الخميس 2026/03/12 الساعة 06:03 ص

كشف مصير مرشد ايران الجديد

العربي نيوز:

ورد الان، تأكيد مصير مرشد ايران الجديد مجتبى خامنئي بعد استهدافه من الكيان الاسرائيلي بغارات جوية طالت مقر اقامته، ضمن مسعى تصفية قيادات ايران الدينية والسياسية والأمنية والعسكرية، المتصدر اهداف الحرب الامريكية الاسرائيلية المتواصلة على ايران منذ صباح (28 فبراير)، لاسقاط النظام الايراني ومؤسسات الدولة وتدمير الحرس الثوري.

ونقلت وكالة الانباء البريطانية (رويترز) عن "مسؤول ايراني" قوله: إن "المرشد الأعلى الجديد مجتبى خامنئي أصيب بجروح طفيفة، لكنه يواصل عمله". من دون تفاصيل عن توقيت إصابته أو سبب عدم إدلائه بخطاب رسمي منذ انتخابه مرشدا أعلى الأحد (8 مارس) خلفا لوالده الذي قضى وعدد من قادة ايران بغارات على مكتبه بطهران صبيحة بدء الحرب.

في السياق، قال يوسف بزشكيان، نجل الرئيس الإيراني وهو مستشار للحكومة، في تدوينه على قناته بتطبيق "تيليجرام" الاربعاء (11 مارس): "سمعت الأنباء التي تفيد بأن السيد مجتبى خامنئي أصيب. سألت بعض الأصدقاء الذين لديهم شبكة واسعة من العلاقات، فقالوا إنه، والحمد لله، بخير". بعد تقارير تحدثت عن إصابته بغارات جوية. وفق "الجزيرة".

ونقلت صحيفة ""الغارديان" البريطانية عن سفير إيران في قبرص، علي رضا سالاران، تأكيد إصابة مرشد ايران الجديد؛ بغارات أمريكية اسرائيلية، وقال: "مجتبى أُصيب خلال القصف الأمريكي الإسرائيلي الذي قُتل فيه والده علي خامنئي". وأردف: "سمعت أنه أُصيب في الساقين واليد والذراع. وأعتقد أنه في المستشفى ولا أظن أنه في حالة تسمح له بإلقاء خطاب".

كما ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز"، نقلا عن "3 مسؤولين إيرانيين" لم تكشف أسماءهم، أن خامنئي "تعرض لإصابات، بعضها في ساقيه، لكنه يقيم في مكان شديد التحصين مع اتصالات محدودة". في حين توعد الكيان الاسرائيلي باغتياله على لسان وزير دفاعه يسرائيل كاتس، قائلا: إن "أي زعيم تعيّنه القيادة الإيرانية الحالية سيكون هدفا واضحا للتصفية". حسب ما اعلنه.

وبث التلفزيون الايراني الحكومي، عقب إعلان مجلس خبراء القيادة في ايران انتخاب مجتبى خامنئي مرشدا اعلى وقائد لإيران، تقريرا عن أبرز محطات حياته، وصفه بأنه "بجانباز"  (المحارب القديم الجريح) بحرب رمضان الجارية، في تفسير عدم توجيهه خطابا للأمة الإيرانية، منذ الإعلان عن انتخابه، علاوة على كونه نادر الظهور علنا أو التحدث في مناسبات رسمية.

وبث التلفزيون الايراني الحكومي، عقب إعلان مجلس خبراء القيادة في ايران انتخاب مجتبى خامنئي مرشدا اعلى وقائد لإيران، تقريرا عن أبرز محطات حياته، وصفه بأنه "جريح حرب رمضان" الجارية، في تفسير عدم توجيهه خطابا للأمة الإيرانية، منذ الإعلان عن انتخابه، علاوة على كونه يُعرف عنه أنه نادرا ما يظهر علنا أو يتحدث في مناسبات رسمية.

من جانبه، جدد الرئيس الامريكي دونالد ترامب لـ "القناة 13" التابعة لهيئة بث الكيان الاسرائيلي، مساء الاثنين (9 مارس)، توعده مرشد ايران الجديد بالاغتيال كونه لا يحظى بموافقة امريكية، وقال: إنه "لا إمكانية لنجاة مجتبي خامنئي". "ولن يدوم طويلا". لكنه اردف قائلا: "لن أدعم قتله إذا تحققت شروط ومطالب معينة" في اشارة الى الولاء لواشنطن. حسب تصريحاته.

تأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري  غير مسبوق تتابع تداعياته في المنطقة بعد بدء الولايات المتحدة والكيان الاسرائيلي هجمات مشتركة على ايران صباح السبت (28 فبراير)، وتصاعد الرد الايراني بالصواريخ الباليستية والفرط صوتية والطائرات المسيرة المتفجرة على 27 قاعدة عسكرية ومصالح امريكية في دول الخليج والمنطقة وفي كيان الاحتلال الاسرائيلي.

وفي مقابل اعلان الكيان الاسرائيلي عن ارتفاع محصلة الهجمات الايرانية إلى "21 قتيلا و470 جريحا"، أعلن وزير الخارجية الايراني في رسالة الى امين الامم المتحدة ليل الاحد (8 مارس) أن "العدوان الامريكي الاسرائيلي، قتل 1300 مدني، ودمر 9669 هدفاً مدنياً، بينها 7943 وحدة سكنية، و1617 مركزاً تجارياً وخدمياً، و32 مركزاً طبياً ودوائياً، و65 مدرسة، ومنشآت طاقة".

جاء قرار الرئيس دونالد ترامب ببدء الحرب على ايران بعد محادثات مع رئيس حكومة الكيان الاسرائيلي، بنيامين نتنياهو، زاعما تراجع ايران عن القبول باتفاق في المفاوضات" ولخص شروط انهاء الحرب في "انهاء البرنامجين النووي والصاروخي، والحرس الثوري، والدعم الاقليمي للفصائل المسلحة (المقاومة)، وتغيير النظام" وفق خطاب الحرب، وأكدها اليوم التالي ببيان.

يشار إلى أن المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران كانت استئنفت في مسقط (9 فبراير) وعقدت جولتها الثانية في جنيف بسويسرا، الخميس (17 فبراير)، وأعلنت واشنطن "احراز تقدم"، وأمهلت طهران 15 يوما لتقديم صيغة اتفاق مكتوب، بينما اعلنت طهران "احراز تقدم كبير في ثالث جولات المفاوضات الخميس (26 فبراير) بشأن الملف النووي فقط".