العربي نيوز:
طرأ تحول كبير وغير متوقع في مطارح الريان بمحافظة الجوف، في ظل استمرار تتابع وفود القبائل الملبية لداعي النكف القبلي الذي اطلقه الشيخ حمد بن راشد بن فدغم الحزمي، تمثل في الاعلان عن تحول المطارح إلى تكتل قبلي لنصرة قضايا المجتمع والمظالم بعموم محافظات اليمن، بما فيها المحافظات المحررة، وطي قضية "ميرا".
جاء هذا في "وثيقة شرف" قبلية، اعلنت القبائل المحتشدة في المطارح عن توقيعها، الاثنين (6 يوليو)، وأنها "تهدف إلى حماية الأعراف اليمنية وصون كرامة اليمنيين". مؤكدين أن "قضية المطارح لم تعد مقتصرة على ملف وقضية ميرا، بل أصبحت قضية للدفاع عن كل مظلوم في جميع محافظات ومناطق اليمن بلا استثناء".
وقال الشيخ حمد، في كلمة ألقاها عقب تسلمه "بندق الكرامة" من نساء مارب: إن" مشايخ وقبائل اليمن المحتشدين في مطارح الريان وقعوا وثيقة شرف قبلية لحماية الأعراف والقيم والشيم اليمنية". وأردف: قضية ميرا كانت شرارة انطلاق هذه المبادرة، لكنها تحولت إلى مشروع أوسع لنصرة المظلومين والدفاع عن كرامة اليمنيين.
مضيفا: إن الوثيقة تتبنى الدفاع عن كرامة كل يمني ويمنية، ونصرة أي امرأة تتعرض للظلم، سواء في المناطق الخاضعة لسيطرة جماعة الحوثي أو في المناطق الواقعة تحت إدارة الحكومة المعترف بها دوليًا، وهذا التوجه حظي بإجماع ونقاش واسع بين مشايخ القبائل المشاركين في المطارح، وهناك لقاءات لمناقشة آليات العمل.
وتابع: القبائل الملبية لنكف الكرامة جاءت بدافع الواجب القبلي وليس لأي اعتبارات مادية، والمرحلة المقبلة ستشهد لقاءات تشاورية لمناقشة آليات العمل المستقبلية، في تبني قضايا المجتمع ومعالجة مشكلاته بعيدًا عن الاصطفافات الحزبية والسياسية، بما يعيد للقبيلة اليمنية دورها التاريخي في حماية الحقوق وصون الأعراف.
من جانبه، أعلن ناطق المقاومة الشعبية في مأرب، والمتحدث باسم مطارح الريان، الشيخ صالح محمد لنجف العبيدي في تصريح الاثنين (6 يوليو) عن مرحلة جديدة للمطارح تركز فيها على إخراج كافة الأسرى. متجاهلا ملف مدّعية بنوتها إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين المجيدي، والتي كانت قضيتها الداعي للمطارح.
يأتي هذا بعدما اعلنت قبائل ارحب أنها الاحق قبليا بقضية الفتاة مدعية بنوتها للرئيس العراقي الراحل صدام حسين المجيدي، باعتبارها نشأت في كنف اسرة الزبيري المنحدرة من ارحب، ورفضت تسليمها الى الشيخ حمد بن فدغم الذي كانت لجأت اليه وطلبت اجارته، وبعد افراج سلطات الحوثيين عنه وعنها طالب بتسليم ربيعته.
والسبت (4 يوليو) اصدرت عائلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين المجيدي، اعلانا رسميا جديدا، فند مزاعم "وجود ابنه سرية من زوجة ثانية للرئيس صدام تدعى ميرا ونشأت في اليمن" وادعاءات "امتلاكها منزلا بصنعاء". معتبرا هذه المزاعم "ادعاءات كاذبة وروايات زائفة تسعى الى الاساءة للرئيس الراحل صدام حسين وعائلته".
تفاصيل: اعلان غاضب لاسرة صدام
عزز البيان الجديد لعائلة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين المجيدي، اعلانا اصدرته احدى ابرز سكرتيرات ابناء الرئيس الاسبق علي عبدالله صالح عفاش، حسم الجدل الدائر والمثار حول انتساب فتاة تدعى ميرا إلى الرئيس العراقي الراحل صدام حسين المجيدي، مؤكدة ما اعلنته داخلية جماعة الحوثي من نتائج فحص الجينات بأنها "مدعية للنسب".
تفاصيل: سكرتيرة عفاش تحسم جدل "ميرا"
من جانبهم، أكد قياديون بحزب المؤتمر الشعبي هذا الاعلان، وأشاروا إلى أن يحيى عفاش اقام بقصر الشباب مطلع فبراير 2007م اربعينة للرئيس صدام حسين، واستضاف جميع افراد اسرته، بما في ذلك ( رغد وحلا ورنا ) ورئيس واعضاء هيئة الدفاع.. ولم تحضرها الفتاة التي تدعى (ميرا) مع انها كانت تقيم في العاصمة صنعاء، حسب زعمها.
يشار إلى أن الفتاة التي تدعي انها "ميرا صدام حسين" كانت ادعت ان سلطات جماعة الحوثي صادرت فيلا كان عفاش وهبها لها ومليارات من الاموال وكميات من الذهب، لكن فحوصات الجينيات (DNA) اظهرت تطابق جيناتها مع احمد الزبيري وزوجته واولاده، وهي الاسرة التي تزعم انها تولت تربيتها بتوجيهات من صدام حسين لعفاش.
