الثلاثاء 2024/04/16 الساعة 02:15 م

واشنطن تنفذ طلبا عاجلا للرئيس العليمي (وثيقة)

العربي نيوز - واشنطن:

نفذت الولايات المتحدة الامريكية طلبا عاجلا تقدم به رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد محمد العليمي، على خلفية تصاعد هجمات المليشيا البحرية لجماعة الحوثي الانقلابية، والتي تنفذها الأخيرة بزعم "منع مرور سفن الكيان الاسرائيلي والمتجهة إليه دعما لفلسطين والمقاومة الفلسطينية".

أكد هذا رسميا، مستشار الأمن القومي الأمريكي، في البيت الابيض، جيك سوليفان في بيان، مساء الاربعاء، أعلن فيه: إن رئيس الولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن "قرر إدراج حركة ‘أنصار الله‘ المعروفة ايضا بجماعة الحوثيين على قائمة الارهابيين الدوليين المدرجين بشكل خاص". 

وقال: "لقد انخرط الحوثيون المتمركزون في اليمن في هجمات غير مسبوقة على مدى الاشهر الماضية، استهدفوا فيها القوات العسكرية الامريكية والسفن الدولية التي تمر عبر البحر الاحمر وخليج عدن. عرضت للخطر أفرادا امريكيين وبحارة ومدنيين وشركاءنا، وهددت التجارة الدولية وحرية الملاحة".

مضيفا: "وردا على هذه التهديدات والهجمات المتواصلة، تعلن الولايات المتحدة اليوم عن إدراج حركة انصار الله المعروفة أيضا بجماعة الحوثيين، على قائمة الارهابيين الدوليين المدرجين بشكل خاص. وتمثل عملية الادراج هذه اداة مهمة لعرقلة تمويل الحوثيين، مما يقيد وصولهم إلى الاسواق المالية بنسبة أكبر ويحاسبهم على أفعالهم".

وتابع: "وستعيد الولايات المتحدة تقييم عملية الإدراج هذه على الفور في حال اوقف الحوثيون هجماتهم في البحر الاحمر وخليج عدن. مردفا: "تدخل عملية الادراج حيز التنفيذ بعد ثلاثين يوما من تاريخه، بما يتيح لنا ضمان تطبيق استثناءات انسانية قوية تجنب اي تأثيرات عكسية على الشعب اليمني. إذ لا ينبغي ان يدفع اليمنيون ثمن اعمال الحوثيين". 

موضحا: "نحن نوجه رسالة واضحة مفادها ضرورة أن تتواصل الشحنات التجارية الى الموانئ اليمنية والتي يعتمد الشعب اليمني عليها للحصول على الغذاء والدواء والوقود، فهي غير مشمولة بعقوباتنا. ويضاف إلى تلك الاستثناءات التي تشتمل عليها برامج العقوبات الامريكية والمتعلقة بالغذاء والدواء والمساعدات الانسانية".

واختتم مستشار الأمن القومي الأمريكي، في البيت الابيض، جيك سوليفان بيانه، المنشور على موقع "البيت الابيض"، مساء الاربعاء، بقوله: "وكما أوضح الرئيس بايدين، لن تتردد الولايات المتحدة في اتخاذ تدابير اضافية لحماية مواطنينا والتدفق الحر للتجارة الدولية". ما اعتبر خطابا موجها للكيان الاسرائيلي اكثر منه الحوثيين.

شاهد .. اعلان امريكا ادراج الحوثيين على قائمة الارهاب

حسب قانونيين، فإن "القرار الامريكي يترتب عليه تجميد الأرصدة إن وجدت في المصارف الامريكية، ومنع وحظر سفر الحوثيين إلى الولايات المتحدة". معتبرين أن "هذه الاجراءات العقابية اقل حدة نظريا على الاقل من اي عمل عسكري ومع ذلك تبدو الخيارات الأمريكية ضئيلة لأنها لا تريد ان تبالغ في العمليات العسكرية او توسيع دائرة النزاع".

جاء الاعلان الامريكي، استجابة لطلب عاجل تقدم به للولايات المتحدة الامريكية، كل من رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي وعضو المجلس رئيس "المجلس الانتقالي" التابع للامارات، عيدروس الزُبيدي، الثلاثاء (16 يناير)، وتضمن "المطالبة بتدخل امريكي عسكري اوسع ضد الحوثيين وهجماتهم البحرية" ضد الكيان الاسرائيلي.

تفاصيل: العليمي والزُبيدي يطالبان امريكا بتدخل اوسع

كما أكد موقع هافينغتون بوست (Huffington Post)‏ الإخباري الأميركي نقلا عن مصادر امريكية أن "الإمارات تعاقدت مع مجموعة ضغط تدعى "أكين غامب" (Akin Gump) لدفع الإدارة الأميركية لإعادة تصنيف الحوثيين منظمة إرهابية". وإن "أعضاء جمهوريين في الكونغرس يقودون جهودا لإقناع المشرعين بضرورة إعادة تصنيف الحوثيين".

واستهل الرئيس الامريكي جو بايدين ولايته الرئاسية منتصف فبراير 2021م، بإصدار قرار الغاء ادراج ادارة سلفه الرئيس دولاند ترامب بأخر يوم في ولايته، جماعة الحوثي على قائمة الارهاب وتصنيفها تنظيما ارهابيا معاديا للولايات المتحدة الامريكية. معللا القرار بـ "الوضع الانساني المريع في اليمن والرغبة بإفساح المجال لمفاوضات السلام".

لكن القرار الامريكي الجديد قوبل بموجة إدانات واسعة، من مختلف فصائل المقاومة الفلسطينة بقيادة حركة المقاومة الاسلامية (حماس)، التي اعتبرته "انحيازا اضافيا للعدوان الصهيوني الاسرائيلي وحصاره الظالم المتواصلين على قطاع غزة للشهر الرابع، ومحاولة لقمع ومنع اي اسناد او دعم للفلسطينيين والمقاومة في مواجهة هذا العدوان وجرائمه البشعة".

بالتوازي، تواصل امريكا تنفيذ عملية عسكرية واسعة في اليمن ردا على قصف الحوثيين سفنها، واستأنفت فجر الخميس (18 يناير) شن غارات جوية على "مواقع عسكرية للحوثيين" بهدف "تقويض قدراتهم الصاروخية وانهاء هجماتهم البحرية" التي تنفذها الجماعة بزعم "منع مرور سفن الكيان الاسرائيلي والمتجهة إليه دعما لفلسطين والمقاومة الفلسطينة".

تفاصيل: امريكا تبدأ ردا واسعا على قصف سفنها

تأتي غارات التحالف الامريكي البريطاني عقب يومين على غارات واسعة نفذها الاثنين (16 يناير) على محافظة الحديدة، ردا على قصف المليشيا البحرية لجماعة الحوثي، سفينة حربية امريكية،الاحد (14 يناير)، واستهدافها يالصواريخ يومي الاثنين (15 يناير) والثلاثاء (16 يناير) سفينتين تجاريتين امريكية كانتا متجهتان الى الكيان الاسرائيلي.حسب اعلان البنتاغون.

تفاصيل: امريكا تبدأ الرد على قصف احدى سفنها

وليل الاربعاء (17 يناير)، أكدت واشنطن رسميا، استهدفت المليشيا البحرية لجماعة الحوثي سفينة امريكية، هي الرابعة، منذ بدء الغارات الامريكية والبريطانية على اليمن وقصف "مواقع عسكرية للحوثيين" على خلفية تصاعد الهجمات البحرية التي تنفذها الجماعة بزعم "منع مرور سفن الكيان الاسرائيلي والمتجهة إليه دعما لفلسطين والمقاومة الفلسطينية".

تفاصيل: قصف سفينة امريكية رابعة وواشنطن تؤكد (فيديو)

تعد غارات فجر الخميس (18 يناير)، العملية الثالثة للتحالف الامريكي البريطاني، منذ تدشينه فجر الجمعة (12 يناير) عملياته العسكرية على اليمن، وتنفيذه 73 غارة جوية استهدفت مواقع عسكرية سبق للتحالف العربي قصفها مئات المرات طوال سنوات الحرب (2015-2022م) في كل من العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وحجة وصعدة وتعز، حسب جماعة الحوثي.

تفاصيل: شاهد .. غارات امريكية على العاصمة صنعاء (فيديو)

ومساء السبت (13 يناير) كانت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، سابرينا سينغ، أعلنت في حديث لقناة "سكاي نيوز عربية": إن الرد الأميركي على هجمات الحوثيين نجح "عموما في تقويض قدرات الحوثيين، والمنصات التي يستخدمونها لإطلاق المسيّرات والصواريخ، لاستهداف السفن التجارية في البحر الأحمر". حسب تعبيرها.

يتزامن هذا مع اتخاذ امريكا وبريطانيا اجراء جريئا وصادما، وضع الشرعية اليمنية في مأزق خطير، ووصفه مراقبون بمثابة "الضربة القاضية للشرعية في اليمن"، من خلال بدء القوات الامريكية البريطانية، الجمعة، تنفيذ ضربات جوية على مواقع تابعة لجماعة الحوثيين، في اليمن تستهدف منصات اطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه الكيان.

شاهد .. اعلان امريكا وبريطانيا بدء حرب على اليمن

اكد هذا مراقبون يمنيون واقليميون ودوليون اعتبروا اقدام امريكا وبريطانيا على هذه الخطوة "اسقاطا رسميا للشرعية عن مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها" بإعتبارها "تعلن افتقادها القرار السيادي والسلطة الفعلية في اليمن، والا لكانت هي المعنية بالرد على هجمات جماعة الحوثي الانقلابية باتجاه الكيان الاسرائيلي وسفنه".

مشيرين إلى أن الشرعية اليمنية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية المعترف بها "لم تعلن انضمامها الى تحالف ‘حارس الرخاء‘ الامريكي البريطاني لحماية الملاحة الدولية في البحر الاحمر، ولم تطلب رسميا من هذا التحالف التدخل العسكري لردع هجمات جماعة الحوثي الانقلابية باتجاه الكيان الصهيوني وسفنه".

تفاصيل: امريكا توجه "ضربة" للشرعية ايضا

كما فجر وزير في الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، ما وصفه مراقبون "قنبلة مدوية"، تشي بأخطر سر لمجلس القيادة الرئاسي حيال الغارات الجوية التي بدأت شنها القوات الامريكية والبريطانية على اليمن، بعنوان "استهداف مواقع للحوثيين ومنصات اطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة" وانهاء تهديدها للكيان الاسرائيلي وسفنه.

تفاصيل: وزير في الحكومة يشي بأخطر اسرار الرئاسي

ويتزامن هذا مع توجيه كيان الاحتلال الاسرائيلي الصهيوني رسالة شكر وتقدير الى المملكة العربية السعودية على مهمة اعتبرها هامة جدا في حماية الكيان من هجمات جماعة الحوثي الانقلابية وبدء ردع الجماعة وتوجيه الضربات الجوية الامريكية البريطانية على "مواقع جماعة الحوثي" في العاصمة صنعاء ومحافظتي الحديدة وحجة.

تقاصيل: الكيان يشكر السعودية على هذه المهمة 

من جانبها، صدر اعلان رسمي  عن جماعة الحوثي الانقلابية، الجمعة (12 يناير) حيال استمرار التحالف الامريكي البريطاني في تنفيذ غارات جوية على اليمن تستهدف مواقع الجماعة في العاصمة صنعاء ومحافظات الحديدة وحجة وصعدة وتعز، وانهاء تهديدات صواريخها وطائراتها المسيرة، باتجاه الكيان الاسرائيلي وسفنه.

تفاصيل: اعلان حوثي جديد بشأن الغارات الامريكية (بيان)

وجاءت الغارات الامريكية والبريطانية عقب تنفيذ جماعة الحوثي بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة مفخخة هجمات عدة على الكيان الاسرائيلي وسفنه والسفن المرتبطة به والمتجهة الى موانئه، كان اخرها في ١٠ يناير، هجوم استهدف سفينة حربية امريكية بصاروخ باليستي مضاد للسفن.

شاهد .. الحوثيون يستهدفون سفينة حربية امريكية (فيديو)

واصلت جماعة الحوثي الانقلابية، تصعيد هجماتها البحرية منذ استيلائها في 19 نوفمبر الماضي، على سفينة الشحن التجارية "ذا جلاكسي ليدر" المملوكة لرجل الاعمال الاسرائيلي ابراهام اونغر ارامي، بعد عبورها من قناة السويس واثناء مرورها في مياه البحر الاحمر باتجاه الهند، واقتيادها الى ميناء الصليف الخاضع لسيطرتها.

تفاصيل: سفير اليابان يطلق مفاجأة بشأن "جلاكسي"

وتصاعدت الهجمات الحوثية البحرية لتتجاوز التسع سفن، أخرها الاثنين (18 ديسمبر) سفينة ‘سوان اتلانتك‘ محملة بالنفط والأخرى سفينة ‘إم إس سي كلارا‘ تحمل حاويات  اثناء توجههما الى إسرائيل بعد رفضهما الاستجابة للتحذيرات" حسب بيان للمتحدث العسكري للحوثيين، وبلاغات هيئات دولية متخصصة بالملاحة البحرية.

تفاصيل: هجوم حوثي جديد والتحالف الامريكي يرد

يترافق هذا مع مواصلة مليشيا الحوثي، تنفيذ هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المفخخة، باتجاه الكيان الاسرائيلي، واخرها حسب تأكيد جيش الاحتلال الاسرائيلي، والمتحدث العسكري للحوثيين، هجوم عاشر الثلاثاء (26 ديسمبر) بـ "دفعة صواريخ ومسيرات على ايلات (ام الرشراش) المحتلة جنوبي فلسطين".

تفاصيل: الحوثيون يردون على امريكا بهجوم مزدوج (فيديو)

وتهدد الهجمات الحوثية في باب المندب والبحر الاحمر باثار اقتصادية كبرى، اقليميا ودوليا، إذ "يتم شحن 8.8 مليون برميل نفط خام يوميا من دول الخليج إلى أوروبا والولايات المتحدة والصين عبر البحر الأحمر ومضيق باب المندب، ما يجعله واحدا من أهم نقاط التجارة العالمية" حسب تأكيد إدارة معلومات الطاقة الامريكية، وتحذيرات دول عدة.

تسببت الهجمات الحوثية البحرية حتى الان، في اعلان شركات شحن بحري كبرى، ابرزها "ميرسك" الدنماركية و"هاباج لويد" الالمانية و(CMACGM) الفرنسية، ايقاف خط سير سفنها عبر باب المندب والبحر الاحمر، والاضطرار لتغيير مسار رحلاتها عبر طريق رأس الرجاء الصالح والدوران حول قارة افريقيا، ما يضاعف زمن الرحلة وتبعا نفقاتها.

شاهد .. خسائر الكيان الاسرائيلي من هجمات الحوثي (فيديو)

كما أعلنت، الاثنين (18 ديسمبر) شركة "إيفرجرين لاين" التايوانية "تعليق رحلات سفن الحاويات التابعة لها عبر البحر الأحمر حتى اشعار اخر، وتحويلها لتمر حول رأس الرجاء الصالح". لتنضم شركة الشحن العالمية "OOCL" ومقرها هونغ كونغ، التي اعلنت الاحد (17 ديسمبر) "التوقف عن شحن البضائع من وإلى الكيان الإسرائيلي فورا وحتى إشعار آخر".

شاهد .. شركة عالمية توقف الشحن من وإلى الكيان 

في المقابل، تشهد الاوساط السياسية والشعبية، اتساع دائرة جدل واسع، حسمه  الزنداني بإصداره اعلانا هاما موجها إلى اليمنيين عموما، وكوادر وقواعد حزب التجمع اليمني للإصلاح، خصوصا،بشأن التحرك لنصرة فلسطين واسناد المقاومة الفلسطينية في غزة، بما فيه استهداف جماعة الحوثي الكيان الاسرائيلي وسفنه في باب المندب والبحر الاحمر.

تفاصيل: الزنداني يحسم جدل استهداف الكيان وسفنه (بيان)

وأصدر علماء السنة والجماعة في عدن والمحافظات الجنوبية، فتوى دينية شرعية في "المجلس الانتقالي" تحرم وتجرم تعاونه واي قوات في الجنوب مع الكيان الاسرائيلي في حماية سفنه ومصالحه، التي باركت استهدافها، ودعت الى استمرارها، كما دعت منتسبي مختلف القوات في المحافظات المحرررة الى عصيان قياداتها ورفض حماية السفن الاسرائيلية.

تفاصيل: علماء الجنوب يصدرون فتوى بشأن "الانتقالي" (وثيقة)

عزز هذا مواصلة جيش الاحتلال الاسرائيلي شن غارات جوية وقصف بحري وبري بقنابل هائلة وقذائف محرمة الاستخدام دوليا، ابرزها القنابل العنقودية وقنابل الفسفور الابيض، مخلفا دمارا هائلا في البنية التحتية والمنشآت المدنية بقطاع غزة، وموقعا عشرات الآلاف من القتلى والجرحى المدنيين، جلهم من الاطفال والنساء، علاوة على حصاره الخانق للقطاع.

وأججت أميركا الرأي العام اليمني والعربي باستمرارها في توفير الغطاء السياسي للكيان الاسرائيلي، وتعطيلها للمرة الثالثة، الجمعة (8 ديسمبر)، بالفيتو، صدور قرار عن مجلس الامن الدولي بوقف العدوان الاسرائيلي على غزة، بعد تفعيل امين الامم المتحدة المادة 99 باعتبار الحرب على غزة "تهدد بانهيار النظام العام للامم المتحدة، والامن والسلم الدوليين".

من جانبها، استنكرت عدد من الدول العربية الموقف الامريكي. بينما أكد سياسيون وقانونيون "سقوط الشرعية الدولية". ونوهوا إلى أن "امريكا اختارت بنفسها هدم مؤسسات التشريع الدولي، ولم يعد لمجلس الأمن قيمة أو الأمم المتحدة". مشددين أن "وقوف واشنطن بوجه المادة 99 من ميثاق الأمم المتحدة، يعني تقويضها لشرائع اكبر مؤسسة دولية في العالم".

يشار إلى أن محصلة ضحايا العدوان الإسرائيلي تجاوزت "28500 قتيلا فلسطينيا (بينهم 6000 طفل و4000 امرأة و668 مسنا)، والمصابين 50100، منذ 7 أكتوبر الفائت". في مقابل "1400 قتيلا من الاسرائيلين بينهم نحو 500 ضباط وجنود، ونحو 3000 جريح". فيما أسرت "حماس" نحو 250 إسرائيليا، حسب ناطق "كتائب القسام"، ابو عبيدة.