الخميس 2026/09/17 الساعة 08:25 ص

الصبيحي يقود معارك المندب

العربي نيوز:

وصل عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود سالم الصبيحي، بمعية مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي لشؤون الدفاع والأمن الفريق الركن أحمد تركي، الى مديرية طور الباحة في محافظة لحج، في زيارة ميدانية تفقدية للخطوط الامامية في جبهة باب المندب.

وظهر الفريق الركن محمود الصبيحي وزير الدفاع الاسبق، والفريق الركن احمد تركي محافظ لحج السابق، في مشاهد فيديو بثها مركز الاعلام للقوات المسلحة، وهما يتفقدان عن كثب مستوى الجاهزية القتالية للقوات المرابطة في خطوط التماس بجبهتي طور الباحة وباب المندب.

استمع الفريق الصبيحي خلال الزيارة التفقدية من القيادات الميدانية للقوات المرابطة إلى شرح تفصيلي حول طبيعة التموضع الدفاعي، وجاهزية القوات للتعامل الحازم مع أي محاولات تسلل أو تصعيد من قبل مليشيا الحوثي، واصدر توجيهات وتعليمات عسكرية للقيادات، حسب فيديو الزيارة..

وشدد الفريق الصبيحي في توجيهاته لقيادات قوات "العمالقة الجنوبية" المرابطة على خطوط التماس في طور الباحة على رفع مستوى اليقظة والانضباط العسكري، و"ضرورة رص الصفوف وتطوير التنسيق بين مختلف الوحدات والقوات المرابطة ضماناً للاستجابة السريعة ضد أي تهديدات معادية". 

تأتي الزيارة التفقدية بعد انتكاسة مديريات الساحل الغربي المحررة الست وسقوط مديريات حيس والخوخة وموزع والوازعية والمخا وذو باب، بيد ميليشيا جماعة الحوثي الانقلابية، بعد الانسحاب الثاني لقوات طارق عفاش (المقاومة الوطنية حراس الجمهورية) و"القوات المشتركة"، الخميس (10 سبتمبر).

وتترافق الزيارة مع مواجهات تخوضها قوات "العمالقة الجنوبية" على خطوط التماس بين مديرية ذو باب في تعز ومديريات راس العارة والمضاربة في محافظة لحج، والمطلة على مضيق باب المندب، ضمن محاولات إعادة ضبط المشهد الميداني واستعادة السيطرة على مديريات الساحل ومضيق المندب.

تتابع هذه التطورات بالتزامن مع تداعيات سقوط مديريات الساحل الغربي المحررة بيد ميليشيا الحوثي، واستمرار المواجهات بينها وقوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية المدعومة من السعودية والتابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي بجبهات عدة، إثر هجمات الحوثيين على مواقعها ومعسكراتها بزعم "استهداف مواقع ومخازن اسلحة ومعسكرات تحشيدات السعودية". ضدها.

وتصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم مطار نجران ومنشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع وبدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".

يشار إلى أن التوتر تصاعد بين السعودية وجماعة الحوثي، بعدما اتهم الحوثيون المملكة العربية السعودية بـ "التنصل على التزامات اتفاق السلام (خارطة الطريق الى السلام الشامل في اليمن) المبرم نهاية العام 2022م بين الجانبين بختام المفاوضات المباشرة وغير المباشرة بوساطة عمانية في كل من مسقط والرياض وصنعاء، وأنها "تحشد لاستئناف الحرب في اليمن".