفيذية وامانته العامة وباقي هيئاته، في ختام اجتماع عقدته بالعاصمة السعودية الرياض الجمعة (9 يناير)، قرار "حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج".
بالتوازي، وفي اطار تطبيع الاوضاع، اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الاربعاء (7 يناير) قرارات جمهورية، بينها اقالة محافظ عدن احمد لملس، ووزيرين وقيادات عسكرية متورطة في انقلاب "الانتقالي"، وقرار"إيقاف عيدروس الزُبيدي عن العمل واسقاط عضويته من مجلس القيادة الرئاسي، وإحالته إلى النائب العام للتحقيق".
تفاصيل: قرارات جمهورية جديدة وحاسمة
كما بثت وكالة الانباء الحكومية (سبأ) ليل الخميس (8 يناير)، قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، رقم ( ١١ ) لسنة ٢٠٢٦م بـ "إعفاء الفريق الركن محسن محمد الداعري من منصبه وزيرا للدفاع وإحالته للتقاعد" ضمن حزمة قرارات رئاسية وجمهورية مرتقبة بإقالة متورطين في انقلاب "الانتقالي".
تفاصيل: قرارات جمهورية باقالة العشرات
يشار إلى أن هذه التطورات الميدانية تتابع بعد اتخاذ مجلس الدفاع الوطني ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، قرارات طلب تدخل السعودية عسكريا واعلان حالة الطوارئ 90 يوما، واستدعاء جميع القوات لمعسكراتها، والحظر الجوي والبحري بمطارات وموانئ البلاد 72 ساعة، والغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الامارات، ومغادرة قواتها اليمن خلال 24 ساعة".
