العربي نيوز:
وردنا الان، تأكيد انباء تنفيذ سلاح الجو الملكي السعودي عملية عسكرية خاطفة في محافظة صعدة، المعقل الرئيسي لمؤسس جماعة الحوثي حسين بدر الدين الحوثي وخلفه زعيم الجماعة عبدالملك الحوثي، بعدد من الغارات الجوية احدثت انفجارات كبيرة في المحافظة، لم تتضح بعد طبيعة اهدافها.
أكدت هذا مصادر محلية متطابقة في محافظة صعدة، وعززته وسائل اعلام موالية لجماعة الحوثي الانقلابية، أفادت بأن "طائرات مسيرة سعودية ألقت قذيفتين على منطقة غور المشوات في مديرية غمر بمحافظة صعدة، بعد اقل من 24 ساعة من قصف سعودي مدفعي على مديرية شدا الحدودية".
وفق المصادر "لم تعرف بعد طبيعة المواقع المستهدفة بالغارات الجوية وقذائف المدفعية السعودية على محافظة صعدة"، لكنها تأتي بعد أيام من تحذير اطلقه المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي، يحيى سريع، للمملكة العربية السعودية من أنه سيتم الرد على اي اختراق لأجواء اليمن وفي المقدمة اجواء محافظة صعدة.
وفجر الاحد (9 اغسطس) ردت جماعة الحوثي على اختراق الطيران السعودي اجواء محافظتي صعدة وحجة، بهجوم استهدف منشآت مصافي شركة أرامكو النفطية في جيزان وتسبب في دوي انفجارات واندلاع حريق كبير، حسب تأكيد بيان لوزارة الطاقة السعودية، بالتوازي مع انفجارات دوت بمنشآت للغاز بمنطقة الجبيل الصناعية السعودية، وفق وكالة الانباء التركية (الاناضول).
تفاصيل: هجوم جديد يباغت السعودية!
كما ردت جماعة الحوثي الاربعاء (5 اغسطس) على تحويل السعودية سفنها النفطية عبر شمال البحر الاحمر بعد منع 29 سفينة من مرور باب المندب، وأعلنت "استهداف السفينة النفطية السعودية ‘وفاء‘ قبالة ميناء ينبع، بصواريخ باليستية أصابت السفينة"، مؤكدة استمرار "الحصار البحري" حتى "انتزاع حقوق اليمنيين" حد تعبيرها.
تفاصيل: اجراء حوثي مباغت للسعودية!
تتابع هذه التطورات مع تأكيد جهات عسكرية متعددة، بدء نذر حرب اقليمية كبرى تبدأ في اليمن ومياهه الاقليمية وتمتد لتشمل دول الاقليم كاملة، بعد اجبار الحوثيين قرابة 29 ناقلة نفطية سعودية من عبور مضيق باب المندب واجبارها على العودة ادراجها، وبدء السعودية ترتيبات عملية عسكرية برية بالتوازي مع حشدها لانشاء تحالف بحري دفاعي دولي، لبته حتى الان 14 دولة.
تفاصيل: حرب كبرى خلال ساعات!
وتصاعد التوتر بين السعودية وجماعة الحوثي، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل وفد الجماعة لتشييع مرشد ايران، ثم قصف مدينة الحديدة، ورد جماعة الحوثي بقصف مطار ابها ثم منشآت شركة أرامكو النفطية في جيزان وينبع واعلان بدء "حظر عبور ناقلات النفط السعودية بالبحر الاحمر وباب المندب".
في اليوم التالي، الثلاثاء (21 يوليو) احرجت المملكة المتحدة البريطانية، المملكة العربية السعودية، باعلان صادم عن بدء سريان تأثير حظر جماعة الحوثي الانقلابية الملاحة البحرية للسعودية في البحر الاحمر، واجبار ناقلات نفط سعودية على ان تعود ادراجها، ضمن ما سمته الجماعة "تنفيذ معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل".
تفاصيل: بريطانيا تؤكد سريان حظر الحوثي!
سبق تبادل الهجمات بين السعودية وجماعة الحوثي، اطلاق الاخيرة الأحد (26 يوليو)، تهديدا مباشرا للسعودية بسلاح جديد قالت إن قواتها امتلكته مؤخرا و"لا يتوافر الا في اليمن"، وفقدان السعودية طائرة عسكرية ثانية في اليمن، حسب ما بثه "الاعلام الحربي" للجماعة من مشاهد اسقاط الطائرة وحطامها، وتلقي السعودية فاجعة جديدة باستهداف الجماعة 3 سفن نفط جديدة.
تفاصيل: تهديد حوثي للسعودية بسلاح جديد!
تفاصيل: اسقاط طائرة سعودية ثانية!
وتلت هذه المواجهة العسكرية الجوية، اعلان زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، التصعيد باتجاه استئناف المواجهات في مختلف الجبهات المحلية ومع السعودية والكيان الاسرائيلي، بزعم "انهاء العدوان والاحتلال والحصار على اليمن" في اشارة للتحالف "ومماطلته بتنفيذ اتفاق السلام"، و"التصدي لمؤامرات الاعداء على اليمن والمنطقة والامة".
تفاصيل: الحوثي يعلن بدء حرب كبرى!
عقدت السعودية عقب اعلان الهدنة في اليمن مطلع 2022م، مفاوضات مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي لليمن، افضت للاتفاق على "خارطة طريق للسلام" نهاية 2023م، تشمل الملفين الانساني والاقتصادي (الاسرى، تصدير النفط والغاز، الرواتب، اعادة الاعمار، التعويضات)، بجانب الملفين الامني والعسكري والسياسي.
تفاصيل: رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)
لكن التنفيذ تعثر جراء تداعيات "طوفان الاقصى"، والتزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو بايدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".
يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في الحاق اضرار بالغة بالمنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بهجمات الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.
