العربي نيوز:
بدأت جمهورية فرنسا تحركا عسكريا ضد تهديدات جماعة الحوثي الانقلابية، على خلفية تصاعد التوتر في مضيق هرمز بعد الحصار البحري الامريكي للموانئ الايرانية وبدء تنفيذ عملية فتحه بالقوة، إثر تعثر استئناف المفاوضات الامريكية الايرانية المباشرة في باكستان، وانتهاء الهدنة المبرمة لايقاف الحرب في يومها الاربعين من دون تحقيق اهدافها المعلنة.
جاء هذا في بيان اصدرته وزارة القوات المسلحة الفرنسية، ليل الاربعاء (6 مايو)، أعلن عن "إن مجموعة حاملة الطائرات الفرنسية (شارل ديجول) عبرت قناة السويس متجهة نحو البحر الأحمر وخليج عدن، في إطار جهود مشتركة بين فرنسا وبريطانيا للتحضير لمهمة مستقبلية تهدف إلى تعزيز حرية الملاحة في مضيق هرمز". من دون تفاصيل اضافية.
وسبق أن نشرت فرنسا، مجموعة حاملة الطائرات الفرنسية (شارل ديجول)، في شرق البحر المتوسط عقب بدء الولايات المتحدة الامريكية والكيان الاسرائيلي حربهما المشتركة على ايران صباح السبت (28 فبراير) وضمن ما سمته فرنسا "مهام دفاعية" عن مصالح فرنسا والحلفاء في المنطقة عبر "المساهمة في التصدي للصواريخ والطائرات المسيرة الايرانية".
لكن فرنسا وبريطانيا وبالمثل المانيا ومعظم دول الاتحاد الاوروبي السبع والعشرين، اعلنت في بيانات متلاحقة رفضها المشاركة المباشرة بمهام هجومية في الحرب الامريكية الاسرائيلية على ايران. وأمام ضغوط الرئيس الامريكي دونالد ترامب، التزمت دول اوروبا بـ "المساهمة في اعادة تامين الملاحة في مضيق هرمز بعد انتهاء الحرب وبالتنسيق مع الجانب الايراني".
وسبق ان اصدرت جماعة الحوثي الانقلابية ليل الاحد (19 ابريل) اعلانا جديدا مربكا للعالم، يلوح بتصعيد كبير سبق أن عَدّه خبراء "ضربة قاضية"، يتمثل في "اغلاق باب المندب"، بزعم الزام الولايات المتحدة الامريكية والرئيس الامريكي دونالد ترامب بما سمته "الإنهاء الفوري لكل الممارسات والسياسات المعيقة للسلام، وإظهار الاحترام المطلوب لحقوق شعبنا وأمتنا".
تفاصيل: تلويح حوثي بالضربة القاضية!
يشار إلى أن فرنسا تملك اكبر قاعدة عسكرية لها خارج فرنسا في جيبوتي المقابلة لمضيق باب المندب، وتشارك بسفينة حربية ضمن مهمة البعثة الاوروبية العسكرية في بحر العرب وخليج عدن والبحر الاحمر "اسبيدس"، بجانب قاعدة فرنسية جوية وبحرية وبرية في الامارات، واذن استخدام عسكري لمطارات الاردن، وبعثة عسكرية في العراق، واخرى ضمن قوات حفظ السلام في لبنان.
