الجمعة 2026/07/31 الساعة 07:06 ص

حرب كبرى خلال ساعات!

العربي نيوز:

أكدت جهات عسكرية متعددة، بدء نذر حرب اقليمية كبرى تبدأ في اليمن ومياهه الاقليمية وتمتد لتشمل دول الاقليم كاملة، على خلفية تصاعد التوتر والهجمات المتبادلة بين السعودية وجماعة الحوثي الانقلابية، بعد قصف الطيران السعودي مطار صنعاء ثم الحديدة، ورد الجماعة بقصف مطار ابها ومنشآت شركة ارامكو النفطية في جيزان وينبع بالتوازي مع "حظر الملاحة السعودية في البحر الاحمر وباب المندب".

وكشفت صحيفة "الغارديان" البريطانية في تقرير لها نقلا عن مصادر أن "السعودية تستعد لشن عملية عسكرية واسعة ضد جماعة الحوثيين، قد تشمل عمليات بحرية وأخرى برية، في محاولة لإنهاء الحصار الذي فرضته الجماعة على صادرات النفط السعودية عبر البحر الأحمر". "بالتوازي مع تشكيل تحالف بحري دولي يضم نحو 14 دولة، لحماية الملاحة في البحر الأحمر ومضيق باب المندب من الهجمات الحوثية".

موضحة أن "هذه التطورات تأتي في ظل تصاعد التوتر الإقليمي، عقب الضربات السعودية الأمريكية داخل العراق ضد فصائل موالية لإيران، واستهداف منشآت نفطية سعودية". وأردفت: "أي تعطيل متزامن لحركة الملاحة في البحر الأحمر ومضيق هرمز سيشكل تهديدًا كبيرًا لصادرات النفط السعودية والتجارة العالمية". منوهة بـ "تواصل جهود دبلوماسية، من بينها وساطة عمانية ومحادثات مع إيران، لاحتواء التصعيد". وفق الصحيفة.

ومن جانبه، أعلن زعيم الحوثيين، عبدالملك الحوثي، في خطاب متلفز، مساء الخميس (30 يوليو)، أن استمرار الجماعة في "تثبيت معادلة الحصار بالحصار"، وقال: إن النظام السعودي تحرك في الاتجاه المعاكس للشعب اليمني، إذ شدد حصاره بمجرد أن اتجه اليمن لإسناد الشعب الفلسطيني في عملية طوفان الأقصى". وأردف: إن "العدوان الأميركي السعودي دمّر البنية الاقتصادية المتواضعة أصلاً، وراكم معاناة الشعب على مدى 12 عاماً".

مضيفا: أن "الحصار السعودي حرم اليمنيين من ثرواتهم الوطنية، بما في ذلك أكثر من 90 مليون برميل نفط سنوياً وثروة غازية واعدة، إضافة إلى حرمانهم من خدمات الكهرباء والإيرادات التي كان يمكن أن تُخصص للمرتبات والخدمات الأساسية". وتابع: "النظام السعودي يسعى لفرض واقع شبيه بما يعانيه الشعب الفلسطيني في غزة، حيث تُحتجز البضائع وتُباع بأسعار خيالية، بينما يُمارس الحرمان الممنهج من الحقوق الإنسانية والاقتصادية".

واتهم الحوثي السعودية بأنها تنفذ "محاولة لإخضاع اليمنيين وإذلالهم وتحويلهم إلى أدوات بيد العدوان". مجددا التأكيد على توجه الجماعة للضغط على السعودية لرفع الحصار الجوي والبحري والبري عبر مقابلة الحصار بالحصار. وقال: "إن الشعب اليمني لن يقبل بمصادرة حريته وكرامته، وأنه سيواجه التصعيد السعودي بالتصعيد الشامل، مستعيناً بالله ومتمسكاً بحقوقه المشروعة في الحرية والاستقلال والسيادة". حسب كلمته المتلفزة.

يترافق هذا مع تصاعد التوتر بين السعودية وجماعة الحوثي، واعلان الاخيرة الثلاثاء (28 يوليو) عن تبينها "استهداف سفينة (NCC GHAZAL) النفطية السعودية بصواريخ باليستية لخرقها قرار حظر الملاحة البحرية المفروض على العدو السعودي ورفضها النداءات التحذيرية". مؤكدا "إجبارها على التراجع والعودة"، و"استمرار تنفيذ قرار الحظر البحري" وفق البيان.

سبق هذا الهجوم، اعلان المتحدث العسكري لجماعة الحوثي، يحيى سريع، مساء الاثنين (27 يوليو)، عن "استهداف عدد من الأهداف والنقاط الحساسة لإمدادات ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى ينبع (على البحر الاحمر) بعدد من الطائرات المسيرة ردًا على اختراق المسيرات التابعة للعدو السعودي للأجواء اليمنية". حسب ما بثته وكالة "سبأ" بصنعاء.

ترافق هذا مع اطلاق جماعة الحوثي الاحد (26 يوليو)، تهديدا مباشرا للسعودية بسلاح جديد قالت إن قواتها امتلكته مؤخرا و"لا يتوافر الا في اليمن"، ومع فقدان السعودية طائرة عسكرية ثانية خلال اقل من اسبوعين في اليمن، حسب ما بثه "الاعلام الحربي" للجماعة من مشاهد اسقاط الطائرة وحطامها، وتلقي السعودية فاجعة جديدة باستهداف الجماعة 3 سفن نفط جديدة.

تفاصيل: تهديد حوثي للسعودية بسلاح جديد!

تفاصيل: اسقاط طائرة سعودية ثانية!

والسبت (25 يوليو) اعلنت جماعة الحوثي الانقلابية، في بيان لمتحدثها العسكري، تبنيها "تنفيذ عمليتين عسكريتين نوعيتين، استهدفتا منشآت تابعة لشركة أرامكو في جيزان وينبع، ردا على العدوان السعودي الإجرامي على مدينة وميناء الحديدة وجزيرة كمران، وإمعانه في حصار الشعب اليمني وانتهاك سيادة اليمن". وفق البيان.

بالمقابل، اصدر المتحدث باسم قيادة القوات المشتركة لتحالف "دعم الشرعية في اليمن" ووزارة الدفاع السعودية، اللواء الركن تركي المالكي، اعلانا جديدا، هو الثاني منذ اعلان جماعة الحوثي الانقلابية عن "بدء حظر الملاحة السعودية في البحر الاحمر وباب المندب"، كشف تفاصيل الغارات الجوية السعودية على محافظة الحديدة.

تفاصيل: اعلان جديد لناطق التحالف

وفي التفاصيل، أعلنت سلطات جماعة الحوثي منتصف ليل الجمعة (24 يوليو) نقلا عن "مصدر امني" في محافظة الحديدة، أن "العدوان السعودي شن سلسلة غارات جوية على المحافظة استهدفت ميناء الحديدة. وجزيرة كمران. مؤكدا إصابة امرأة بجروح متفاوتة جراء العدوان على جزيرة كمران". حسب ما بثته وكالة "سبأ" في صنعاء.

كما اعلن مصدر في وزارة الدفاع بحكومة جماعة الحوثي والمؤتمر الشعبي، غير المعترف بها دوليا، عن "أن الدفاعات الجوية أجبرت عددا من التشكيلات الحربية السعودية على مغادرة الأجواء"، من دون اي تفاصيل اضافية ما إذا كانت هذه المقاتلات السعودية التي جرى اعتراضها كانت تحلق في سماء الحديدة ام العاصمة صنعاء.

جاءت الغارات السعودية بعد اعلان جماعة الحوثي فجر الخميس (23 يوليو) "تنفيذ عملية عسكرية نوعية استهدفت سفينتين نفطيتين سعوديتين خالفتا قرار الحظر في البحر الأحمر، هما ‘ENCELIA‘ و‘LAYLA‘، في إطار كسر الحصار الظالم الذي يفرضه العدو السعودي على الشعب اليمني". حسب تعبير المتحدث العسكري للجماعة.

تفاصيل: اعلان عسكري مفاجئ للجميع

بدورها، اصدرت المملكة العربية السعودية، اعلانا رسميا، فاجأ الكثيرين، اقليميا ودوليا، بتأكيده ما تضمنه الاعلان العسكري الصادر عن جماعة الحوثي، عن استهداف سفن سعودية نفطية، وتوعده بمواصلة "تنفيذ حظر الملاحة البحرية السعودية في البحر الاحمر وباب المندب" تنفيذا لما سماه "معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل مقابل التصعيد الشامل".

تفاصيل: السعودية تصدر اعلانا مفاجئا!

والثلاثاء (21 يوليو) احرجت المملكة المتحدة البريطانية، المملكة العربية السعودية، باعلان صادم عن بدء سريان تأثير حظر جماعة الحوثي الانقلابية الملاحة البحرية للسعودية في البحر الاحمر، واجبار عدد من السفن السعودية على ان تعود ادراجها، ضمن ما سمته الجماعة "تنفيذ معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل".

تفاصيل: بريطانيا تؤكد سريان حظر الحوثي!

يأتي هذا بعدما اصدرت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء (21 يوليو) اعلانا رسميا جديدا، بشأن اليمن وما سيشهده خلال الساعات والايام المقبلة، بعد بدء جماعة الحوثي الانقلابية فعليا تنفيذ اعلانها "بدء حظر الملاحة البحرية السعودية في البحر الاحمر"، بدعوى ما سمته "تنفيذ معادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل مقابل التصعيد الشامل".

تفاصيل: اعلان سعودي عاجل للحوثي

واعلنت جماعة الحوثي الانقلابية، الاثنين (20 يوليو) على لسان متحدثها العسكري يحيى سريع، عن "بدء تنفيذ حظر الملاحة البحرية السعودية في البحر الاحمر تنفيذا لمعادلة الحصار بالحصار والتصعيد الشامل بالتصعيد الشامل". متهمة المملكة العربية السعودية بـ "تنفيذ حصار ظالم وغاشم على شعبنا العزيز برا وبحرا وجوا لما يقارب 12 عاما".

تفاصيل: الحوثيون يباغتون السعودية (اعلان)

تتابع هذه التطورات بعد قصف الطيران السعودي مدرجي مطار صنعاء لمنع هبوط طائرة ايرانية مدنية تقل الوفد الحوثي المشارك في تشييع مرشد ايران. لكن الطائرة الايرانية غيرت مسارها واستطاعت الهبوط بمطار الحديدة، عصر الاثنين (13 يوليو)، وعلى متنها عدد من المرضى والعالقين بجانب اعضاء الوفد الحوثي، حسب مقاطع فيديو بثتها وسائل اعلام الحوثيين.

بالمقابل، بدأت جماعة الحوثي ليل الاثنين (13 يوليو) تنفيذ تهديداتها للسعودية باستئناف قصف مطاراتها وموانئها ومنشآتها الاقتصادية، ردا على ما سمته "العدوان السعودي على مطار صنعاء الدولي" و"التنصل من استحقاقات اتفاق خارطة السلام"، وفي مقدمها "انهاء الحصار" بهجوم واسع على مطار ابها الدولي، اكدته السلطات السعودية ومشاهد فيديو بثها ناشطون سعوديون.

تفاصيل: الحوثيون يبدأون تنفيذ تهديداتهم!

تلت هذه المواجهة العسكرية الجوية، اعلان زعيم جماعة الحوثي، عبدالملك الحوثي، التصعيد باتجاه استئناف المواجهات في مختلف الجبهات المحلية ومع السعودية والكيان الاسرائيلي، بزعم "انهاء العدوان والاحتلال والحصار على اليمن" في اشارة للتحالف "ومماطلته بتنفيذ اتفاق السلام"، و"التصدي لمؤامرات الاعداء على اليمن والمنطقة والامة".

تفاصيل: الحوثي يعلن بدء حرب كبرى! 

وعقدت السعودية عقب اعلان الهدنة في اليمن مطلع 2022م، مفاوضات مع جماعة الحوثي بوساطة عُمانية ورعاية المبعوث الاممي لليمن، افضت للاتفاق على "خارطة طريق للسلام" نهاية 2023م، تشمل الملفين الانساني والاقتصادي (الاسرى، تصدير النفط والغاز، الرواتب، اعادة الاعمار، التعويضات)، بجانب الملفين الامني والعسكري والسياسي.

تفاصيل: رسميا.. السعودية تنشر خطة السلام في اليمن (وثيقة)

لكن التنفيذ تعثر جراء تداعيات "طوفان الاقصى"، والتزمت السعودية باتفاق الهدنة المبرم بين التحالف ومجلس القيادة الرئاسي وجماعة الحوثي، رغم الضغوط الامريكية على السعودية للمشاركة في الحملة العسكرية التي نفذها الرئيس جو بايدن ثم حملة الرئيس دونالد ترامب، ضد جماعة الحوثي على خلفية استهدافها الكيان الاسرائيلي "اسنادا لغزة".

يشار إلى أن الرياض دفعت بالوساطة العُمانية، نهاية 2021م، عقب تمادي جماعة الحوثي في الحاق اضرار بالغة بالمنشآت النفطية والاقتصادية في كل من السعودية والامارات، بهجمات الطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، تحت عنوان "حق الرد على غارات طيران التحالف وحصار ميناء الحديدة ومطار صنعاء". حسب زعمها.