الاثنين 2026/06/15 الساعة 02:40 ص

انفجارات تشعل معسكرا كبيرا!

العربي نيوز:

دوت انفجارات عنيفة متلاحقة اعقبها اندلاع النيران وامتداد السنتها وسحب الدخان الى عنان السماء، داخل احد اكبر المعسكرات في واحدة من اهم المحافظات المحررة مؤخرا من مليشيا "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل عقب تدخل السعودية عسكريا لانهاء انقلابها في حضرموت والمهرة وطرد الامارات من اليمن.

أكدت هذا مصادر محلية وعسكرية متطابقة في وادي حضرموت، أفادت بأن "انفجارات عنيفة متلاحقة، تجاوز عددها الاربعة انفجارات، دوت الاحد (14 يونيو) في محيط وداخل معسكر المنطقة العسكرية الأولى بمدينة سيئون، إثر استهداف مخزن أسلحة تابع للمعسكر، ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى".

موضحة أن "اربعة انفجارات عنيفة متتالية سُمعت في المنطقة الممتدة بين مقر قيادة المنطقة العسكرية الأولى ومطار سيئون الدولي، وهزت احياء عدة في سيئون، رافقها إطلاق كثيف للمضادات الأرضية في محيط المعسكر". وذكرت أن "الانفجارات ادت إلى سقوط مصابين بينهم خمسة من قيادات قوات الطوارئ".

ونوه ناشطون في مدينة سيئون إلى قوة الانفجارات، بينهم الصحفي حسام عاشور، أكد في تدوينة على حائطه بمنصة "فيس بوك" سماعه "دوي انفجارات قوية بالقرب من مقر إقامته خلال ساعات الفجر الأولى". وتساءل عن مصدر الانفجارات وملابساتها، في حين لم يصدر اي تعليق رسمي حتى الان على ماحدث.

تأتي الانفجارات في وقت تواصل قيادات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل ومليشياته، التصعيد بدعم مباشر من الامارات، عبر تسيير تظاهرات ومحاولات اقتحام مقار السلطة المحلية في حضرموت، وتنفيذ غارات جوية بطائرات درون مسيرة تستهدف المقار السيادية كالقصر الجمهوري ومقرات الامنية والعسكرية في المحافظة.

تفاصيل: غارات جوية على الشرعية!

وتتابع هذه التطورات بعد فرار رئيس "الانتقالي" عيدروس الزبيدي الى الامارات، إثر استجابة السعودية لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتدخل العسكري لانهاء تصعيد الامارات وذراعها "الانتقالي" وحماية المدنيين في المحافظات الشرقية والجنوبية، ودعم الطيران السعودي قوات "درع الوطن" في دحر مليشيات "الانتقالي" منها، نهاية يناير 2026م.

سبق التدخل السعودي، اتخاذ مجلس الدفاع الوطني والرئيس رشاد العليمي، قرارات طلب تدخل السعودية عسكريا واعلان حالة الطوارئ 90 يوما، واستدعاء جميع القوات لمعسكراتها، والحظر الجوي والبحري بمطارات وموانئ البلاد 72 ساعة، والغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الامارات، وطلب مغادرة قواتها اليمن خلال 24 ساعة، ودعم السعودية تنفيذ القرارات.

تفاصيل: قرارات جديدة لمجلس الدفاع (اعلان)

توج تدخل السعودية بانهاء انقلاب مليشيات الانتقالي" ودحرها من محافظات جنوب اليمن، واحلال قوات "درع الوطن" الممولة من السعودية والتابعة مباشرة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، بجانب قوات "العمالقة"، وبدء دمج مليشيات "الانتقالي" في قوات الطوارئ اليمنية، تحت اشراف اللجنة العسكرية برئاسة السعودية.

وليل الخميس (15 يناير)، دشن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي مرحلة الحسم، بإصدار قرارات رئاسية وصفت بالحاسمة والحازمة، بتغييرات في مجلس القيادة الرئاسي والحكومة لتجاوز عثراتهما خلال السنوات الماضية، جراء اصرار "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، على منازعة الشرعية اليمنية في سلطاتها الدستورية.

تفاصيل: قرارات رئاسية جديدة وحاسمة

جاءت القرارات الرئاسية بالتغييرات الجذرية بعدما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، مساء السبت (10 يناير) استكمال "استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن بنجاح" عقب انهاء انقلاب مليشيات "الانتقالي الجنوبي" و"تشكيل لجنة عسكرية عليا لجميع القوات بإشراف وقيادة السعودية".

تفاصيل: العليمي يعلن "قرارات صعبة"

وتزامن استكمال استلام المعسكرات وتأمين المحافظات، مع صدور توجيهات رئاسية سارة لملايين المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن، اصدرها الرئيس العليمي السبت (10 يناير) لمحافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي، بشأن اولويات المرحلة ومهماته الرئيسة خلال الايام المقبلة، بينها "جعل عدن انموذجا لسيادة القانون والنظام والخدمات العامة".

تفاصيل: توجيهات رئاسية سارة لعدن 

كما ترافقت هذه التوجيهات، مع اعلان هيئة رئاسة "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات وهيئته التنفيذية وامانته العامة وباقي هيئاته، في ختام اجتماع عقدته بالعاصمة السعودية الرياض الجمعة (9 يناير)، قرار "حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج".

تفاصيل: اعلان حل "الانتقالي" من الرياض

لكن ورغم فرار عيدروس الزُبيدي إلى ارض الصومال بحرا ومنها للامارات جوا، فإن ضبابية موقف السعودية شجعت قيادات في "المجلس الانتقالي" على رفض اعلان حله، واستعادة مقراته المنهوبة من مليشياته، واستشناف اجتماعاتها وزعم أن "الانتقالي الممثل المفوض للجنوب وشعب الجنوب"، وأنه "لن يتخلى عن استعادة دولة الجنوب".

تفاصيل: الامارات تتحدى السعودية وتستزفها!

يشار إلى أن السعودية تبنت موقفا مثيرا للجدل من قيادات "المجلس الانتقالي الجنوبي" السياسية والعسكرية، عبر استضافتها ضمن ما سمته تحضيرات "مؤتمر الحوار الجنوبي الشامل"، ولم تعمد حتى الان الى حل مليشيات "الانتقالي الجنوبي" ومصادرة الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والمعدات العسكرية الممولة من الامارات، التي بحوزتها.