الاربعاء 2026/02/04 الساعة 09:51 ص

انكشاف تفاصيل مقتل نجل القذافي

العربي نيوز:

تكشفت تفاصيل صادمة لملابسات مقتل سيف الاسلام القذافي، النجل الثاني للرئيس الليبي السابق، معمر القذافي، مساء الثلاثاء (3 فبراير)، في منزله بمدينة الزنتان جنوب غرب العاصمة طرابلس، وسط تحقيق واسع لازاحة الغموض بشأن هوية الجهة المنفذة للهجوم المسلح على منزله.

وأكد مقتل سيف الاسلام القذافي في حديقة منزله مساء الثلاثاء، مقربون منه بينهم ممثله في الحوار السياسي عبدالله عثمان، عبر بيان نعي مقتضب نشره على حائطه بمنصة "فيس بوك" للتواصل الاجتماعي، قال فيه: "إنا لله وإنا إليه راجعون.. سيف الإسلام في ذمة الله".

وفقا للمقربين من نجل القذاف، فإن "سيف الإسلام القذافي قتل بعد اقتحام أربعة مسلحين مقر إقامته، وتعطيل كاميرات المراقبة، ومحاولته التصدي للمهاجمين قبل إصابته، لكن منفذي العملية تمكنوا من اصابته بأعيرة نارية، وفرّوا بسرعة بعد تنفيذ الهجوم في حديقة منزله".

وأكد الفريق السياسي لسيف الاسلام القذافي أنه "قتل نتيجة الاشتباكات التي استمرت منذ ظهر الثلاثاء". مشيرين إلى أن "عملية انتشال جثمانه جارية حالياً". بينما أكدت عائلته أنها "تعيش لحظات صدمة وحزن". لكن الجهة التي تقف وراء الهجوم ما تزال مجهولة حتى اللحظة.

من جانبها، اتخذت السلطات الليبية اول اجراء رسمي، ونقلت وسائل اعلام ليبية ان "النائب العام في طرابلس سارع بفتح تحقيق لتحديد الوقائع والملابسات، لمعرفة الكيفية التي قُتل بها نجل القذافي، والجهة التي تقف وراء تنفيذ الهجوم واغتياله ومرافقه نجل العجمي العتيري".

ونفى اللواء 444، علاقته باغتيال سيف الإسلام القذافي، وقل في بيان: إن ""اللواء غير معني بما جرى في الزنتان ولا تربطه أي صلة مباشرة أو غير مباشرة بالاشتباكات هناك". مضيفا: "لا توجد قوة عسكرية أو انتشار ميداني داخل مدينة الزنتان أو في نطاقها الجغرافي".

يشار الى ان سيف الاسلام القذافي كان خضع لمحاكمة قضت باعدامه وعدد من اركان نظام والده، بتهم الفساد وجرائم حرب، ثم جرى اطلاق سراحه عقب سجنه نحو 6 سنوات، بموجب قانون العفو العام الصادر عن مجلس النواب الليبي في 2015م، وترشح للانتخابات الرئاسية التي جرى تأجيلها.