العربي نيوز:
وردت للتو، معلومات مفصلة عن قصف واسع بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة طال طارق عفاش قائد ما يسمى "قوات المقاومة الوطنية حراس الجمهورية" و"القوات المشتركة" الممولة من الامارات في الساحل الغربي لليمن، وأصاب بالفعل مقر القيادة والسيطرة وعمليات قوات طارق عفاش وحصد عددا من كبار قادتها وأركانها.
أكدت هذا مصادر محلية وعسكرية متطابقة في مدينة المخا، المقر المركزي لقيادة قوات طارق عفاش، موضحة أن الهجوم الحوثي الواسع على المخا استهدف طارق عفاش "لكنه نجا بفضل غرفته المحصنة بعمق 10 امتار تحت الارض"، وأفادت أن "عددا من ابرز قادة وأركان قوات المقاومة والقوات المشتركة لقوا حتقهم بالقصف".
مضيفة: إن الهجوم الحوثي "استهدف غرف القيادة والسيطرة والعمليات، وميناء المخا لقطع الامدادات العسكرية، ومخازن الأسلحة وامتد إلى تدمير آليات ومعدات القوات البحرية للمقاومة والقوات المشتركة، والمكون من ثمانية زوارق سريعة ونوعية قدمتها السعودية مؤخرا، والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا خلال السنوات الماضية".
وراجت على منصات التواصل الاجتماعي ومنصات اخبارية ووسائل إعلامية موالية لطارق عفاش، اسماء وصور عدد من قيادات وأركان ما يسمى "القوات البحرية للمقاومة الوطنية حراس الجمهورية"، ضمن تعازي وبيانات نعيهم إثر هجوم مليشيا الحوثي على ما تسميه "مواقع ومعسكرات تحشيدات العدو السعودي" حسب بيانها.
جاء بين ابرز الاسماء تداولا لنعيها من قادة قوات طارق عفاش: العميد يحيى محمد القاضي، العقيد الركن رمزي محمد قاسم جبران الحجيلي، العقيد عبدالله عبدالرزاق الخوداني، عثمان فواز عثمان الحمادي، ومروان محمد عبدالجليل الدبعي". بينما زعم الحوثيون أن بين "قتلى وجرحى الهجوم الاستباقي على المخا ضباط سعوديون".
وكشفت اعلانات متزامنة لوزيري النقل والصحة ومصدر عسكري بقوات طارق عفاش، عن خسائر مادية وبشرية صادمة خلفها الهجوم، بينها "تدمير المنشآت والمرافق التي تم تجهيزها بميناء المخا خلال الفترة الماضية". في اشارة إلى تمويل الامارات تأهيل الميناء وتعميق رصيفه ليغدو ميناء عسكريا اقليميا لتخزين ونقل الاسلحة لمليشياتها في كل من السودان والقرن الافريقي.
تفاصيل: رسميا: خسائر صادمة بالمخا!
بالمقابل، افصحت جماعة الحوثي عن نيتها مواصلة تنفيذ هجمات واسعة على معسكرات الجيش والتشكيلات العسكرية لاعضاء المجلس الرئاسي، عبر تحذير اصدرته للمواطنين بالمحافظات المحررة، دعاهم الى "الابتعاد عن المواقع والتجمعات العسكرية ومخازن الاسلحة، للحفاظ على سلامتهم". متهما السعودية بـ "تحويل منشآت مدنية لثكنات ومخازن عسكرية" حد زعمه.
وتوالت السبت (8 اغسطس) انباء تنفيذ جماعة الحوثي الانقلابية هجمات جديدة على معسكرات قوات الجيش الوطني والتشكيلات العسكرية التابعة لاعضاء مجلس القيادة الرئاسي، بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة، واشتباكها مع منتسبيها في جبهات عدة تتوزع باتجاهات الجمهورية الاربع، شمالا وشرقا، جنوبا وغربا، وسط انباء عن خسائر بشرية ومادية جديدة.
تفاصيل: قصف معسكرات جديدة للشرعية!
تفاصيل: الجيش الوطني يبدأ الانتقام
تتابع هذه التطورات بعدما اعلنت وزارة الدفاع في الحكومة اليمنية المعترف بها، عن تنفيذ مليشيات جماعة الحوثي الخميس (6 اغسطس) هجوما غادرا وواسعا بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة على معسكرات "قوات الطوارئ"، في الرويك والعبر والثنية بمحافظتي مأرب وحضرموت؛ وايقاعه مئات القتلى والجرحى من جنود الفرقة الاولى والثالثة "قوات الطوارئ".
تفاصيل: اعلان مزلزل لوزارة الدفاع (بيان)
من جهتها، تبنت جماعة الحوثي الانقلابية رسميا، الهجوم في بيان مصور لمتحدثها العسكري، يحيى سريع، اعلن "إن العملية نُفذت باستخدام عدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة"، و"استهدفت معسكرات تابعة للعدو السعودي في الرويك والعبر والثنية بمحافظتي مأرب وحضرموت؛ ومعسكرات اخرى تابعة للفرقة الاولى والثالثة قوات الطوارئ".
يشار إلى أن القصف الحوثي عقب اقل من 24 ساعة على اعلان قيادة "قوات الطوارئ" عن اطلاق ما سمته "عملية نوعية خاطفة" استهدفت ثكنات ومواقع عسكرية لجماعة الحوثي في محافظة صعدة، بالطيران المسير، وبثت مشاهد فيديو توثق الغارات الجوية واصابتها اهدافها، مع انشودة تتوعد الحوثي وعناصره المسلحة بالهلاك الوشيك والانتقام المحتوم.
