العربي نيوز:
احبطت مارب هجوما جديدا وصف بالجبان والغادر، من خلايا الرئيس الاسبق علي صالح عفاش وأفراد اسرته احمد علي وطارق وعمار عفاش، ضمن سعيهم الحثيث الى اسقاط مارب وثرواتها، على طريق استعادة حكم اليمن، حسب تأكيد مصادر سياسية وعسكرية متطابقة.
جاء الهجوم الجديد عبر استئناف مسلسل الاعتداءات التخريبية على ابراج وشبكة محطة مارب الغازية للكهرباء، بتنفيذ "اعتداء تخريبي استهدف الاربعاء (6 مايو) خطوط النقل، ما أدى لفقدان ثلث الطاقة المنقولة". حسب ما أعلنته المؤسسة العامة للكهرباء بمحافظة مأرب في بيان لها.
موضحة أن "خط النقل 132 KV تعرض لاعتداء تخريبي بإطلاق ناري مباشر، قطع الفاز الأعلى بالدائرة الثانية بين البرجين 46 و47 بعد نقطة العرقين بحوالي 3 كم باتجاه المحطة الغازية، ما أدى إلى خروج الدائرة وفقدان ثلث الطاقة المنقولة، وتنزيل متناوب لخطوط التصريف بحسب الطاقة المنقولة عبر دائرة واحدة".
والخميس (7 مايو) أعلنت مؤسسة كهرباء مارب في بيان مقتضب: "إن الفرق الهندسية للمؤسسة ومؤسسة خطوط النقل انتهت من أعمال الصيانة وإصلاح الأضرار التي تعرض لها خط النقل 132 KV جراء الاعتداء التخريبي على الدائرة الثانية بين البرجين 46 و 47، وتمت إعادة الدائرة للخدمة".
جاء الاعتداء التخريبي الجديد استئنافا وامتدادا لمئات الاعتداءات على ابراج وشبكات نقل محطة مارب الغازية للكهرباء عقب اندلاع ثورة الشباب الشعبية السلمية (11 فبراير) وتصاعدت بوتيرة عالية عقب الاطاحة بالنظام العائلي الفاسد والمستبد للرئيس الاسبق علي عفاش (فبراير 2012م).
ويترافق استئناف الاعتداءات التخريبية على ابراج وخطوط محطة مارب للكهرباء، مع مساع حثيثة لتفجير الوضع في مدينة مارب، عبر محاولات احمد علي عفاش، المقال من منصبه نائبا لرئيس حزب المؤتمر الشعبي العام، إلى شق صفوف الجبهة الوطنية الداخلية بإنشاء فروع لحزب المؤتمر غير منتخبة.
تفاصيل: احمد علي يتحدى الشيخ العرادة! (فيديو)
كما تترافق هذه المساعي مع استغلال قيادات في "الانتقالي الجنوبي" المنحل وطارق عفاش التابعين للامارات، سلطاتها في المجلس الرئاسي والحكومة لتأخير صرف رواتب قوات الجيش الوطني بالمنطقة العسكرية الثالثة دون غيرها، واستمرار عرقلة صرف مستحقات جرحى الجيش والمقاومة في مارب وتعز.
تفاصيل: ضربة غادرة للجيش في مارب !
يشار إلى أن مدينة مارب شهدت اغتيالات ومحاولات اغتيال لقادة بارزين في قوات الجيش الوطني ومسؤولين، ظلت اصابع الاتهام فيها توجه الى خلايا يديرها عمار عفاش، رئيس "جهاز استخبارات الساحل الغربي لليمن والقرن الافريقي (القوة 400)" الممول من الامارات. حسب ما انكشف اخيرا.
