السبت 2026/10/24 الساعة 02:03 ص

اعلان عاجل لوزارة الدفاع

العربي نيوز:

ورد للتو، اعلان عاجل عن وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، يؤكد ما وصفه مراقبون يمنيون واقليميون ودوليون "اكبر اختراق عسكري" من عناصر محسوبة على وزارة الدفاع، تسبب في بث تهديد على موقع وزارة الدفاع اليمنية وموقع وكالة الانباء الحكومية (سبأ) بقصف التجمعات المدنية للقبائل اليمنية واي فعاليات مدنية مؤيدة لجماعة الحوثي.

أكد هذا وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، في تصريح عاجل، قال فيه: أن التحذير الذي صدر من حساب وزارة الدفاع بشأن التجمعات القبلية يوم أمس الاربعاء، هو تصريح خاطئ وغير مقبول.. وانه وجه الجهات المختصة في وزارة الدفاع بالتحقيق بشأنه فورا. مجددا "إلتزام القوات المسلحة بالقانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية في جميع عملياتها العسكرية".

وقال الفريق الركن العقيلي: إن القوات المسلحة اليمنية لن تستهدف أي تجمع أيا كان، سواء كان نكفا قبلي أو تجمعات مدنية أخرى". وأردف: "نؤكد على أن قبائلنا اليمنية العربية الأصيلة هي الحامل الرئيسي لمشروع استعادة الدولة، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن نكون ضدها في يوم من الأيام، وأن سعي الحوثي لاستغلال إجراء خاطئ يؤكد انفصاله عن الواقع".

مضيفا: إن الحكومة اليمنية لن تسمح لـ " مساعي زرع الفتن بين أبناء قبائل اليمن الأبطال وقواتها المسلحة". وتابع:" ستظل القبيلة اليمنية رافدا أساسيا في معركتنا الوطنية لاستعادة الدولة وهي على الدوام في مقدمة الصفوف، وتقدم خيرة أبناءها في سبيل التصدي لمشروع المليشيا الحوثية الإرهابية". وفق لما اعلنه وزير الدفاع رسميا ليل الخميس (22 اكتوبر) في بيان.

والاربعاء (21 اكتوبر) صدر اعلان رسمي عن وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، يتضمن تحذيرا هو الاول من نوعه، الى القبائل اليمنية التي تلبي دعوات النكف القبلي أو تعقد تجمعات مسلحة أو فعاليات الاحتشاد الجماهيري لإعلان تأييد ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية أو الفعاليات والدورات الثقافية وغيرها من الفعاليات المؤيدة أو الداعمة لجماعة الحوثي.

فاجأ اعلان وزارة الدفاع الجميع بقوله: "نحذر المواطنين في مناطق سيطرة مليشيات الحوثي من المشاركة في أي تجمعات تقام تحت مسمى النكف القبلي أو الاحتشاد الجماهيري أو الدورات الثقافية وغيرها من المسميات، والتي تستغلها المليشيات لتحشيد الأطفال والشباب والمغرر بهم". وأردفت: "إن أي تجمعات من هذا النوع ستعد أهدافاً عسكرية مشروعة". وفق ما جاء في البيان

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.

وأظهرت الهجمات الحوثية المتواصلة على السعودية بزعم "فرض معادلة المطار بالمطار والحصار بالحصار"؛ تطورا لافتا لترسانة الصواريخ الباليستية الفرط صوتية والمجنحة متعددة الرؤوس والطائرات المسيرة المتشظية، تمثل في اختراقها منظومات الدفاعات الجوية السعودية واصابة منشآت شركة ارامكو ومطارات الملك خالد في الرياض ومطار نجران ومطار ابها ومطار الدمام.

بالمقابل، تواصل السعودية تنفيذ "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها منذ منتصف يوليو 2026م حسب اعلانات الحوثيين "3024 غارة وصاروخا" على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2023م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".