الاربعاء 2026/03/11 الساعة 08:34 ص

وزير الداخلية يتوعد هؤلاء

العربي نيوز:

توعد وزير الداخلية في الحكومة اليمنية المعترف بها، اللواء الركن ابراهيم حيدان، بالزوال القريب جدا، مليشيات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، مؤكدا أنها باتت في حكم المنتهية، وسيتم ادماج عناصرها في قوام منتسبي وزارة الداخلية بإشراف مباشر من اللجنة العسكرية العليا التي يرأسها قائد القوات المشتركة في تحالف "دعم الشرعية في اليمن" بقيادة السعودية.

جاء هذا في مقابلة اجرتها صحيفة النهار المصرية مع الوزير حيدان، أكد فيها أن "توحيد القرارين العسكري والأمني أولوية لتعزيز أمن واستقرار اليمن". الذي قال بأنه يمر بمرحلة حساسة عقب تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور شائع محسن الزنداني، والتي تسعى لاستعادة مؤسسات الدولة ووظائفها في خدمة المواطنين بالعاصمة المؤقتة عدن والمحافظات المحررة.

وقال: إن "القيادة السياسية في اليمن تعمل على توحيد القرارين العسكري والأمني ودمج الوحدات الأمنية وتنظيم التشكيلات المختلفة، بما يسهم في رفع مستوى الانضباط وتعزيز الجاهزية الأمنية في البلاد". مشيرا إلى الجهود المبذولة لتوحيد المؤسسات الأمنية والعسكرية، وتشكيل لجنة للإشراف على دمج الوحدات وتنظيم الجوانب المالية والإدارية والعملياتية، بقيادة السعودية.

موضحا أن "اليمن يواجه تحديات استثنائية نتيجة تراكمات الحرب والانقسام المؤسسي والضغوط الاقتصادية وانتشار السلاح وتهريب المخدرات، إلى جانب محاولات الجماعات الخارجة عن القانون زعزعة الاستقرار". في اشارة إلى مليشيات "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، واصرار قياداته ومليشياته على التصعيد واستعادة سيطرتها على العاصمة المؤقتة عدن وجنوب البلاد.

وأكد وزير الداخلية، اللواء الركن ابراهيم حيدان، أن "وزارة الداخلية تعمل وفق رؤية تهدف إلى إعادة بناء المؤسسة الأمنية على أسس وطنية ومهنية وتعزيز حضور الدولة في المحافظات المحررة". موضحا أن "شعار وزارة الداخلية: الإنسان أولاً، يعكس توجهها لوضع المواطن في صدارة الاهتمامات، بتبسيط الإجراءات وتحسين الخدمات وتعزيز حماية الحقوق والحريات وترسيخ سيادة القانون".

مشددا على أن "اليمن يمر بمرحلة دقيقة عقب تشكيل الحكومة الجديدة، تمثل فرصة لإعادة ترتيب الأولويات وتوحيد الجهود وإعادة بناء مؤسسات الدولة"، و"أن نجاح المسار السياسي سينعكس مباشرة على الاستقرار الأمني وتحسين الأوضاع المعيشية". ولفت إلى أن "الحوار الوطني الشامل يمثل المدخل الحقيقي لبناء دولة حديثة قائمة على الشراكة والعدالة وسيادة القانون". 

واختتم وزير الداخلية اللواء الركن إبراهيم حيدان، المنحدر من محافظة ابينن بتأكيده أن "المؤسسة الأمنية ستظل مظلة وطنية جامعة تعمل لخدمة جميع المواطنين بعيداً عن الاستقطابات السياسية". ما اعتبر اشارة إلى توجه اقالة جميع القيادات الامنية التابعة الى "الانتقالي الجنوبي" المنحل، والمتمسكة بعضويتها السياسية واجندة "الانتقالي" الساعية الى فرض انفصال جنوب اليمن.

يشار إلى أن قيادات "المجلس الانتقالي الجنوبي" في عدن، ما تزال في ظل ضبابية الموقف السعودي، تصر على رفض اعلان حل المجلس، واستعادت المقرات المنهوبة من مليشيات المجلس، واستأنفت اجتماعاتها والتأكيد على أن المجلس "الممثل المفوض للجنوب وشعب الجنوب"، وأنه "لن يتخلى عن النضال الجنوبي لاستعادة دولة الجنوب" في اشارة لمساعي فرض انفصال الجنوب.