العربي نيوز:
ورد الان، تأكيد انباء وقوع انفجار هائل في العاصمة السعودية الرياض، دوى بقوة وسمع على نطاق واسع من مدينة الرياض، فجر اليوم السبت (19 سبتمبر)، وعقب دقائق من اطلاق هيئة الدفاع المدني السعودية صافرات الانذار بالعاصمة لأول مرة، وايقافها بدعوى "زوال الخطر".
اكدت هذا نشطاء سعوديون وعززته، وكالة الانباء البريطانية (رويترز)، وذكرت أن "الدفاع المدني السعودي ارسل في وقت مبكر من اليوم السبت (19 سبتمبر) إشعارا بانتهاء حالة الخطر، بعد أن أصدر تحذيرات من احتمال وجود خطر في الرياض ومدينة الخرج شرقي العاصمة".
ونوهت الوكالة البريطانية إلى أنه التحذير الاول للعاصمة السعودية" منذ تصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية، مشيرة إلى أنه "سمع صحفي من رويترز انفجارين في منطقة العليا بالعاصمة السعودية الرياض". حسب الوكالة.
في المقابل، لم يصدر حتى هذه اللحظة اي تعليق او بيان رسمي عن سلطات المملكة العربية السعودية، وبالمثل عن جماعة الحوثي، غير ان المتحدث العسكري للجماعة يحيى سريع، كان توعد المملكة بأن ما سماه "محاولات اجرامية للعدو السعودي بصبغة داعشية لن تمر من دون رد".
ويأتي استهداف الرياض بعد توسيع السعودية نطاق غاراتها الجوية ليشمل العاصمة صنعاء بجانب المحافظات المشتعلة جبهاتها، بعدما وجه زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، اتهامات عدة وخطيرة للنظام السعودية بينها "الفسق والبهتان" و"نخر الامة الاسلامية وتدمير قيمها" و"دعم الكيان الاسرائيلي بالنفط والسلاح" و"حرف بوصلة عداء الامة عن عدوها الحقيقي".
تفاصيل: اعتف قصف حوثي للسعودية (فيديو)
يترافق تصاعد وتيرة "عاصفة" الغارات الجوية السعودية الجديدة، مع كشف مصادر محلية متطابقة في مديريات محافظة مارب، الخاضعة لسيطرة ميليشيا جماعة الحوثي، معلومات جديدة عن مصير وهوية طاقم الطائرة الحربية السعودية من طراز (F-15) التي استطاعت الميليشيا اسقاطها الاربعاء (16 سبتمبر) في اجواء محافظة مارب.
تفاصيل: اسر طيارين سعوديين (اسماء)
بثت ميليشيا الحوثي مشاهد اسقاط واحتراق طائرة (F-15) السعودية، كما سبق ان بثت مشاهد اصابة واسقاط نحو 16 طائرة عسكرية سعودية نفاثة من طرازات (F-15 SA) و(F-16) و"تايفون" و"تورنادو" و"فانتوم" و"ميراج"، ونحو 35 طائرة عسكرية مروحية من طراز "اباتشي" وبلاك هوك"، وقرابة 550 طائرة درون مسيرة قتالية واستطلاعية.
تفاصيل: اسقاط طائرة سعودية جديدة!
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
من جانبها، تواصل المملكة العربية السعودية للاسبوع الثاني على التوالي، تنفيذ ما وصف بانه "عاصفة حزم" جديدة، بغارات جوية يومية تجاوز عددها 450 غارة، على مواقع وتجمعات ميليشيا جماعة الحوثي في المحافظات التي تشهد جبهاتها مواجهات عسكرية بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لأعضاء مجلس القيادة الرئاسي.
وتتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية" ضدها.
يشار إلى أن استئناف الهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، سبقه تصعيد سياسي، بعدما اتهم الحوثيون السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2022م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
