السبت 2026/01/24 الساعة 10:32 ص

طرد جديد للامارات من اليمن

العربي نيوز:

ورد للتو، اقرار اماراتي رسمي بطرد جديد استحقته من اليمن، واعلنت انها سحبت جميع فرقها من اهم محافظتين في جنوب البلاد، بناء على طلب السلطات اليمنية انهاء التواجد الاماراتي والاتفاقيات الموقعة، بما في ذلك انهاء تواجد اي قوات عسكرية او شركات اماراتية على الاراضي اليمنية.

جاء هذا في بيان صادر عن شركة "جلوبال ساوث يوتيليتيز"، ومقرها العاصمة الاماراتية أبوظبي، سعى الى الرد على اتهامات وجهتها وزارة الكهرباء لها بفرض عقاب جماعي على اهالي المحافظات الجنوبية، وأكدت أنها "سحبت جميع فرق التشغيل في محطتي عدن وشبوة للطاقة الشمسية".

وقالت: إنها "أبلغت المؤسسة العامة لكهرباء، في رسالة بتاريخ 22 يناير، بإجلاء جميع فرق التشغيل والصيانة من محطتي عدن وشبوة للطاقة الشمسية". وأردفت: إنها "استكملت تسليم المحطتين لمؤسسة الكهرباء بعد أن طلبت السلطات اليمنية انسحاب جميع الشركات الإماراتية من البلاد".

زاعمة إن "جلوبال ساوث يوتيليتيز لم تعلق العمليات من جانب واحد أو بشكل مفاجئ،... جرى تسليم كلتا المحطتين أثناء تشغيلهما بكامل طاقتهما الفنية، بموجب عملية تسليم رسمية". حد قولها، في حين اكدت وزارة الكهرباء أنها "اقدمت على اطفاء المحطتين من دون تنسيق مسبق".

وقالت وزارة الكهرباء والطاقة: ان "الشركة الإماراتية جلوبال ساوث يوتيليتيز (GSU) اقدمت على إطفاء محطتي الطاقة الشمسية في عدن وشبوة بشكل مفاجئ ومن دون تنسيق مسبق مع الوزارة أو الجهات المحلية، ما تسبب في ارباك منظومة التوليد واثر على استقرار الخدمة الكهربائية".

مؤكدة أن هذا "الإجراء الذي تم من دون مبررات فنية أو إشعارات تشغيلية، تسبب في إرباك منظومة التوليد وأثر على استقرار الخدمة الكهربائية، خاصة في ساعات النهار التي تعتمد على الطاقة الشمسية". وأردفت: "إنها لم تتلق أي مراسلات رسمية توضح أسباب الإطفاء أو مدته".

وحمّلت وزارة الكهرباء والطاقة في بيانها، مساء الخميس (22 يناير)، الشركة الاماراتية "المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الإجراء". وطالبت بـ "إعادة تشغيل المحطتين فورًا والالتزام بالتنسيق المؤسسي لضمان استقرار الكهرباء وعدم اتخاذ قرارات أحادية". حسب ما نقلته وكالة "سبأ".

تعد الشركة الإماراتية جلوبال ساوث يوتيليتيز (GSU) المملوكة لشركة "ريسورسز" للاستثمار، ومقرها أبوظبي؛ إحدى ابرز خمس شركات سيطرت على عصب الحياة في جنوب اليمن لسنوات، وتعمل على توسيع وجودها في أفريقيا وآسيا، عبر مشروعات محدودة الكلفة (طاقة شمسية وطاقة رياح وطاقة هجينة).

يأتي هذا بعد اسابيع على استجابة السعودية لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتدخل العسكري لانهاء التصعيد المسلح من الامارات وذراعها "المجلس الانتقالي الجنوبي" في شرق اليمن وحماية المدنيين واخراج مليشياته من المحافظات الشرقية والجنوبية، ودعم الطيران السعودي دحر قوات "درع الوطن" الممولة من السعودية، لمليشيات "الانتقالي الجنوبي".

وليل الخميس (15 يناير)، دشن رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي مرحلة الحسم، بإصدار قرارات رئاسية وصفت بالحاسمة والحازمة، لتجاوز عثرات المجلس الرئاسي والحكومة المعترف بها دوليا، خلال السنوات الماضية، جراء اصرار "المجلس الانتقالي الجنوبي" المنحل، على منازعة الشرعية اليمنية في سلطاتها الدستورية.

تفاصيل: قرارات رئاسية جديدة وحاسمة

جاءت القرارات الرئاسية بالتغييرات الجذرية بعدما أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، مساء السبت (10 يناير) استكمال "استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن بنجاح" عقب انهاء انقلاب مليشيات "الانتقالي الجنوبي" و"تشكيل لجنة عسكرية عليا لجميع القوات بإشراف وقيادة السعودية".

تفاصيل: العليمي يعلن "قرارات صعبة"

وتزامن استكمال استلام المعسكرات وتأمين المحافظات، مع صدور توجيهات رئاسية سارة لملايين المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن، اصدرها الرئيس العليمي السبت (10 يناير) لمحافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي، بشأن اولويات المرحلة ومهماته الرئيسة خلال الايام المقبلة، بينها "جعل عدن انموذجا لسيادة القانون والنظام والخدمات العامة".

تفاصيل: توجيهات رئاسية سارة لعدن 

ترافقت هذه التوجيهات، مع اعلان هيئة رئاسة "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات وهيئته التنفيذية وامانته العامة وباقي هيئاته، في ختام اجتماع عقدته بالعاصمة السعودية الرياض الجمعة (9 يناير)، قرار "حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج".

يشار إلى أن هذه التطورات الميدانية تتابع بعد اتخاذ مجلس الدفاع الوطني ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، قرارات طلب تدخل السعودية عسكريا واعلان حالة الطوارئ 90 يوما، واستدعاء جميع القوات لمعسكراتها، والحظر الجوي والبحري بمطارات وموانئ البلاد 72 ساعة، والغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الامارات، ومغادرة قواتها اليمن خلال 24 ساعة".

طرد جديد للامارات من اليمن