الاربعاء 2026/02/04 الساعة 09:59 ص

الزُبيدي يتسبب بمطاردة في عدن

العربي نيوز:

تسبب رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، الفار من وجه العدالة عيدروس قاسم الزُبيدي في مطاردة بالعاصمة المؤقتة عدن، عقب استدعاءات متلاحقة حررت في طلب الحضور والمثول للتحقيق مع احد المؤيدين للزٌبيدي وصف الاخير بأنه مثل الرسول "عيسى ابن مريم وأقوى منه".

أكد هذا استدعاء ثالث وجهته الفرقة الثانية في قوات "العمالقة" للمدعو لصقر ردفان عقب ظهوره في بث مباشر (فيديو) يقول فيه: إن "عيدروس الزُبيدي مثل عيسى ابن مريم، بل أنه اقوى منه" حسب تعبيره، الذي اثار موجة استياء واستنكار واسعة بين اوساط المواطنين في عدن وجنوب البلاد.

وانكشف على نحو مؤكد مكان تواجد رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل والتابع للامارات، الفار من وجه العدالة، عيدروس قاسم الزُبيدي، بعد الترويج لانباء تواجده في عدن بالتوازي مع دعوته مساء الاربعاء (14 يناير) اتباع مجلسه المنحل، إلى تظاهرات الجمعة لتأييده مجلسه و"اعلانه الدستوري لدولة الجنوب".

كشفت هذا مصادر سياسية وعسكرية، أكدت أن عيدروس الزبيدي وصل بالفعل الى دولة الامارات، بطائرة اماراتية اقلته وقيادات مجلسة من ميناء بربرة في اقليم "صومالي لاند" الانفصالي والمعترف به من الكيان الاسرائيلي، بعدما فروا من عدن ووصلوا الميناء الصومالي بواسطة قارب بحري يستخدم للتهريب.

موضحة أن تزامن نشر مواقع اخبارية تصريحا منسوبا لوزير خارجية جمهورية الصومال الفيدرالية عن أن "اسم عيدروس لم يكن في قائمة ركاب الطائرة الاماراتية"، مع بث قناة "عدن" الانفصالية التابعة لـ "الانتقالي الجنوبي" دعوة الزبيدي اتباعه للتظاهر يوم الجمعة "هدفه الايحاء بأن الزبيدي ما يزال متواجدا في عدن".

ونسب موقع "داون أفريكا" في خبر نشره مساء الاربعاء (14 يناير) إلى وزير الخارجية في جمهورية الصومال الفيدرالية، علي عمر بلكاد، قوله: "إن الحكومة الصومالية تلقت معلومات استخباراتية موثوقة تشير إلى أن اسم عيدروس لم يظهر في قائمة ركاب الطائرة، ما أثار الشكوك بأنه كان مختبئا على متن الطائرة".

مضيفا: إن "الإمارات نقلت سرا عيدروس الزبيدي عبر بربرا إلى مقديشو، قبل أن يطير به على طائرة أخرى مستخدمة المجال الجوي للصومال، في انتهاك خطير لسيادة الصومال". وإن "الجهات الصومالية تسلمت قائمة الركاب المسافرين في ذات الرحلة، ولم يكن اسم الزبيدي مدرجا" مرجحا أنه "كان مختبئا داخل الطائرة".

وتابع: "المعلومات التي تلقاها الصومال كانت كافية لاتخاذ الحكومة قرار إلغاء جميع اتفاقيات الموانئ والأمن والدفاع مع دولة الإمارات". مردفا: إن "هذه الحادثة لم تكن السبب الوحيد وراء قرار الصومال إلغاء اتفاقيات التعاون مع الإمارات". وشدد على "الحكومة لن تتسامح مع الاستخدام غير القانوني لاجواء الصومال".

جاء هذا بعدما كشفت قيادة "تحالف دعم الشرعية في اليمن"، تفاصيل عملية عسكرية استخباراتية نفذتها الامارات لتهريب رئيس "المجلس الانتقالي الجنوبي" عيدروس الزُبيدي وقيادات بمجلسه، بعد تمكنهم من الوصول بواسطة قارب الى ميناء بربرة في اقليم "صومالي لاند" الانفصالي المعترف به من الكيان الاسرائيلي.

تفاصيل: الامارات تتحدى السعودية وتستزفها!

كما كشفت قيادة التحالف، في بيان لمتحدثها، فجر الاربعاء (7 يناير) عن ملابسات تخلف عيدروس الزبيدي عن الصعود على طائرة اليمنية التي تقل وفد مجلسه "الانتقالي" للمشاركة بمؤتمر حوار المكونات الجنوبية بالرياض، وقيامه بتوزيع ونقل اسلحة وتنفيذ انقلاب عسكري، استدعى تنفيذ غارات جوية على الضالع.

تفاصيل: التحالف يكشف مصير الزبيدي (بيان)

وبدوره اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الاربعاء (7 يناير) قرارات جمهورية، بينها اقالة محافظ عدن احمد لملس، ووزيرين وقيادات عسكرية متورطة في انقلاب "الانتقالي"، وقرار"إيقاف عيدروس الزُبيدي عن العمل واسقاط عضويته من مجلس القيادة الرئاسي، وإحالته إلى النائب العام للتحقيق".

تفاصيل: قرارات جمهورية جديدة وحاسمة

بالتوازي، بثت وكالة الانباء الحكومية (سبأ) ليل الخميس (8 يناير)، قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، رقم ( ١١ ) لسنة ٢٠٢٦م بـ "إعفاء الفريق الركن محسن محمد الداعري من منصبه وزيرا للدفاع وإحالته للتقاعد" ضمن حزمة قرارات رئاسية وجمهورية مرتقبة بإقالة متورطين في انقلاب "الانتقالي".

تفاصيل: قرارات جمهورية باقالة العشرات

ومساء السبت (10 يناير) أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الاعلى للقوات المسلحة والامن، رشاد العليمي، استكمال "استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن بنجاح" بعد انهاء انقلاب مليشيات "الانتقالي الجنوبي" بإسناد عسكري سعودي مباشر لقوات "درع الوطن" المدعومة من المملكة.

تفاصيل: العليمي يعلن "قرارات صعبة"

يشار إلى أن هذه التطورات الميدانية تتابع بعد اتخاذ مجلس الدفاع الوطني ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، قرارات طلب تدخل السعودية عسكريا، واعلان حالة الطوارئ 90 يوما، واستدعاء جميع القوات لمعسكراتها، والحظر الجوي والبحري بمطارات وموانئ البلاد 72 ساعة، والغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الامارات، ومغادرة قواتها اليمن خلال 24 ساعة".

الزُبيدي يتسبب بمطاردة في عدن