العربي نيوز:
بدأت دولة عظمى، عضو دائم في مجلس الامن الدولي، التدخل المباشر في اليمن، لاحتواء التصعيد الجاري في اليمن وبين المملكة العربية السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية، بدفع سعودي وبموجب التفاهمات المبرمة بين روسيا والسعودية في المباحثات المنعقدة قبل أيام بالعاصمة الروسية موسكو، ومن خلال اجراء الخارجية الروسية اول اتصال مباشر مع جماعة الحوثي.
أكدت هذا سلطات جماعة الحوثي الانقلابية، بصورة رسمية، وأعلن نائب وزير الخارجية والمغتربين، بحكومة جماعة الحوثي وحزب المؤتمر الشعبي غير المعترف بها دوليا، عبدالواحد أبوراس، الثلاثاء (15 سبتمبر) "الترحيب بالجهود التي يبذلها السفير الروسي لدى اليمن، يفغيني كودروف، لتحقيق السلام في اليمن". حسب ما بثته وكالة الانباء (سبأ) في صنعاء.
موضحة أن ابو راس ابلغ السفير الروسي في لقاء -جرى على الارجح - عبر الاتصال المرئي "أن صنعاء تعاطت بإيجابية مع كافة الجهود والمبادرات الرامية لتحقيق السلام في اليمن بما يلبي الحقوق المشروعة للشعب اليمني ويصون السيادة والاستقلال، في حين يقتل النظام السعودي الشعب اليمني بالقنابل والصواريخ ومختلف أنواع الأسلحة أو بالحصار والتجويع". حد قوله.
وتابعت: "وجدّد التأكيد على أن مطلب الشعب اليمني واقعي ومنطقي ومشروع ومحق وهو رفع الحصار عن بلدنا ووقف التحشيدات وإنهاء جميع الأنشطة العدائية ما سيوفر بيئة ملائمة للنقاشات ووضع معالجات وحلول مستدامة". وأردف: "ما دام النظام السعودي يرى في اليمن دولة خاضعة لسيطرته وهيمنته واحتلاله ويصادر حقوق شعبها وثرواتها فهو يبتعد كثيرًا عن أي حلول سلمية".
والاسبوع الماضي، زار وزير الخارجية السعودي فيصل فرحان العاصمة الروسية موسكو، وعقد مباحثات مع نظيره سيرجي لافروف، واعلنا "دعم المسار الدبلوماسي لحل التحديات الإقليمية والدولية الراهنة بما فيها القضية الفلسطينية والأوضاع في اليمن، وأهمية ضمان أمن وحرية الملاحة في الممرات المائية الدولية، وعلى رأسها مضيق هرمز وباب المندب".
تفاصيل: اعلان سعودي صادم عن اليمن!
تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية". ضدها.
وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
يشار إلى أن التوتر تصاعد بين السعودية وجماعة الحوثي، بعدما اتهم الحوثيون المملكة العربية السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2022م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".
