العربي نيوز:
سربت رئاسة الجمهورية، معلومات مثيرة عن اهم ما دار في لقاء وزير الدفاع السعودي ومسؤول ملف اليمن، الامير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز، في العاصمة السعودية الرياض، مع رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي واعضاء في المجلس ورئيس الحكومة ومحافظ عدن، الاربعاء (14 يناير)،
وكشفت مصادر في رئاسة الجمهورية بأن "الامير خالد بن سلمان وجه تطمينات للرئيس العليمي بدعم سعودي سياسي واقتصادي وأمني وعسكري مفتوح لاستعادة مؤسسات الدولة ووظائفها على صعيد تقديم الخدمات وضبط الامن، بعد استكمال بسط سيادتها في جميع المحافظات المحررة".
من جانبها، ذكرت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) أن الامير خالد بن سلمان "نقل لرئيس مجلس القيادة الرئاسي واعضاء المجلس، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان، وتمنياتهما لليمن وشعبه الأمن والاستقرار، والسلام".
موضحة أنه "جرى في اللقاء بحث العلاقات الاخوية بين البلدين الشقيقين، واخر المستجدات على الساحة اليمنية، والجهود المشتركة لتطبيع الأوضاع وتعزيز حضور مؤسسات الدولة في العاصمة المؤقتة عدن وجميع المحافظات المحررة، وسبل تخفيف المعاناة الانسانية للشعب اليمني".
وأفادت بأن الامير خالد بن سلمان "جدد تأكيد دعم المملكة لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية"، و"أعلن توجيهات الملك سلمان وولي عهده بـ "تقديم دعم اقتصادي، وحزمة مشاريع وبرامج تنموية للشعب اليمني بمبلغ 1.9 مليار ريال سعودي، عبر البرنامج السعودي لتنمية واعمار اليمن".
مشيرة الى أن وزير الدفاع السعودي الامير خالد بن سلمان، أكد خلال اللقاء أن "هذا الدعم يجسد حرص المملكة العربية السعودية على تعزيز الأمن والاستقرار، والمساهمة في بناء مستقبل أفضل لليمن وشعبه الشقيق". من دون أن تورد تفاصيل عن "الدعم السعودي المفتوح" المرتقب لليمن.
بدورها، قالت وكالة الانباء الحكومية (سبأ): إن "رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي حمل الأمير خالد بن سلمان، نقل تحياته وأعضاء المجلس إلى القيادة السعودية وتمنياتهم لها موفور الصحة والعافية، ولحكومة وشعب المملكة كل التقدم والرخاء تحت قيادتها الرشيدة".
مضيفة: "وجدد رئيس مجلس القيادة الاعراب باسمه واخوانه اعضاء المجلس والحكومة عن تقديره العالي للدور المحوري للمملكة في خفض التصعيد، وحماية المدنيين، واستجابتها الاخوية لطلب استضافة ورعاية مؤتمر الحوار الجنوبي، وتدخلاتها الانسانية والانمائية السخية في مختلف المجالات".
وتابعت: "وأشاد بجهود المملكة من اجل تعزير الامن والاستقرار في اليمن، ومواقفها الثابتة الى جانب الشعب اليمني، وقيادته السياسية في مختلف المراحل، والظروف. مؤكدا ثقته بان العلاقات الاخوية المتميزة بين البلدين الشقيقين ستشهد مرحلة جديدة من الشراكة الواعدة على كافة المستويات".
يُعد اللقاء الاول من نوعه، بعد استجابة السعودية لطلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالتدخل العسكري لانهاء التصعيد المسلح من "المجلس الانتقالي الجنوبي" في شرق اليمن وحماية المدنيين واخراج مليشياته من المحافظات الشرقية، ودعم السعودية دحر قوات "درع الوطن" لمليشيات "الانتقالي".
ومساء السبت (10 يناير) أعلن رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، استكمال "استلام المعسكرات في محافظتي حضرموت والمهرة والعاصمة المؤقتة عدن بنجاح" بعد انهاء الانقلاب الجديد لمليشيات "الانتقالي الجنوبي" بإسناد عسكري سعودي مباشر لقوات "درع الوطن" المدعومة من المملكة.
تفاصيل: العليمي يعلن "قرارات صعبة"
تزامن هذا مع صدور توجيهات رئاسية سارة لملايين المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن، اصدرها الرئيس العليمي السبت (10 يناير) لمحافظ عدن عبدالرحمن شيخ اليافعي، بشأن اولويات المرحلة ومهماته الرئيسة خلال الايام المقبلة، بينها "جعل عدن انموذجا لسيادة القانون والنظام والخدمات العامة".
تفاصيل: توجيهات رئاسية سارة لعدن
ويترافق هذا مع اعلان هيئة رئاسة "المجلس الانتقالي الجنوبي" التابع للامارات وهيئته التنفيذية وامانته العامة وباقي هيئاته، في ختام اجتماع عقدته بالعاصمة السعودية الرياض الجمعة (9 يناير)، قرار "حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي وحلّ كافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج".
بالتوازي، اصدر رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الاربعاء (7 يناير) قرارات جمهورية، بينها اقالة محافظ عدن احمد لملس، ووزيرين وقيادات عسكرية متورطة في انقلاب "الانتقالي"، وقرار"إيقاف عيدروس الزُبيدي عن العمل واسقاط عضويته من مجلس القيادة الرئاسي، وإحالته إلى النائب العام للتحقيق".
تفاصيل: قرارات جمهورية جديدة وحاسمة
كما بثت وكالة الانباء الحكومية (سبأ) ليل الخميس (8 يناير)، قرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، رقم ( ١١ ) لسنة ٢٠٢٦م بـ "إعفاء الفريق الركن محسن محمد الداعري من منصبه وزيرا للدفاع وإحالته للتقاعد" ضمن حزمة قرارات رئاسية وجمهورية مرتقبة بإقالة متورطين في انقلاب "الانتقالي".
تفاصيل: قرارات جمهورية باقالة العشرات
يشار إلى أن هذه التطورات الميدانية تتابع بعد اتخاذ مجلس الدفاع الوطني ورئيس مجلس القيادة الرئاسي، قرارات طلب تدخل السعودية عسكريا واعلان حالة الطوارئ 90 يوما، واستدعاء جميع القوات لمعسكراتها، والحظر الجوي والبحري بمطارات وموانئ البلاد 72 ساعة، والغاء اتفاقية الدفاع المشترك مع الامارات، ومغادرة قواتها اليمن خلال 24 ساعة".
