الأحد 2026/08/30 الساعة 02:12 ص

اعلان رئاسي صادم وفاجع!

العربي نيوز:

وردنا الان، اعلان رئاسي، وصف بالصادم والفاجع لجميع اليمنيين في الداخل وخارج اليمن، لما تضمنه من معلومات خطيرة تتجاوز الانقلاب الحوثي الى اختراق رئاسة الجمهورية من الداخل بشبكة جواسيس لصالح بعثات وسفراء اجانب، يحملون صفات مسؤولين حكوميين، حسب تأكيد مستشار مجلس القيادة الرئاسي.

جاء هذا في تصريح جريء اطلقه نائب رئيس هيئة التشاور والمصالحة التابعة لمجلس القيادة الرئاسي، ووزير الخارجية الاسبق، عبدالملك المخلافي، عن مسؤولين وسياسيين يمنيين يقدمون معلومات حساسة لبعثات وسفراء أجانب، واستغلال اللقاءات الدبلوماسية للإضرار بزملائهم ومؤسسات الدولة بحثًا عن الدعم أو المناصب.

وقال المخلافي: إن "إضعاف مؤسسات الدولة اليمنية نتيجة انقلاب مليشيا الحوثي والحرب وتداعياتهما، أوجد بيئة يتسابق فيها بعض المسؤولين والسياسيين على التواصل مع الدبلوماسيين، وصولًا إلى تقديم معلومات لا يفترض أن تخرج من نطاق مؤسسات الدولة، إلى جانب تشويه مسؤولين ومؤسسات يمنية أمام الجهات الأجنبية".

معيدا الى الواجهة العبارة الشهيرة المنسوبة إلى السياسي البريطاني إدموند بيرك، التي تصف الدبلوماسيين بأنهم "جواسيس مرخصون"، لكنه استدرك بقوله: إن المقصود بها مجازيًا هو طبيعة عمل الدبلوماسي القائم على جمع المعلومات وتحليلها بما يخدم مصالح دولته، وليس اتهام الدبلوماسيين بالتجسس بالمعنى الحرفي. حسب تعبيره.

وتابع المستشار الرئاسي المخلافي: إن للدول، في إطار القانون والأعراف الدبلوماسية، الحق في حماية أمنها وتنظيم علاقة مسؤوليها بالبعثات الأجنبية، معتبرًا أن الإشكال الحقيقي لا يكمن في قيام الدبلوماسي بواجبه تجاه دولته، وإنما في المسؤول الذي يتخلى عن مسؤوليته الوطنية ويكشف معلومات لا ينبغي تداولها مع الأجانب.

مضيفا: إن المسؤول الذي يسعى إلى تشويه زملائه أو مؤسسات بلاده أمام الدبلوماسيين، أو يقدّم لهم معلومات حساسة طمعًا في دعم سياسي أو الوصول إلى منصب، قد يتحول إلى من يؤدي دور الجاسوس". مؤكدًا أن "الخلل يبدأ عندما يتحول التواصل مع الخارج من ممارسة دبلوماسية مشروعة إلى وسيلة للإضرار بالمصلحة الوطنية".

يشار إلى أن عددا من المسؤولين والسياسيين يظهرون من المقربين لسفراء بعينهم، ومدافعين عنهم ودولهم بصورة لافتة، على نحو يظهرهم موظفين لدى البعثات الدبلوماسية اكثر منهم مسؤولين في الحكومة اليمنية المعترف بها، وهناك من جرى تعيينهم سفراء بضغط مباشر من الدول الداعمة لليمن والشرعية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي.